: أي رجعة خاسرة حدثنا يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: وأي كرة أخسر منها، أحيوا ثم صاروا إلى النار، فكانت كرة سوء وقوله: يقول جل ثناؤه عن قيل هؤلاء المكذبين بالبعث، قالوا: تلك، يعنون تلك الرجعة، أحياء بعد الممات، إذا: يعنون الآن، كرة: يعنون رجعة خاسرة، يعنون غابنة وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة،
قَالُوا۟ تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ
“"Öyleyse bu çok zararlı bir dönüştür." dediler.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinمنسوبة إلى الخسران ، أو خاسر أصحابها . والمعنى : أنها إن صحت فنحن إدا خاسرون لتكذيبنا بها ، وهذا استهزاء منهم فإن قلت بم تعلق قوله
والمعنى كرة منسوبة إلى الخسران ، كقولك تجارة رابحة ، أو خاسر أصحابها ، والمعنى أنها إن صحت فنحن إذا خاسرون لتكذيبنا ، وهذا منهم استهزاء . ! 7 < ( النازعات : 12 ) فأول هذا الكلام حكاية لحال من غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم من المشركين وأوسطه حكاية لحال المنافقين وآخره حكاية لكلام المنافقين في إنكار الحشر ، ثم إنه سبحانه وتعالى أجاب عن كلامهم بقوله : . > 7 ! النازعات : ( 12 ) قالوا تلك إذا > النوع الثالث : من الكلمات التي حكاها الله تعالى عن منكري البعث ( النازعات : 12 ) وكان ذلك يشق على محمد صلى الله عليه وسلم فذكر قصة موسى عليه السلام ، وبين أنه تحمل المشقة الكثيرة في دعوة فرعون ليكون ذلك كالتسلية للرسول صلى الله عليه وسلم الثاني : أن فرعون كان أقوى من كفار قريش وأكثر جمعا وأشد شوكة ، فلما تمرد على موسى أخذه الله نكال الآخرة والأولى ، فكذلك هؤلاء المشركون في تمردهم عليك إن أصروا أخذهم الله وجعلهم نكالا . المسألة الثانية : قوله : { هل أتاك } يحتمل أن يكون معناه أليس قد
أي رجعة خائبة كاذبة باطلة أي ليست كائبة قاله الحسن وغيره الربيع بن أنس : خاسرة على من كذب بها وقيل : أي هي كرة خسران والمعنى أهلها خاسرون كما يقال : تجارة رابحة أي يربح صاحبها ولا شيء أخسر من كرة تقتضي المصير إلى النار وقال قتادة ومحمد بن كعب : أي لئن رجعنا أحياء بعد الموت لنحشرن بالنار وإنما قالوا هذا لأنهم أوعدوا بالنار والكر : الرجوع يقال : كره وكر بنفسه يتعدى ولا يتعدى والكرة : المرة والجمع الكرات
وعن ابن عباس ومحمد بن كعب وعكرمة وسعيد بن جبير وأبي مالك والسدي وقتادة الحافرة الحياة بعد الموت وقال ابن زيد الحافرة النار وما أكثر أسمائها هي النار والجحيم وسقر وجهنم والهاوية والحافرة ولظى والحطمة وأما قولهم فقال محمد بن كعب قالت قريش لئن أحيانا الله بعد أن نموت لنخسرن قال الله تعالى
يقولون أإنا لمردودون في الحافرة (10) أإذا كنا عظاما نخرة (11) قالوا تلك إذا كرة خاسرة (12) يقولون أإنا لمردودون في الحافرة في الحالة الأولى يعنون الحياة بعد الموت من قولهم رجع فلان في حافرته أي طريقه التي جاء فيها، فحفرها أي أثر فيها بمشيه على النسبة كقوله: في عيشة راضية أو تشبيه القابل بالفاعل وقرئ «في الحفرة» بمعنى المحفورة يقال حفرت أسنانه فحفرت حفرا وهي حفرة. أإذا كنا وقرأ نافع وابن عامر والكسائي إذا كنا على الخبر. عظاما ناخرة بالية وقرأ الحجازيان والشامي وحفص وروح نخرة وهي أبلغ. قالوا تلك إذا كرة خاسرة ذات خسران أو خاسر أصحابها، والمعنى أنها إن صحت فنحن إذا خاسرون لتكذيبنا بها وهو استهزاء ان أو خاسر أصحابها، والمعنى أنها إن صحت فنحن إذا خاسرون لتكذيبنا بها وهو استهزاء منهم.