إِنَّا هَدَيْنَٰهُ ٱلسَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا

“Kuşkusuz biz ona yolu gösterdik; ister şükredici olsun, ister nankör.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

حالا من الهاء التي في هديناه؛ فيكون معنى الكلام إذا وجه ذلك إلى هذا التأويل: إنا هديناه السبيل، إما شقيا وإما سعيدا. وكان بعض نحوي البصرة يقول ذلك كما قال: قال: الشقوة والسعادة حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: للنعم إنا بينا له طريق الجنة ، وعرفناه سبيله، إن شكر، أو كفر. وإذا وجه الكلام إلى هذا المعنى، كانت إما وإما في معنى الجزاء. وقد يجوز أن تكون {إما} وإما بمعنى واحد، كما قال: لها حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: ننظر أي شيء يصنع، أي الطريقين يسلك، وأي الأمرين يأخذ، قال: وهذا الاختبار وقوله: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: سبيل الشقاء والسعادة، وهو كقوله: حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال: قال PageEndV24P113 الحسن، في قوله: ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله، وقال آخرون: بل معنى ذلك: وهديناه الثديين: سبيلي اللبن الذي يتغذى به، وينبت عليه لحمه وجسمه ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، قال: ثنا عيسى بن عقال، عن أبيه، عن ابن عباس، إنما عدد عليه هدايته إياه إلى سبيل الخير من نعمه، فكذلك قوله:

Zemahşerî12. yy

> 7 ! الإنسان : ( 3 ) إنا هديناه السبيل > شاكرا وكفورا : حالان من الهاء في هديناه ، أي : مكناه وأقدرناه في حالتيه جميعا . أو دعوناه إلى الإسلام بأدلة العقل ( السمع ) كان معلوما منه أنه يؤمن أو يكفر لإلزام الحجة . ويجوز أن يكونا حالين من السبيل ، أي : عرفناه السبيل إما سبيلا شاكرا وإما سبيلا كفورا كقوله : ( الإنسان : 3 ) وعن ابن عباس رضي الله عنهما : بين له سبيل الخير والشر { فأقبره } فجعله ذا قبر يوارى فيه تكرمة له ، ولم يجعله مطروحا على وجه الأرض جزرا للسباع والطير كسائر الحيوان . يقال : قبر الميت إذا دفنه . وأقبره الميت . إذا أمره أن يقبره ومكنه منه . ومنه قول من قال للحجاج : أقبرنا صالحا { أنشره } أنشأه النشأة الأخرى . وقرىء ( نشره ) { كلا } ردع للإنسان عما هو عليه { لما يقض } لم يقض بعد ، مع تطاول الزمان وامتداده من لدن آدم إلى هذه الغاية { مآ أمره } الله حتى يخرج عن جميع أوامره ، يعني : أن إنسانا لم يخل من تقصير قط . ! 7 < { فلينظر الإنسان إلى طعامه ! 7 < ط

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

أخبر الله تعالى أنه بعد أن ركبه وأعطاه الحواس الظاهرة والباطنة بين له سبيل الهدى والضلال ، وفيه مسائل : المسألة الأولى : الآية دالة على أن إعطاء الحواس كالمقدم على إعطاء العقل والأمر كذلك لأن الإنسان خلق في مبدأ الفطرة خاليا عن معرفة الأشياء ، إلا أنه أعطاه آلات تعينه على تحصيل تلك المعارف ، وهي الحواس الظاهرة والباطنة ، فإذا أحس بالمحسوسات تنبه لمشاركات بينها ومباينات ، ينتزع منها عقائد صادقة أولية ، كعلمنا بأن النفي والإثبات لا يجتمعان ولا يرتفعان وأن الكل أعظم من الجزء ، وهذه العلوم الأولية هي آلة العقل لأن بتركيباتها يمكن التوصل إلى استعلام المجهولات النظرية ، فثبت أن الحس مقدم في الوجود ع ( الإنسان : 3 ) أي سواء شكر أو كفر فالهداية قد جاءته في الحالتين وقال : ( الإنسان : 3 ) . > 7 @QB@ < الإنسان : ( 3 ) إنا هديناه السبيل > قوله تعالى : أي أريناه ذلك . المسألة الرابعة : قال الفراء : هديناه السبيل ، وإلى السبيل وللسبيل ، كل ذلك جائز في اللغة . قوله تعالى : فيه مسائل : المسألة الأولى : في الآية أقوال : الأول : أن شاكر أو كفورا حالان من الهاء ، في هديناه السبيل ، أي هديناه السبيل كونه شاكرا وكفورا ، والمعنى أن كل ما يتعلق بهداية الله وإرشاده ، فقد تم حالتي الكفر والإيمان . والقول الثاني : أنه انتصب قوله شاكرا وكفورا بإضمار كان ، والتقدير سواء كان شاكرا أو كان كفورا . والقول الثالث : معناه إنا هديناه السبيل ، ليكون إما شاكرا وإما كفورا أي ليتميز شكره من كفره وطاعته من معصيته كقوله : ثم جعلناه تارة { شاكرا } أو تارة { كفورا } ويتأكد هذا التأويل بما روي أنه قرأ أبو السمال بفتح الهمزة في { أما } ، والمعنى أما شاكرا فبتوفيقنا وأما كفورا فبخذلاننا ، قالت المعتزلة : هذا التأويل باطل ، لأنه تعالى ذكر بعد هذه الآية تهديد الكفار فقال : ( الإنسان : 3 ) ثم بين أن الخلق بعد هذه الأحوال صاروا قسمين : منهم شاكر ، ومنهم كفور ، وهذا الإنقسام باختيارهم كما هو تأويل القدرية ، أو من الله على ما هو تأويل الجبرية ، ثم إنه تعالى ذكر عذاب الكفار على الاختصار ، ثم ذكر بعد ذلك ثواب المطيعين على الاستقصاء ، وهو إلى قوله : ( الإنسان : 3 ) وقال : يباتها يمكن التوصل إلى استعلام المجهولات النظرية ، فثبت أن الحس مقدم في الوجود على العقل ، ولذلك قيل : من فقد حسا فقد علما ، ومن قال : المراد من كونه سميعا بصيرا هو العقل ، قال : إنه لما بين في الآية الأولى أنه أعطاه العقل بين في هذه الآية ، أنه إنما أعطاه العقل ليبين له السبيل ويظهر له أن الذي يجب فعله ما هو . والذي لا يجوز ما هو . المسألة الثانية : السبيل هو الذي يسلك من الطريق ، فيجوز أن يكون المراد بالسبيل / ههنا سبيل الخير والشر والنجاة والهلاك ، ويكون معنى هديناه ، أي عرفناه وبينا كيفية كل واحد منهما له ، كقوله تعالى :

Kurtubî13. yy

أي أيهما فعل فقد بينا له قال الكوفيون : إن ها هنا تكون جزاء وما زائدة أي بينا له الطريق إن شكر أو كفر وأختاره الفراء ولم يجزه البصريون إذ لا تدخل إن للجزاء على الأسماء إلا أن يضمر بعدها فعل وقيل : أي هديناه الرشد أي بينا له سبيل التوحيد بنصب الأدلة عليه ثم إن خلقنا له الهداية اهتدى وآمن وإن خذلناه كفر وهو كما تقول : قد نصحت لك إن شئت فاقبل وإن شئت فاترك أي فإن شئت فتحذف الفاء وكذا إما شاكرا والله أعلم ويقال : هديته السبيل وللسبيل وإلى السبيل وقد تقدم في الفاتحة وغيرها وجمع بين الشاكر والكفور ولم يجمع بين الشكور والكفور مع اجتماعهما في معنى المبالغة نفيا للمبالغة في الشكر وإثباتا لها في الكفر ل أي بينا له وعرفناه طريق الهدى والضلال والخير والشر ببعث الرسل فآمن أو كفر كقوله تعالى : وهديناه النجدين البلد وقال مجاهد : أي بينا له السبيل إلى الشقاء والسعادة وقال الضحاك وأبو صالح والسدي : السبيل هنا خروجه من الرحم وقيل : منافعه ومضاره التي يهتدي إليها بطبعه وكمال عقله كفور مع اجتماعهما في معنى المبالغة نفيا للمبالغة في الشكر وإثباتا لها في الكفر لأن شكر الله تعالى لا يؤدى فانتفت عنه المبالغة ولم تنتف عن الكفر المبالغة فقل شكره لكثرة النعم عليه وكثرة كفره وإن قل مع الإحسان إليه حكاه الماوردي الإنسان : ( 4 ) إنا أعتدنا للكافرين > <

İbn Kesîr14. yy

تقديره فهو في ذلك إما شقي وإما سعيد كما جاء في الحديث الذي رواه مسلم < 223 > عن أبي مالك الأشعري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل الناس يغدو فبائع نفسه فموبقها أو معتقها وقد تقدم في سورة الروم عند قوله جل جلاله أي بيناه له وأوضحناه وسهلنا عليه عمله وكذا قال الحسن وابن زيد وهذا هو الأرجح والله أعلم وقوله تعالى < الآيات أي بيناه ووضحناه وبصرناه به كقوله جل وعلا يعني خروجه من الرحم وهذا قول غريب والصحيح المشهور الأول وقوله تعالى منصوب على الحال من الهاء في قوله

Beydâvî13. yy

إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا (3) إنا أعتدنا للكافرين سلاسل وأغلالا وسعيرا (4) إنا هديناه السبيل أي بنصب الدلائل وإنزال الآيات. إما شاكرا وإما كفورا حالان من الهاء، وإما للتفصيل أو التقسيم أي هديناه في حاليه جميعا أو مقسوما إليهما بعضهم شاكرا بالاهتداء والأخذ فيه، وبعضهم كفور بالإعراض عنه، أو من السبيل ووصفه بالشكر والكفر مجاز. وقرئ «أما» بالفتح على حذف الجواب ولعله لم يقل كافرا ليطابق قسيمه محافظة على الفواصل، وإشعارا بأن الإنسان لا يخلو عن كفران غالبا وإنما المؤاخذ به التوغل فيه. إنا أعتدنا للكافرين سلاسل بها يقادون. وأغلالا بها يقيدون. وسعيرا بها يحرقون، وتقديم وعيدهم وقد تأخر ذكره ل بها يقادون. وأغلالا بها يقيدون. وسعيرا بها يحرقون، وتقديم وعيدهم وقد تأخر ذكرهم لأن الإنذار أهم وأنفع، وتصدير الكلام وختمه بذكر المؤمنين أحسن، وقرأ نافع والكسائي وأبو بكر «سلاسلا» للمناسبة.