يقول تعالى ذكره: وأيقن الذي قد نزل ذلك به أنه فراق الدنيا والأهل والمال والولد. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، أي استيقن أنه الفراق حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: ليس أحد من خلق الله يدفع الموت، ولا ينكره، ولكن لا يدري يموت من ذلك المرض أو من غيره؟ فالظن كما هاهنا هذا وقوله:
وَظَنَّ أَنَّهُ ٱلْفِرَاقُ
“Can çekişen bunun o ayrılık anı olduğunu anlar.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinأن هذا الذي نزل به هو فراق الدنيا المحبوبة { والتفت } ساقه بساقه والتوت عليها عند علز الموت . وعن قتادة : ماتت رجلاه فلا تحملانه ، وقد كان عليهما جوالا . وقيل : شدة فراق الدنيا بشدة إقبال الآخرة ، على أن الساق في الشدة . وعن سعيد بن المسيب : هما ساقاه حين تلفان في أكفانه { المساق } أي يساق إلى الله وإلى حكمه . ! 7 <
. > 7 ! القيامة : ( 28 ) وظن أنه الفراق > قال المفسرون : المراد أنه أيقن بمفارقته الدنيا ، ولعله إنما سمي اليقين ههنا بالظن ، لأن الإنسان ما دام يبقى روحه متعلقا ببدنه ، فإنه يطمع في الحياة لشدة حبه لهذه الحياة العاجلة على ما قال :
أي فراق الدنيا والأهل والمال والولد وذلك حين عاين الملائكة قال الشاعر فراق ليس يشبهه فراق * قد انقطع الرجاء عن التلاق
ولهذا قال ههنا
وظن أنه الفراق (28) والتفت الساق بالساق (29) إلى ربك يومئذ المساق (30) وظن أنه الفراق وظن المحتضر أن الذي نزل به فراق الدنيا ومحابها. والتفت الساق بالساق والتوت ساقه بساقه فلا يقدر على تحريكهما، أو شدة فراق الدنيا بشدة خوف الآخرة. إلى ربك يومئذ المساق سوقه إلى الله تعالى وحكمه.