يقول تعالى ذكره: هذا العقاب الذي عوقب له هؤلاء الكفار في الآخرة، فعله بهم ربهم جزاء، يعني: ثوابا لهم على أفعالهم وأقوالهم الرديئة التي كانوا يعملونها في الدنيا، وهو مصدر من قول القائل: وافق هذا العقاب هذا العلم وفاقا PageEndV24P033 وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: يقول تعالى ذكره: وكذب هؤلاء الكفار بحججنا وأدلتنا تكذيبا. وقيل: {كذابا} ولم يقل تكذيبا، تصديرا على فعله وكان بعض نحويي البصرة يقول: قيل ذلك لأن فعل منه على أربعة، فأراد أن يجعله مثل باب أفعلت، ومصدر أفعلت إفعالا، فقال: كذابا، فجعله على عدد مصدره، قال: وعلى هذا القياس تقول: قاتل قتالا، قال: وهو من كلام العرب. وقال بعض نحويي الكوفة: هذه لغة يمانية فصيحة، يقولون: كذبت به كذابا، وخرقت القميص خراقا، وكل فعلت، فمصدرها فعال بلغتهم مشددة. قال: وقال لي أعرابي مرة على المروة يستفتيني: الحلق أحب إليك أم القصار؟ قال: وأنشدني بعض بني كلاب: [+البحر الطويل] لقد طال ما ثبطتني عن صحابتي %~% وعن حوج قضاؤها من ش عض بني كلاب: [+البحر الطويل] لقد طال ما ثبطتني عن صحابتي %~% وعن حوج قضاؤها من شفائيا وأجمعت القراء على تشديد الذال من الكذاب في هذا الموضع. وكان الكسائي خاصة يخفف الثانية، وذلك في قوله:
وَكَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا كِذَّابًا
“Âyetlerimizi yalanlaya yalanlaya tam bir yalancı olmuşlardı.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinأي بما جاءت به الأنبياء وقيل : بما أنزلنا من الكتب وقراءة العامة كذابا بتشديد الذال وكسر الكاف على كذب أي كذبوا تكذيبا كبيرا قال الفراء : هي لغة يمانية فسيحة يقولون : كذبت به كذابا وخرقت القميص خراقا وكل فعل في وزن [ فعل ] فمصدره فعال مشدد في لغتهم وأنشد بعض الكلابيين : لقد طال ما ثبطتني عن صحابتي * وعن حوج قضاؤها من شفائنا وقرأ علي رضي الله عنه كذابا بالتخفيف وهو مصدر أيضا وقال أبو علي : التخفيف والتشديد جميعا : مصدر المكاذبة كقول الأعشى : فصدقتها وكذبتها * والمرء ينفعه كذابه أبو الفتح : جاءا جميعا مصدر كذب وكذب جميعا الزمخشري : كذابا بالتخفيف مصدر كذب بدليل قوله : فصدقتها وكذبتها * والمرء ين ميعا الزمخشري : كذابا بالتخفيف مصدر كذب بدليل قوله : فصدقتها وكذبتها * والمرء ينفعه كذابه وهو مثل قوله : أنبتكم من الأرض نباتا نوح يعني وكذبوا بآياتنا أفكذبوا كذابا أو تنصبه بكذبوا لأنه يتضمن معنى كذبوا لأن كل مكذب بالحق كاذب لأنهم إذا كانوا عند المسلمين كاذبين وكان المسلمون عندهم كاذبين فبينهم مكاذبة وقرأ بن عمر كذابا بضم الكاف والتشديد جمع كاذب قاله أبو حاتم ونصبه على الحال الزمخشري وقد يكون الكذاب : بمعنى الواحد البليغ في الكذب يقال : رجل كذاب كقولك حسان وبخال فيجعله صفة لمصدر كذبوا أي تكذيبا كذابا مفرطا كذبه وفي الصحاح : وقوله تعالى : وكذبوا بآياتنا كذابا وهو أحد مصادر المشدد لأن مصدره قد ي الصحاح : وقوله تعالى : وكذبوا بآياتنا كذابا وهو أحد مصادر المشدد لأن مصدره قد يجيء على [ تفعيل ] مثل التكليم وعلى [ فعال ] كذاب وعلى [ تفعلة ] مثل توصية وعلى [ مفعل ] ومزقناهم كل ممزق
أي وكانوا يكذبون بحجج الله ودلائله على خلقه التي أنزلها على رسله صلى الله عليهم وسلم فيقابلونها بالتكذيب والمعاندة وقوله ( كذابا ) أي تكذيبا وهو مصدر من غير الفعل قالوا وقد سمع أعرابي يستفتي الفراء على المروة الحلق أحب إليك أو القصار وأنشد بعضهم لقد طال ما ثبطتني عن صحابتي وعن حوج قصارها من شفائيا وقوله تعالى
إنهم كانوا لا يرجون حسابا (27) وكذبوا بآياتنا كذابا (28) إنهم كانوا لا يرجون حسابا بيان لما وافقه هذا الجزاء. وكذبوا بآياتنا كذابا تكذيبا وفعال بمعنى تفعيل مطرد شائع في كلام الفصحاء. وقرئ بالتخفيف وهو بمعنى الكذب كقوله: فصدقتها وكذبتها ... والمرء ينفعه كذابه وإنما أقيم مقام التكذيب للدلالة على أنهم كذبوا في تكذيبهم، أو المكاذبة فإنهم كانوا عند المسلمين كاذبين وكان المسلمون كاذبين عندهم فكان بينهم مكاذبة، أو كانوا مبالغين في الكذب مبالغة المغالبين فيه، وعلى المعنيين يجوز أن يكون حالا بمعنى كاذبين أو مكاذبين، ويؤيده أنه قرئ «كذابا» وهو جمع كاذب، ويجوز أن يكون للمبالغة فيكون صفة للمصدر أي تكذيبا أنه قرئ «كذابا» وهو جمع كاذب، ويجوز أن يكون للمبالغة فيكون صفة للمصدر أي تكذيبا مفرطا كذبه.