إِلَىٰ قَدَرٍ مَّعْلُومٍ

“Belli bir süreye kadar.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول: إلى وقت معلوم لخروجه من الرحم عند الله. يقول تعالى ذكره:

Zemahşerî12. yy

إلى مقدار من الوقت معلوم قد علمه الله وحكم به : وهو تسعة الأشهر ، أو ما دونها ، أو ما فوقها { فقدرنا } فقدرنا ذلك تقديرا

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

والمراد كونه في الرحم إلى وقت الولادة ، وذلك الوقت معلوم لله تعالى لا لغيره كقوله :

Kurtubî13. yy

قال مجاهد : إلى أن نصوره وقيل : إلى وقت الولادة ( فقدرنا ) وقرأ نافع والكسائي فقدرنا بالتشديد وخفف الباقون وهما لغتان بمعنى قاله الكسائي والفراء والقتبي قال القتبي : قدرنا بمعنى قدرنا مشددة : كما تقول : قدرت كذا وقدرته ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم في الهلال : ( إذا غم عليكم فاقدروا له ( أي قدروا له المسير والمنازل وقال محمد بن الجهم عن الفراء : فقدرنا قال : وذكر تشديدها عن علي رضي الله عنه وتخفيفها : قال : ولا يبعد أن يكون المعنى في التشديد والتخفيف واحدا لأن العرب تقول : قدر عليه الموت وقدر : قال الله تعالى : نحن قدرنا بينكم الموت قرئ بالتخفيف والتشديد وقدر عليه رزقه وقدر قال : واحتج الذ نحن قدرنا بينكم الموت قرئ بالتخفيف والتشديد وقدر عليه رزقه وقدر قال : واحتج الذين خففوا فقالوا لو كانت كذلك لكانت فنعم المقدرون قال الفراء : وتجمع العرب بين اللغتين قال الله تعالى : فمهل الكافرين أمهلهم رويدا الطارق قال الأعشى : وأنكرتني وما كان الذي نكرت * من الحوادث إلا الشيب والصلعا وروي عن عكرمة فقدرنا مخففة من القدرة وهو اختيار أبي عبيد وأبي حاتم والكسائي لقوله :

İbn Kesîr14. yy

يعني إلى مدة معينة من ستة أشهر أو تسعة أشهر ولذا قال تعالى أي مدة معلومة وأجل معين حتى استحكم ونقل من حال إلى حال وصفة إلى صفة لهذا قال ههنا وقال تعالى

Beydâvî13. yy

ألم نخلقكم من ماء مهين (20) فجعلناه في قرار مكين (21) إلى قدر معلوم (22) فقدرنا فنعم القادرون (23) ويل يومئذ للمكذبين (24) ألم نخلقكم من ماء مهين نطفة مذرة ذليلة. فجعلناه في قرار مكين هو الرحم. إلى قدر معلوم إلى مقدار معلوم من الوقت قدره الله تعالى للولادة. فقدرنا على ذلك، أو فقدرناه ويدل عليه قراءة نافع والكسائي بالتشديد. فنعم القادرون نحن. ويل يومئذ للمكذبين بقدرتنا على ذلك أو على الإعادة.