إِلَّا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا

“Ancak bir kaynar su ve irin (içecekler).” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يعني تعالى ذكره بقوله: إن جهنم كانت ذات رصد لأهلها، الذين كانوا يكذبون في الدنيا بها، وبالمعاد إلى الله في الآخرة، ولغيرهم من المصدقين بها. ومعنى الكلام: إن جهنم كانت ذات ارتقاب، ترقب من يجتازها وترصدهم وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا زكريا بن يحيى بن أبي زائدة، قال: ثنا مسلم بن إبراهيم، عن عبد الله بن بكر بن عبد الله المزني، قال: كان الحسن إذا تلا هذه الآية: فإذا انقضت تلك الأحقاب، صار لهم من العذاب أنواع غير ذلك، كما قال جل ثناؤه في كتابه: فاستثنى من الشراب الحميم، ومن البرد: الغساق وقوله: يقول تعالى ذكره: لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا إلا حميما قد أغلي حتى انتهى حره، فهو كالمهل يشوي الوجوه، ولا برد إلا غساقا واختلف أهل التأويل في معنى الغساق، فقال بعضهم: هو ما سال من صديد أهل جهنم ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، ومحمد بن المثنى، قالا: ثنا ابن إدريس، عن أبيه ، عن عطية بن سعد، في قوله: قال: هو الذي يسيل من جلودهم حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا المعتمر، عن أبيه، قال: ثنا أبو عمرو، قال: زعم عكرمة أنه حدثهم في، قوله: {وغساقا} قال: ما يخرج من أبصارهم من القيح والدم حدثنا ابن بشار، وابن المثنى، قالا: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، وأبي رزين: وغساقا قالا: غسالة أهل النار؛ لفظ ابن بشار؛ وأما ابن المثنى فقال في حديثه: ما يسيل من صديدهم وحدثنا ابن بشار مرة أخرى عن عبد الرحمن، فقال كما قال ابن المثنى حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن أبي رزين {وغساقا} قال: ما يسيل من صديدهم حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن منصور وأبي رزين، عن إبراهيم مثله حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {غساقا} كنا نحدث أن الغساق: ما يسيل من بين جلده ولحمه حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا الضحاك بن مخلد، عن سفيان، أنه قال: بلغني أنه ما يسيل من دموعهم حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، {وغسا قال: الحميم: دموع أعينهم في النار، يجتمع في خنادق النار فيسقونه، والغساق: الصديد الذي يخرج من جلودهم، مما تصهرهم النار في حياض يجتمع فيها فيسقونه حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن منصور، عن إبراهيم: قال: الغساق: ما يقطر من جلودهم، وما يسيل من نتنهم وقال آخرون: الغساق: الزمهرير ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، يقول: الزمهرير حدثنا أبو كريب، وأبو السائب، وابن المثنى، قالوا : ثنا ابن إدريس، قال: سمعت ليثا، عن مجاهد، في قوله: قال: الذي لا يستطيعون أن يذوقوه من برده قال: ثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن ليث، عن مجاهد قال: الذي لا يستطيعونه من برده حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن ليث، عن مجاهد: الغساق: الذي لا يستطاع من برده حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن أبي جعفر، عن الربيع، قال: الغساق: الزمهرير حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن أبي جعفر، عن الربيع، عن أبي العالية، قال: الغساق: الزمهرير وقال آخرون: هو المنتن، وهو بالطخارية ذكر من قال ذلك: حدثت عن المسيب بن شريك، عن صالح بن حيان، عن عبد الله بن بريدة، قال: الغساق: بالطخارية: هو المنتن والغساق عندي: هو الفعال، من قولهم: غسقت عين فلان: إذا سالت دموعها، وغسق الجرح: إذا سال صديده، ومنه قول الله: من دموعهم حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، {وغساقا} قال: ما يسيل من صديدهم من البرد، قال سفيان وقال غيره: الدموع حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله:

Kurtubî13. yy

استثناء منقطع في قول من جعل البرد النوم ومن جعله من البرودة كان بدلا منه والحميم : الماء الحار قاله أبو عبيدة وقال بن زيد : الحميم : دموع أعينهم تجمع في حياض ثم يسقونه قال النحاس : أصل الحميم : الماء الحار ومنه اشتق الحمام ومنه الحمى ومنه وظل من يحموم : إنما يراد به النهاية في الحر والغساق : صديد أهل النار وقيحهم وقيل الزمهرير وقرأ حمزة والكسائي بتشديد السين وقد مضى في ص القول فيه

İbn Kesîr14. yy

قال أبو العالية استثنى من البرد الحميم ومن الشراب الغساق وكذا قال الربيع بن أنس فأما الحميم فهو الحار الذي قد انتهى حره وحموه والغساق هو ما اجتمع من صديد أهل النار وعرقهم ودموعهم وجروحهم فهو بارد لا يستطاع من برده ولا يواجه من نتنه وقد قدمنا الكلام على الغساق في سورة ص بما أغنى عن إعادته أجارنا الله من ذلك بمنه وكرمه قال ابن جرير وقيل المراد بقوله

Beydâvî13. yy

لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا (24) إلا حميما وغساقا (25) جزاء وفاقا (26) لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا إلا حميما وغساقا حالا من المستكن في لابثين أو نصب أحقابا ب لا يذوقون احتمل أن يلبثوا فيها أحقابا غير ذائقين إلا حميما وغساقا، ثم يبدلون جنسا آخر من العذاب، ويجوز أن يكون جمع حقب من حقب الرجل إذا أخطأه الرزق، وحقب العام إذا قل مطره وخيره فيكون حالا بمعنى لابثين فيها حقبين، وقوله لا يذوقون تفسير له والمراد بالبرد ما يروحهم وينفس عنهم حر النار، أو النوم وبالغساق ما يغسق أي يسيل من صديدهم، وقيل الزمهرير وهو مستثنى من البرد إلا أنه أخر ليتوافق رؤوس الآي، وقرأ حمزة والكسائي وحفص بالتشديد. جزاء وفاق البرد إلا أنه أخر ليتوافق رؤوس الآي، وقرأ حمزة والكسائي وحفص بالتشديد. جزاء وفاقا أي جوزوا بذلك جزاء ذا وفاق لأعمالهم، أو موافقا لها أو وافقها وفاقا، وقرئ «وفاقا» فعال من وفقه كذا.