ولا يكنهم من لهبها. وقوله: وقوله: {لا ظليل} يقول: لا هو يظلهم من حرها يقول تعالى ذكره لهؤلاء المكذبين بهذه النعم والحجج التي احتج بها عليهم يوم القيامة:
لَّا ظَلِيلٍ وَلَا يُغْنِى مِنَ ٱللَّهَبِ
“O, ne gölgelendirir, ne alevden korur.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin/ في معنى : وذلك يدل على أن الفتح أوجه من الإسكان ، وقال غيره : إنما اتفقوا على الفتح في الثانية مراعاة لو فاق الفواصل . ! 7 < ^ وأيضا يدل على لظى قال تعالى : ^ يقال : أغن عني وجهك ، أي أبعده لأن الغني عن الشيء يباعده ، كما أن المحتاج يقاربه ، قال صاحب ( الكشاف ) : إنه في محل الجر ، أي وغيره مغن عنهم ، من حر اللهب شيئا ، قال القفال : وهذا يحتمل وجهين أحدهما : أن هذا الظل إنما يكون في جهنم ، فلا يظلهم من حرها ، ولا يسترهم من لهيبها ، وقد ذكر الله في سورة الواقعة الظل فقال :
أي لا يدفع من لهب جهنم شيئا واللهب ما يعلو على النار إذ اضطرمت من أحمر وأصفر وأخضر وقيل : إن الشعب الثلاث هي الضريع والزقوم والغسلين قاله الضحاك وقيل : اللهب ثم الشرر ثم الدخان لأنها ثلاثة أحوال هي غاية أوصاف النار إذا اضطرمت واشتدت وقيل : عنق يخرج من النار فيتشعب ثلاث شعب فأما النور فيقف على رؤوس المؤمنين وأما الدخان فيقف على رؤوس المنافقين وأما اللهب الصافي فيقف على رؤوس الكافرين وقيل : هو السرادق وهو لسان من نار يحيط بهم ثم يتشعب منه ثلاث شعب فتظللهم حتى يفرغ من حسابهم إلى النار وقيل : هو الظل من يحموم كما قال تعالى : في سموم وحميم وظل من يحموم لا بارد ولا كريم على ما تقدم وفي الحديث : ( إن عالى : في سموم وحميم وظل من يحموم لا بارد ولا كريم على ما تقدم وفي الحديث : ( إن الشمس تدنو من رؤوس الخلائق وليس عليهم يومئذ لباس ولا لهم أكفان فتلحقهم الشمس وتأخذ بأنفاسهم ومد ذلك اليوم ثم ينجى الله برحمته من يشاء إلى ظل من ظله فهنالك يقولون : فمن الله علينا ووقانا عذاب السموم الطور ( ويقال للمكذبين : انطلقوا إلى ما كنتم به تكذبون من عذاب الله وعقابه انطلقوا إلى ظل ذي ثلاث شعب فيكون أولياء الله جل ثناؤه في ظل عرشه أو حيث شاء من الظل إلى أن يفرغ من الحساب ثم يؤمر بكل فريق إلى مستقره من الجنة والنار ثم وصف النار فقال :
أي ظل الدخان المقابل للهب لا ظليل هو في نفسه ولايغني من اللهب يعني ولا يقيهم حر اللهب وقوله تعالى
انطلقوا إلى ما كنتم به تكذبون (29) انطلقوا إلى ظل ذي ثلاث شعب (30) لا ظليل ولا يغني من اللهب (31) انطلقوا أي يقال لهم انطلقوا. إلى ما كنتم به تكذبون من العذاب. انطلقوا خصوصا وعن يعقوب انطلقوا على الإخبار عن امتثالهم للأمر اضطرارا. إلى ظل يعني ظل دخان جهنم كقوله تعالى: وظل من يحموم. ذي ثلاث شعب يتشعب لعظمه كما ترى الدخان العظيم يتفرق تفرق الذوائب، وخصوصية الثلاث إما لأن حجاب النفس عن أنوار القدس الحس والخيال والوهم، أو لأن المؤدي إلى هذا العذاب هو القوة الواهمة الحالية في الدماغ والغضبية التي في يمين القلب والشهوية التي في يساره، ولذلك قيل شعبة تقف فوق الكافر وشعبة عن يمينه وشعبة عن يساره. لا ظ التي في يساره، ولذلك قيل شعبة تقف فوق الكافر وشعبة عن يمينه وشعبة عن يساره. لا ظليل تهكم بهم ورد لما أوهم لفظ الظل. ولا يغني من اللهب وغير مغن عنهم من حر اللهب شيئا.