كَلَّا سَيَعْلَمُونَ

“Hayır, ilerde bilecekler.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول تعالى ذكره: عن أي شيء يتساءل هؤلاء المشركون بالله ورسوله من قريش يا محمد؟ وقيل ذلك له صلى الله عليه وسلم، وذلك أن قريشا جعلت فيما ذكر عنها تختصم وتتجادل، في الذي دعاهم إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم من الإقرار بنبوته، والتصديق بما جاء به من عند الله، والإيمان بالبعث، فقال الله لنبيه: فيم يتساءل هؤلاء القوم ويختصمون؟ وفي وعن في هذا الموضع بمعنى واحد. ذكر من قال ما ذكرت: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع بن الجراح، عن مسعر، عن محمد بن جحادة، عن الحسن، قال: لما بعث النبي صلى الله عليه وسلم جعلوا يتساءلون بينهم، فأنزل الله: الكفار

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

تهديد والتهديد لا يليق إلا بالكفار ، فثبت أن الضمير في قوله : وهو وعيد لهم بأنهم سوف يعلمون أن ما يتساءلون عنه ويضحكون منه حق لا دافع له ، واقع لا ريب فيه ، وأما تكرير الردع ، ففيه وجهان الأول : أن الغرض من التكرير التأكيد والتشديد ، ومعنى ثم الإشعار بأن الوعيد الثاني أبلغ من الوعيد الأول وأشد والثاني : أن ذلك ليس بتكرير ، ثم ذكروا وجوها أحدها : قال الضحاك الآية الأولى للكفار والثانية للمؤمنين أي سيعلم الكفار عاقبة تكذيبهم وسيعلم المؤمنون عاقبة تصديقهم وثانيها : قال القاضي : ويحتمل أن يريد بالأول سيعلمون نفس الحشر والمحاسبة ، ويريد بالثاني سيعلمون نفس العذاب إذا شاهدوه وثالثها : ما الله فاعل بهم يوم القيامة ما يصل إليهم من العذاب في الدنيا وكما جرى على كفار قريش يوم بدر

Kurtubî13. yy

أي سيعلمون عاقبة القرآن أو سيعلمون البعث : أحق هو أم باطل وكلا رد عليهم في إنكارهم البعث أو تكذيبهم القرآن فيوقف عليها ويجوز أن يكون بمعنى حقا أو ألا فيبدأ بها والأظهر أن سؤالهم إنما كان عن البعث قال بعض علمائنا : والذي يدل عليه قوله عز وجل إن يوم الفصل كان ميقاتا النبأ يدل على أنهم كانوا يتساءلون عن البعث

İbn Kesîr14. yy

وهذا تهديد شديد ووعيد أكيد ثم شرع تبارك وتعالى يبين قدرته العظيم على خلق الأشياء الغريبة والأمور العجيبة الدالة على قدرته على ما يشاء من أمر المعاد وغيره فقال

Beydâvî13. yy

كلا سيعلمون (4) ثم كلا سيعلمون (5) كلا سيعلمون ردع عن التساؤل ووعيد عليه. ثم كلا سيعلمون تكرير للمبالغة وثم للإشعار بأن الوعيد الثاني أشد، وقيل الأول عند النزع والثاني في القيامة، أو الأول للبعث والثاني للجزاء. وعن ابن عامر «ستعلمون» بالتاء على تقدير قل لهم ستعلمون.