فَوَقَىٰهُمُ ٱللَّهُ شَرَّ ذَٰلِكَ ٱلْيَوْمِ وَلَقَّىٰهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا

“Allah da onları o günün fenalığından korur, yüzlerine parlaklık, gönüllerine sevinç verir.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول جل ثناؤه: PageEndV23P550 فدفع الله عنهم ما كانوا في الدنيا يحذرون من شر اليوم العبوس القمطرير بما كانوا في الدنيا يعملون مما يرضي عنهم ربهم، لقاهم نضرة في وجوههم، وسرورا في قلوبهم. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، عن الحسن، في قوله: قال: نعمة وسرورا PageEndV23P550 ## || [الإنسان: 12_13] القول في تأويل قوله تعالى: نضرة في وجوههم، وسرورا في قلوبهم حدثني يونس، قال أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: نضرة في الوجوه، وسرورا في القلوب حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله:

Zemahşerî12. yy

أي : أعطاهم بدل عبوس الفجار وحزنهم نضرة في الوجوه وسرورا في القلوب ، وهذا يدل على أن اليوم موصوف بعبوس أهله ( الإنسان : 11 ) ويلقون ، كقوله تعالى : ، وعكسه

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

( الإنسان : 11 ) وهو منقول بالتشديد من لقيت الشيء ولقانيه زيد . ثم قال تعالى : وسمى شدائدها شرا توسعا على ما علمت ، واعلم أن هذه الآية أحد ما يدل على أن شدائد الآخرة لا تصل إلا إلى أهل العذاب ، وأما طلب رضاء الله تعالى فأعطاهم بسببه نضرة في الوجه وسرورا في القلب ، وقد مر تفسير { ولقاهم } في قوله : ( الأنسان : 11 ) و { يلقون } كقوله : . > 7 ! الإنسان : ( 11 ) فوقاهم الله شر > اعلم أنه تعالى لما حكى عنهم أنهم أتوا بالطاعات لغرضين طلب رضا الله والخوف من القيامة بين في هذه الآية أنه أعطاهم هذين الغرضين ، أما الحفظ من هول القيامة ، فهو المراد بقوله :

Kurtubî13. yy

أي بأسه وشدته وعذابه ( ولقاهم ) أي أتاهم واعطاهم حين لقوه أي رأوه ( نضرة ) أي حسنا ( وسرورا ) أي حبورا قال الحسن ومجاهد : نضرة في وجوههم وسرورا في قلوبهم وفي النضرة ثلاثة أوجه : أحدها أنها البياض والنقاء قاله الضحاك الثاني الحسن والبهاء قاله بن جبير الثالث أنها أثر النعمة قاله بن زيد الإنسان : ( 12 ) وجزاهم بما صبروا > < أي دفع عنهم

İbn Kesîr14. yy

أي في وجوههم ( وسرورا ) أي في قلوبهم قاله الحسن البصري وقتادة وأبو العالية والربيع بن أنس وهذه كقوله تعالى أي آمنهم بما خافوا منه وهذا من باب التجانس البليغ أي نضرة في وجوههم وسرورا في قلوبهم جعلنا الله منهم بفضله ورحمته آمين < الآيات ( يونس 27 ) < يونس : ( 27 ) والذين كسبوا السيئات > لما أخبر تعالى عن حال السعداءالذين يضاعف لهم الحسنات ويزدادون على ذلك عطف بذكر حال الأشقياء فذكر تعالى عدله فيهم وأنه يجازيهم على السيئة بمثلها لا يزيدهم على ذلك ( وترهقهم ) أي تعتريهم وتعلوهم ذلة من معاصيهم وخوفهم منها كما قال

Beydâvî13. yy

فوقاهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم نضرة وسرورا (11) وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا (12) فوقاهم الله شر ذلك اليوم بسبب خوفهم وتحفظهم عنه. ولقاهم نضرة وسرورا بدل عبوس الفجار وحزنهم. وجزاهم بما صبروا بصبرهم على أداء الواجبات واجتناب المحرمات وإيثار الأموال. جنة بستانا يأكلون منه. وحريرا يلبسونه. وعن ابن عباس رضي الله عنهما: أن الحسن والحسين رضي الله عنهما مرضا فعادهما رسول الله صلى الله عليه وسلم في ناس فقالوا: يا أبا الحسن لو نذرت على ولديك، فنذر علي وفاطمة رضي الله تعالى عنهما وفضة جارية لهما صوم ثلاث إن برئا، فشفيا وما معهم شيء، فاستقرض علي من شمعون الخيبري ثلاثة أصوع من شعير فطحنت فاطمة صاعا واختبز عهم شيء، فاستقرض علي من شمعون الخيبري ثلاثة أصوع من شعير فطحنت فاطمة صاعا واختبزت خمسة أقراص فوضعوها بين أيديهم ليفطروا، فوقف عليهم مسكين فآثروه وباتوا ولم يذوقوا إلا الماء وأصبحوا صياما، فلما أمسوا ووضعوا الطعام وقف عليهم يتيم فآثروه، ثم وقف عليهم في الثالثة أسير ففعلوا مثل ذلك، فنزل جبريل عليه السلام بهذه السورة وقال خذها يا محمد هناك الله في أهل بيتك. ## |