عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ ٱللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا

“Bir kaynak ki ondan Allah'ın kulları içerler, güzel yollar açarak akıtırlar onu.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يروى بها وينتفع. وقيل: يشرب بها ويشربها بمعنى واحد. وذكر الفراء أن بعضهم أنشده: [+البحر الطويل] PageEndV23P540 شربن بماء البحر ثم ترفعت %~% متى لجج خضر لهن نئيج وعني بقوله: متى لجج من، ومثله: إنه يتكلم بكلام حسن، ويتكلم كلاما حسنا. وقوله: يقول تعالى ذكره يفجرون تلك العين التي يشربون بها كيف شاءوا وحيث شاءوا من منازلهم وقصورهم تفجيرا، ويعني بالتفجير: الإسالة والإجراء. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: قال: يعدلونها حيث شاءوا حدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: قال: يقودونها حيث شاءوا حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: مستقيد ماؤها لهم يفجرونها حيث شاءوا حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، يقول تعالى ذكره: كان مزاج الكأس التي يشرب بها هؤلاء الأبرار كالكافور في طيب رائحته من عين يشرب بها عباد الله الذين يدخلهم الجنة. والعين على هذا التأويل نصب على الحال من الهاء التي في مزاجها ويعني بقوله: قال: يصرفونها حيث شاءوا PageEndV23P541 ## || [الإنسان: 7_8_9] القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. yy

( الإنسان : 6 ) ، تعالى الله عما يقول الظالمون وقرىء : ( يرضه ) بضم الهاء بوصل وبغير وصل ، وبسكونها . ! 7 < يجرونها حيث شاؤا من منازلهم { تفجيرا } سهلا لا يمتنع عليهم { يوفون } جواب من عسى ، يقول : ما لهم يرزقون ذلك ، والوفاء بالنذر مبالغة في وصفهم بالتوفر على أداء الواجبات ؛ لأن من وفي بما أوجبه هو على نفسه لوجه الله كان بما أوجبه الله عليه أوفي { مستطيرا } فاشيا منتشرا بالغا أقصى المبالغ ، من استطار الحريق ، واستطار الفجر . وهو من طار ، بمنزلة استنفر من نفر { على حبه } الضمير للطعام ، أي : مع اشتهائه والحاجة إليه . ونحوه

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

( الإنسان : 7 ) والشفقة على خلق الله ، وإليه الإشارة بقوله : ( الإنسان : 6 ) . إذا عرفت هذا فنقول : إنه تعالى لما ذكر الحجة اليقينية في إبطال الشرك وهو قوله : ( الإنسان : 6 ) فخص اسم العباد بالمتقين ، وإن كان الكفار أيضا من العباد ، وكذلك ها هنا خص اسم الرزق بالحلال على سبيل التشريف وإن كان الحرام رزقا أيضا ، وأجابوا عن التمسك بالخبر بأنه حجة لنا ، لأن قوله عليه السلام : ( فاخترت ما حرم االله عليك من رزقه ) صريح في أن الرزق قد يكون حراما وأجابوا عن المعنى بأن هذه المسألة محض للغة وهو أن الحرام هل يسمى رزقا أم لا ؟ ولا مجال للدلائل العقلية في الألفاظ والله أعلم . المسألة التاسعة : أصل الإنفاق إخراج المال من اليد ، ومنه نفق المبيع نفاقا إذا كثر المشترون له ، ونفقت الدابة إذا ماتت أي خرج روحها ، ونافقاء الفأرة لأنها تخرج منها ومنه النفق في قوله تعالى : . > 7 ! الإنسان : ( 6 ) عينا يشرب بها > المسألة الأولى : إن قلنا : الكافور اسم النهر كان عينا بدلا منه ، وإن شئت نصبت على المدح ، والتقدير أعني عينا ، أما إن قلنا : إن الكافور اسم لهذا الشيء المسمى بالكافور كان عينا بدلا من محل من كأس على تقدير حذف مضاف ، كأنه قيل : يشربون خمرا خمر عين ، ثم حذف المضاف ، وأقيم المضاف إليه مقامه . المسألة الثانية : قال في الآية الأولى : عام فيفيد أن كل عباد الله يشربون منها ، والكفار بالاتفاق لا يشربون منها ، فدل على أن لفظ عباد الله مختص بأهل الإيمان ، إذا ثبت هذا فقوله : معناه يفجرونها حيث شاؤا من منازلهم تفجيرا سهلا لا يمتنع عليهم واعلم أنه سبحانه لما وصف ثواب الأبرار في الآخرة شرح أعمالهم التي بها استوجبوا ذلك الثواب . ! 7 < ( الإنسان : 6 ) وقد مر . ! 7 < ( الإنسان : 6 ) فكان المعنى أنه لما ذكر وعيد الكفار والفساق ذكر وعد أهل الطاعة فقال : ( الإنسان : 6 ) وقال :

Kurtubî13. yy

فيقال : إن الرجل منهم ليمشي في بيوتاته ويصعد إلى قصوره وبيده قضيب يشير به إلى الماء فيجري معه حيثما دار في منازله على مستوى الأرض في غير أخدود ويتبعه حيثما صعد إلى أعلى قصوره وذلك قوله تعالى : عينا يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيرا أي يشققونها شقا كما يفجر الرجل النهر ها هنا وها هنا إلى حيث يريد وعن بن أبي نجيح عن مجاهد يفجرونها تفجيرا يقودونها حيث شاؤوا وتتبعهم حيثما مالوا مالت معهم وروى أبو مقاتل عن أبي صالح عن سعد عن أبي سهل عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أربع عيون في الجنة عينان تجريان من تحت العرش إحداهما التي ذكر الله يفجرونها تفجيرا والأخرى الزنجبيل والأخريان نضاخت قال الفراء : إن الكافور اسم لعين ماء في الجنة فعينا بدل من كافور على هذا وقيل : بدل من كأس على الموضع وقيل : هي حال من المضمر في مزاجها وقيل : نصب على المدح كما يذكر الرجل فتقول : العاقل اللبيب أي ذكرتم العاقل اللبيب فهو نصب بإضمار أعني وقيل يشربون عينا وقال الزجاج : المعنى من عين ويقال : كافور وقافور والكافور أيضا : وعاء طلع النخل وكذلك الكفري قاله الأصمعي وأما قول الراعي : تكسو المفارق واللبات ذا أرج * من قصب معتلف الكافور دراج فإن الظبي الذي يكون منه المسك إنما يرعى سنبل الطيب فجعله كافورا قال الفراء : يشرب بها ويشربها سواء في المعنى وكأن يشرب بها يروى بها وينقع وأنشد : شربن بماء البحر ثم ترفعت * متى لجج خضر لهن نئيج قال : ومثله فلان يتكلم بكلام حسن ويتكم كلاما حسنا وقيل : المعنى يشربها والباء زائدة وقيل : الباء بدل من تقديره يشرب منها قاله القتبي تحت العرش إحداهما التي ذكر الله يفجرونها تفجيرا والأخرى الزنجبيل والأخريان نضاختان من فوق العرش إحداهما التي ذكر الله عينا فيها تسمى سلسبيلا والأخرى التسنيم ذكره الترمذي الحكيم في نوادر الأصول وقال : فالتسنيم للمقربين خاصة شربا لهم والكافور للأبرار شربا لهم يمزج للأبرار من التسنيم شرابهم وأما الزنجبيل والسلسبيل فللأبرار منها مزاج هكذا ذكره في التنزيل وسكت عن ذكر ذلك لمن هي شرب فما كان للأبرار مزاج فهو للمقربين صرف وما كان للأبرار صرف فهو لسائر أهل الجنة مزاج والأبرار هم الصادقون والمقربون : هم الصديقون الإنسان : ( 7 ) يوفون بالنذر ويخافون > <

İbn Kesîr14. yy

أي هذا الذي مزج لهؤلاء الأبرار من الكافور هو عين يشرب بها المقربون من عباد الله صرفا بلا مزج بها ولهذا ضمن يشرب معنى يروى حتى عداه بالباء ونصب عينا على التمييز قال بعضهم هذا الشراب في طيبه كالكافور وقال بعضهم يجوز أن يكون منصوبا ب ( يشرب ) حكى هذه الأقوال الثلاثة ابن جرير وقوله تعالى يقودونها حيث شاءوا وكذا قال عكرمة وقتادة وقال الثوري يصرفونها حيث شاءوا وقوله تعالى وقال ههنا أي يتصرفون فيها حيث شاؤا وأين شاؤا من قصورهم ودورهم ومجالسهم ومحالهم والتفجير هو الإنباع كما قال تعالى

Beydâvî13. yy

إن الأبرار يشربون من كأس كان مزاجها كافورا (5) عينا يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيرا (6) إن الأبرار جمع بر كأرباب أو بار كأشهاد. يشربون من كأس من خمر وهي في الأصل القدح تكون فيه. كان مزاجها ما يمزج بها. كافورا لبرده وعذوبته وطيب عرفه وقيل اسم ماء في الجنة يشبه الكافور في رائحته وبياضه. وقيل يخلق فيها كيفيات الكافور فتكون كالممزوجة به. عينا بدل من كافورا إن جعل اسم ماء أو من محل من كأس على تقدير مضاف، أي ماء عين أو خمرها أو نصب على الاختصاص أو بفعل يفسره ما بعدها. يشرب بها عباد الله أي ملتذا بها أو ممزوجا بها، وقيل الباء مزيدة أو بمعنى من لأن الشرب مبتدأ منها كما هو. يفجرونها تفجيرا يجرونها ح ل الباء مزيدة أو بمعنى من لأن الشرب مبتدأ منها كما هو. يفجرونها تفجيرا يجرونها حيث شاؤوا إجراء سهلا. ## |