بَلْ يُرِيدُ ٱلْإِنسَٰنُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُۥ

“Fakat insan günahı devam ettirmek ister.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

قال: يمضي قدما حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: يعني الأمل، يقول الإنسان: أعمل ثم أتوب قبل يوم القيامة، ويقال: هو الكفر بالحق بين يدي القيامة حدثني محمد بن عمرو، قال : ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: قال: يمضي أمامه راكبا رأسه حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله PageEndV23P476 : قال: قال الحسن: لا تلقى ابن آدم إلا تنزع نفسه إلى معصية الله قدما قدما إلا من قد عصم الله حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الحسن، في قوله: قال: قدما في المعاصي حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن عمرو، عن إسماعيل السدي، قال: قدما حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن النضر، عن عكرمة، قال: قدما لا ينزع عن فجور حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، قال: سوف أتوب وقال آخرون: بل معنى ذلك أنه يركب رأسه في طلب الدنيا دائبا ولا يذكر الموت ذكر من قال ذلك حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: هو الأمل يؤمل الإنسان؛ أعيش وأصيب من الدنيا كذا، وأصيب كذا، ولا يذكر الموت وقال آخرون: بل معنى ذلك: بل يريد الإنسان الكافر ليكذب بيوم القيامة ذكر من قال ذلك حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: يقول: الكافر يكذب بالحساب حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: قال: يكذب بما أمامه يوم القيامة والحساب وقال آخرون: بل معنى ذلك: بل يريد الإنسان ليكفر بالحق بين يدي القيامة، والهاء على هذا القول في قوله: {أمامه} من ذكر القيامة، وقد ذكرنا الرواية بذلك قبل وقوله:

Zemahşerî12. yy

ليدوم على فجوره فيما بين يديه من الأوقات وفيما يستقبله من الزمان لا ينزع عنه . وعن سعيد بن جبير رضي الله عنه : يقدم الذنب ويؤخر التوبة . يقول : سوف أتوب ، سوف أتوب : حتى يأتيه الموت على شر أحواله وأسوأ أعماله { يسئل } سؤال متعنت مستبعد لقيام الساعة في قوله

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

( القيامة : 5 ) ومعناه أن الإنسان الذي يميل طبعه إلى الاسترسال في الشهوات والاستكثار من اللذات لا يكاد يقر بالحشر والنشر وبعث الأموات لئلا تتنغص عليه اللذات الجسمانية فيكون أبدا منكرا لذلك قائلا على سبيل الهزؤ والسخرية أيان يوم القيامة . ثم إنه تعالى ذكر علامات القيامة فقال : ! 7 < ( القيامة : 5 ) ثم بين أن التعجيل مذموم مطلقا حتى التعجيل في أمور الدين ، فقال : فيه قولان : الأول : أي ليدوم على فجوره فيما يستقبله من الزمان لا ينزع عنه ، وعن سعيد بن جبير : يقدم الذنب ويؤخر التوبة ، يقول : سوف أتوب حتى يأتيه الموت على شر أحواله وأسوأ أعماله القول الثاني : ليفجر أمامه ، أي ليكذب بما أمامه من البعث والحساب ، لأن من كذب حقا كان كاذبا وفاجرا ، والدليل عليه قوله : . > 7 ! القيامة : ( 5 ) بل يريد الإنسان > اعلم أن قوله : { بل يريد } عطف على أيحسب ، فيجوز فيه أن يكون أيضا استفهاما كأنه استفهم عن شيء ثم استفهم عن شيء آخر ، ويجوز أن يكون إيجابا كأنه استفهم أولا ثم أتى بهذا الإخبار ثانيا . وقوله :

Kurtubî13. yy

قال بن عباس : يعني الكافر يكذب بما أمامه من البعث والحساب وقاله عبد الرحمن بن زيد ودليله : ( يسأل أيان يوم القيامة أي يسأل متى يكون على وجه الإنكار والتكذيب فهو لا يقنع بما هو فيه من التكذيب ولكن يأثم لما بين يديه ومما يدل على أن الفجور التكذيب ما ذكره القتبي وغيره : أن أعرابيا قصد عمر بن الخطاب رضي الله عنه وشكا إليه نقب إبله ودبرها وسأله أن يحمله على غيرها فلم يحمله فقال الأعرابي : أقسم بالله أبو حفص عمر * ما مسها من نقب ولا دبر فاغفر له اللهم إن كان فجر يعني إن كان كذبني فيما ذكرت وعن بن عباس أيضا : يعجل المعصية ويسوف التوبة وفي بعض الحديث قال : يقول سوف أتوب ولا يتوب فهو قد أخلف فكذب وهذا ويسوف التوبة وفي بعض الحديث قال : يقول سوف أتوب ولا يتوب فهو قد أخلف فكذب وهذا قول مجاهد والحسن وعكرمة والسدي وسعيد بن جبير يقول : سوف أتوب سوف أتوب حتى يأتيه الموت على أشر أحواله وقال الضحاك : هو الأمل يقول سوف أعيش وأصيب من الدنيا ولا يذكر الموت وقيل : أي يعزم على المعصية أبدا وإن كان لا يعيش إلا مدة قليلة فالهاء على هذه الأقوال للإنسان وقيل : الهاء ليوم القيامة والمعنى بل يريد الإنسان ليكفر بالحق بين يدي يوم القيامة والفجور أصله الميل عن الحق يسأل أيان يوم القيامة أي متى يوم القيامة القيامة : ( 7 ) فإذا برق البصر > <

İbn Kesîr14. yy

يعني الأمل يقول الإنسان أعمل ثم أتوب قبل يوم القيامة ويقال هو الكفر بالحق بين يدي القيامة وقال مجاهد قال سعيد عن ابن عباس يعني يمضي قدما وقال العوفي عن ابن عياض ليمضي أمامه راكبا رأسه وقال الحسن لا يلقى ابن آدم إلا تنزع نفسه إلى معصية الله قدما قدما إلا من عصمه الله تعالى وروي عن عكرمة وسعيد بن جبير والضحاك والسدي وغير واحد من السلف هو الذي يعجل الذنوب ويسوف التوبة وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس هو الكافر يكذب بيوم الحساب وكذا قال ابن زيد وهذا هو الأظهر من المراد ولهذا قال بعده

Beydâvî13. yy

بلى قادرين على أن نسوي بنانه (4) بل يريد الإنسان ليفجر أمامه (5) يسئل أيان يوم القيامة (6) بلى نجمعها. قادرين على أن نسوي بنانه بجمع سلامياته وضم بعضها إلى بعض كما كانت مع صغرها ولطافتها فكيف بكبار العظام، أو على أن نسوي بنانه الذي هو أطرافه فكيف بغيرها، وهو حال من فاعل الفعل المقدر بعد بلى، وقرئ بالرفع أي نحن قادرون. بل يريد الإنسان عطف على أيحسب فيجوز أن يكون استفهاما وأن يكون إيجابا لجواز أن يكون الإضراب عن المستفهم وعن الاستفهام. ليفجر أمامه ليدوم على فجوره فيما يستقبله من الزمان. يسئل أيان يوم القيامة متى يكون يوم القيامة استبعادا له أو استهزاء.