وَٱلنَّٰشِرَٰتِ نَشْرًا

“Yaydıkça yayanlara,” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: عني بالناشرات نشرا: الريح. ذكر من قال ذلك حدثنا أبو كريب، قال: ثنا المحاربي، عن المسعودي، عن سلمة بن كهيل، عن أبي العبيدين، أنه سأل ابن مسعود عن اختلف أهل التأويل في معنى قول الله: قال: الريح. حدثنا خلاد بن أسلم، قال: أخبرنا النضر بن شميل، قال: أخبرنا المسعودي، PageEndV23P586 عن سلمة بن كهيل، عن أبي العبيدين، عن ابن مسعود، مثله. حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن مسلم، عن أبي العبيدين، قال: سألت عبد الله بن مسعود، فذكر مثله. حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن مسلم البطين، عن أبي العبيدين، قال: سألت عبد الله، فذكر مثله قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: الريح. حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله حدثنا ابن المثنى، قال : ثنا عبيد الله بن معاذ، قال: ثنا أبي، عن شعبة، عن إسماعيل السدي، عن أبي صالح، صاحب الكلبي، في قوله: قال: هي الرياح حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال: الرياح وقال آخرون: هي المطر ذكر من قال ذلك حدثنا عبد الحميد بن بيان، قال: ثنا محمد بن يزيد، عن إسماعيل، قال: PageEndV23P587 سألت أبا صالح عن قوله: قال المطر حدثنا أبو كريب، قال: ثنا جابر بن نوح، عن إسماعيل، عن أبي صالح قال: هي المطر. قال: ثنا وكيع، عن إسماعيل، عن أبي صالح، مثله وقال آخرون: بل هي الملائكة التي تنشر الكتب ذكر من قال ذلك حدثنا أحمد بن هشام، قال: ثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن السدي، عن أبي صالح، قال: الملائكة تنشر الكتب وأولى الأقوال في ذلك عندنا بالصواب أن يقال: إن الله تعالى ذكره أقسم بالناشرات نشرا، ولم يخصص شيئا من ذلك دون شيء، فالريح تنشر السحاب، والمطر ينشر الأرض، والملائكة تنشر الكتب، ولا دلالة من وجه يجب التسليم له على أن المراد من ذلك بعض دون بعض، فذلك على كل ما كان ناشرا وقوله:

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

المراد أن آيات القرآن نشرت آثار الحكمة والهداية في قلوب العالمين شرقا وغربا ، وقوله : معناه أنهم نشروا أجنحتهم عند انحطاطهم إلى الأرض ، أو نشروا الشرائع في الأرض ، أو نشروا الرحمة أو العذاب ، أو المراد الملائكة الذين ينشرون / الكتب يوم الحساب ، وهي الكتب التي فيها أعمال بني آدم ، قال تعالى : المراد منه انتشار دينهم ومذهبهم ومقالتهم ثم عند ذلك ينكشف له نور جلال الله فيراه موجودا ، ويرى كل ما سواه معدوما ، فذلك قوله : ما ينشر السحاب . أما قوله : وعطف الإثنين الباقيين عليه بحرف الفاء ، وهذا يقتضي أن يكون الأولان ممتازين عن الثلاثة الأخيرة القول الثالث : يمكن أيضا أن يقال : المراد بالأولين الملائكة ، فقوله : ( المرسلات : 3 ) وهي الرياح ، والرحمة الغيث والماء والمطر . المسألة الثانية : قوله :

Kurtubî13. yy

الملائكة الموكلون بالسحب ينشرونها وقال بن مسعود ومجاهد : هي الرياح يرسلها الله تعالى نشرا بين يدي رحمته أي تنشر السحاب للغيث وروي ذلك عن أبي صالح وعنه أيضا : الأمطار لأنها تنشر النبات فالنشر بمعنى الإحياء يقال : نشر الله الميت وأنشره أي أحياه وروى عنه السدي : أنها الملائكة تنشر كتب الله عز وجل وروى الضحاك عن بن عباس قال : يريد ما ينشر من الكتب وأعمال بني آدم الضحاك : إنها الصحف تنشر على الله بأعمال العباد وقال الربيع : إنه البعث للقيامة تنشر فيه الأرواح قال : والناشرات بالواو لأنه استئناف قسم آخر

Beydâvî13. yy

بسم الله الرحمن الرحيم والمرسلات عرفا (1) فالعاصفات عصفا (2) والناشرات نشرا (3) فالفارقات فرقا (4) فالملقيات ذكرا (5) والمرسلات عرفا فالعاصفات عصفا والناشرات نشرا فالفارقات فرقا فالملقيات ذكرا إقسام بطوائف من الملائكة أرسلهن الله تعالى بأوامره متتابعة. فعصفن عصف الرياح في امتثال أمره، ونشرن الشرائع في الأرض، أو نشرن النفوس الموتى بالجهل بما أوحين من العلم، ففرقن بين الحق والباطل، فألقين إلى الأنبياء ذكرا عذرا للمحقين ونذرا للمبطلين، أو بآيات القرآن المرسلة بكل عرف إلى محمد عليه الصلاة والسلام، فعصفن سائر الكتب والأديان بالنسخ ونشرن آثار الهدى والحكم في الشرق والغرب، وفرقن بين الحق والباطل فألق ديان بالنسخ ونشرن آثار الهدى والحكم في الشرق والغرب، وفرقن بين الحق والباطل فألقين ذكر الحق فيما بين العالمين. أو بالنفوس الكاملة المرسلة إلى الأبدان لاستكمالها فعصفن ما سوى الحق ونشرن أثر ذلك في جميع الأعضاء، ففرقن بين الحق بذاته والباطل في نفسه فيرون كل شيء هالكا إلا وجهه، فألقين ذكرا بحيث لا يكون في القلوب والألسنة إلا ذكر الله تعالى. أو برياح عذاب أرسلن فعصفن، ورياح رحمة نشرن السحاب في الجو، ففرقن فألقين ذكرا أي تسببن له، فإن العاقل إذا شاهد هبوبها وآثارها ذكر الله تعالى وتذكر كمال قدرته، وعرفا إما نقيض النكر وانتصابه على العلة أي أرسلن للإحسان والمعروف، أو بمعنى المتتابعة من عرف الفرس وان انتصابه على العلة أي أرسلن للإحسان والمعروف، أو بمعنى المتتابعة من عرف الفرس وانتصابه على الحال.