يقول: والجبال للأرض أوتادا أن تميد بكم. يقول تعالى ذكره معددا على هؤلاء المشركين نعمه وأياديه عندهم، وإحسانه إليهم، وكفرانهم ما أنعم به عليهم، ومتوعدهم بما أعد لهم عند ورودهم عليه، من صنوف عقابه، وأليم عذابه، فقال لهم:
وَٱلْجِبَالَ أَوْتَادًا
“Dağları da birer kazık kılmadık mı?” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin. > 7 ! وثانيها : قوله تعالى : النبأ : ( 7 ) والجبال أوتادا > أي للأرض ( كي ) لا تميد بأهلها ، فيكمل كون الأرض مهادا بسبب ذلك قد تقدم أيضا . ! 7 < ( النبأ : 7 ) فجعلها أوتادا مع أن العالم من الناس يستقرون عليها فكذلك ههنا . والثاني : أن هذه الآية إنما ذكرت ليستدل بها على وجود الصانع ، والشرط فيه أن يكون ذلك أمرا مشاهدا معلوما حتى يصح الاستدلال به على وجود الصانع وكونها مجتمعة تحت البيت أمر غير مشاهد ولا محسوس فلا يمكن الاستدلال به على وجود الصانع ، فثبت أن التأويل الحق هو ما ذكرناه . والنوع الثاني : من الدلائل الاستدلال بأحوال الجبال وإليه الإشارة بقوله : ( النبأ : 7 ) سماها أوتادا مع أنه قد يحصل عليها سطوح عظيمة مستوية ، فكذا ههنا . النوع الثاني : من الدلائل المذكورة في هذه الآية قوله تعالى :
أي لتسكن ولا تتكفأ ولا تميل بأهلها
أي جعلها أوتادا أرساها بها وثبتها وقررها حتى سكنت ولم تضطرب بمن عليها ثم قال تعالى
ألم نجعل الأرض مهادا (6) والجبال أوتادا (7) وخلقناكم أزواجا (8) ألم نجعل الأرض مهادا والجبال أوتادا تذكير ببعض ما عاينوا من عجائب صنعه الدالة على كمال قدرته ليستدلوا بذلك على صحة البعث كما مر تقريره مرارا، وقرئ «مهدا» أي أنها لهم كالمهد للصبي مصدر سمي به ما يمهد لينوم عليه. وخلقناكم أزواجا ذكرا وأنثى.