أَيَحْسَبُ ٱلْإِنسَٰنُ أَن يُتْرَكَ سُدًى

“İnsan başıboş bırakılacağını mı sanır?” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول: هملا حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: قال: لا يؤمر، ولا ينهى حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: يقول تعالى ذكره: أيظن هذا الإنسان الكافر بالله أن يترك هملا، أن لا يؤمر ولا ينهى، ولا يتعبد بعبادة. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: قال: السدى: الذي لا يفترض عليه عمل ولا يعمل PageEndV23P526 ## || [القيامة: 37_38_39_40] القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. yy

( القيامة : 36 ) ، وهو معطوف على

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

( القيامة : 36 ) ونظيره قوله : ( القيامة : 36 ) وهو معطوف على قوله : . > 7 ! القيامة : ( 36 ) أيحسب الإنسان أن > أي مهملا لا يؤمر ، ولا ينهى ، ولا يكلف في الدنيا ولا يحاسب بعمله في الآخرة ، والسدي في اللغة المهمل يقال : أسديت إبلي إسداء أهملتها . واعلم أنه تعالى لما ذكر في أول السورة ، قوله :

Kurtubî13. yy

أي أن يخلى مهملا فلا يؤمر ولا ينهى قاله بن زيد ومجاهد ومنه إبل سدى : ترعى بلا راع وقيل : أيحسب أن يترك في قبره كذلك أبدا لا يبعث وقال الشاعر : فأقسم بالله جهد اليم ين ما ترك الله شيئا سدى قوله تعالى :

İbn Kesîr14. yy

وقوله تعالى < الآيات يعني هملا وقوله قال السدي يعني لا يبعث وقال مجاهد والشافعي وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم يعني لا يؤمر ولا ينهى والظاهر أن الآية تعم الحالين أي ليس يترك في هذه الدنيا مهملا لا يؤمر ولا ينهى ولا يترك في قبره سدى لا يبعث بل هو مأمور منهي في الدنيا محشور إلى الله في الدار الآخرة والمقصود هنا إثبات المعاد والرد على من أنكره من أهل الزيغ والجهل والعناد ولهذا قال تعالى مستدلا على الإعادة بالبداءة فقال تعالى

Beydâvî13. yy

أيحسب الإنسان أن يترك سدى (36) ألم يك نطفة من مني يمنى (37) ثم كان علقة فخلق فسوى (38) فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى (39) أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى (40) أيحسب الإنسان أن يترك سدى مهملا لا يكلف ولا يجازى، وهو يتضمن تكرير إنكاره للحشر والدلالة عليه من حيث إن الحكمة تقتضي الأمر بالمحاسن والنهي عن القبائح، والتكليف لا يتحقق إلا بالمجازاة وهي قد لا تكون في الدنيا فتكون في الآخرة. ألم يك نطفة من مني يمنى ثم كان علقة فخلق فسوى فقدره فعدله. فجعل منه الزوجين الصنفين الذكر والأنثى وهو استدلال آخر بالإبداء على الإعادة على ما مر تقريره مرارا ولذلك رتب عليه قوله: أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى. ة على ما مر تقريره مرارا ولذلك رتب عليه قوله: أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى. عن النبي صلى الله عليه وسلم «أنه كان إذا قرأها قال سبحانك بلى» وعنه صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة القيامة شهدت له أنا وجبريل يوم القيامة أنه كان مؤمنا به» . ## | (76) سورة الإنسان مكية وآيها إحدى وثلاثون آية ## |