قال: جهنم يقول تعالى ذكره: إن جهنم لإحدى الكبر، يعني PageEndV23P444 الأمور العظام. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثني عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، يعني: جهنم حدثنا أبو السائب، قال: ثنا أبو معاوية، عن إسماعيل بن سميع، عن أبي رزين، قال: جهنم حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: هذه النار حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال: هي النار حدثت، عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: يعني: جهنم حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، يعني جهنم وقوله: مؤديا عن معنى صيرنا ذلك كذلك، وهذا المعنى قصد من قال ذلك إن شاء الله ذكر من قال ذلك حدثني أبو السائب، قال: ثنا أبو معاوية، عن إسماعيل، عن أبي رزين،
إِنَّهَا لَإِحْدَى ٱلْكُبَرِ
“Kuşkusuz o Sekar, büyük belalardan biridir.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinجواب القسم أو تعليل لكلا ، والقسم معترض للتوكيد . والكبر : جمع الكبرى ، جعلت ألف التأنيث كتائها ، فلما جمعت فعلة على فعل : جمعت فعلى عليها ، ونظير ذلك : السوافي في جمع السافياء . والقواصع في جمع القاصعاء ، كأنها جمع فاعلة ، أي : لإحدى البلايا أو الدواهي الكبر ، ومعنى كونها إحداهن : أنها من بينهن واحدة في العظم لا نظيرة لها . كما تقول : هو أحد الرجال ، وهي إحدى النساء و { نذيرا } تمييز من إحدى ، على معنى : إنها لإحدى الدواهي إنذارا ، كما تقول : هي إحدى النساء عفافا . وقيل هي حال . وقيل : هو متصل بأول السورة ، يعني : قم نذيرا ، وهو من بدع التفاسير . وفي قراءة أبي ( نذير ) بالرفع خبر بعد خبر ( لأ قم نذيرا ، وهو من بدع التفاسير . وفي قراءة أبي ( نذير ) بالرفع خبر بعد خبر ( لأن ) أو بحذف المبتدأ
( المدثر : 35 ) وكقول الشاعر : ويلمها في هواء الجو طالبة والآخر أنه جعل الهمزة التي تصحب اللام للتعريف كقوله : { واليسع } . المسألة الثانية : في إلياس قولان : يروى عن ابن مسعود أنه قرأ وإن إدريس ، وقال إن إلياس هو إدريس ، وهذا قول عكرمة ، وأما أكثر المفسرين فهم متفقون على أنه نبي من أنبياء بني إسرائيل وهو إلياس بن ياسين ، من ولد هارون أخي موسى عليهم السلام ، ثم قال تعالى : ( المدثر : 35 ) مع أن أكبر من سقر عجائب الله ، فكذلك الآيات الكبرى تكون جبريل وما فيه ، وإن كان لله آيات أكبر منه نقول سقر إحدى الكبر أي إحدى الدواهي الكبر ، ولا شك أن في الدواهي سقر عظيمة كبيرة ، وأما آيات الله فليس جبريل أكبرها ولأن سقر في نفسها أعظم وأعجب من جبريل عليه السلام فلا يلزم من صفتها بالكبر صفتها بالكبرى . المسألة الثالثة : الكبرى صفة ماذا ؟ نقول فيه وجهان أحدهما : صفة محذوف تقديره : لقد رأى من آيات ربه الآية الكبرى ، ثانيهما : صفة آيات ربه وعلى هذا يكون مفعول رأى محذوفا تقديره رأى من الآيات الكبرى آية أو شيئا ثم قال تعالى : ! 7 < . > 7 ! المدثر : ( 35 ) إنها لإحدى الكبر > وفيه مسائل : المسألة الأولى : هذا الكلام هو جواب القسم أو تعليل لكلام والقسم معترض للتوكيد . المسألة الثانية : قال الواحدي : ألف إحدى مقطوع ولا تذهب في الوصل . وروي عن ابن كثير أنه قرأ إنها لإحدى الكبر بحذف الهمزة كما يقال : ويلمه ، وليس هذا الحذف بقياس والقياس التخفيف وهو أن يجعل بين بين . المسألة الثالثة : قال صاحب ( الكشاف ) : الكبر جمع الكبرى جعلت ألف التأنيث كتاء التأنيث فكما جمعت فعلة على فعل جمعت فعلى عليها ونظير ذلك السوافي جمع السافياء وهو التراب الذي سفته الريح ، والقواصع في جميع القاصعاء كأنهما جمع فاعلة . المسألة الرابعة :
جواب القسم أي إن هذه النار لإحدى الكبر أي لإحدى الدواهي وفي تفسير مقاتل الكبر اسم من أسماء النار وروي عن بن عباس إنها أي إن تكذيبهم بمحمد صلى الله عليه وسلم لإحدى الكبر أي لكبيرة من الكبائر وقيل : أي إن قيام الساعة لإحدى الكبر والكبر : هي العظائم من العقوبات قال الراجز : يا بن المعلى نزلت إحدى الكبر * داهية الدهر وصماء الغير وواحدة الكبر كبرى مثل الصغرى والصغر والعظمى والعظم وقرأ العامة لإحدى وهو اسم بني ابتداء للتأنيث وليس مبنيا على المذكر نحو عقبى وأخرى وألفه ألف قطع لا تذهب في الوصل وروى جرير بن حازم عن بن كثير إنها لحدى الكبر بحذف الهمزة
أي العظائم يعني النار قاله ابن عباس ومجاهد وقتادة والضحاك وغير واحد من السلف
كلا والقمر (32) والليل إذ أدبر (33) والصبح إذا أسفر (34) إنها لإحدى الكبر (35) كلا ردع لمن أنكرها، أو إنكار لأن يتذكروا بها. والقمر. والليل إذا دبر أي أدبر كقبل بمعنى أقبل، وقرأ نافع وحمزة ويعقوب وحفص إذا أدبر على المضي. والصبح إذا أسفر أضاء. إنها لإحدى الكبر أي لإحدى البلايا الكبر أي البلايا الكبر كثيرة وسقر واحدة منها، وإنما جمع كبرى على «كبر» إلحاقا لها بفعله تنزيلا للألف منزلة التاء كما ألحقت قاصعاء بقاصعة فجمعت على قواصع، والجملة جواب القسم أو تعليل ل كلا، والقسم معترض للتأكيد.