ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ

“Yine kahrolası, nasıl ölçtü biçti.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

قال: قتل كيف قدر حين قال: ليس بشعر، ثم قتل كيف قدر حين قال: ليس بكهانة وقوله:

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

. > 7 ! المدثر : ( 20 ) ثم قتل كيف > والمقصود من كلمه ، ثم ههنا الدلالة على أن الدعاء عليه في الكرة الثانية أبلغ من الأولى . ثم قال : ! 7 < { ثم نظر } . > 7 ! المدثر : ( 21 ) ثم نظر > والمعنى أنه أولا : فكر وثانيا : قدر وثالثا : نظر في ذلك المقدر ، فالنظر السابق للاستخراج ، والنظر اللاحق للتقدير ، وهذا هو الاحتياط . فهذه المراتب الثلاثة متعلقة بأحوال قلبه . / ثم إنه تعالى وصف بعد ذلك أحوال وجهه ، فقال : ! 7 <

İbn Kesîr14. yy

وقوله أي ينقل ويحكى فتفرقوا عن قوله ورأيه قبحهم الله قال الله تعالى قال الله تعالى دعاء عليه ( ثم نظر ) أي أعاد النظرة والتروي ( ثم عبس ) أي قبض بين عينيه وقطب ( وبسر ) أي كلح وكره ومنه قول توبة بن حمير الشاعر وقد رابني منها صدود رأيته واعراضها عن حاجتي وبسورها وقوله

Beydâvî13. yy

إنه فكر وقدر (18) فقتل كيف قدر (19) ثم قتل كيف قدر (20) إنه فكر وقدر تعليل للوعيد أو بيان للعناد، والمعنى فكر فيما يخيل طعنا في القرآن وقدر في نفسه ما يقول فيه. فقتل كيف قدر تعجب من تقديره استهزاء به، أو لأنه أصاب أقصى ما يمكن أن يقال عليه من قولهم: قتله الله ما أشجعه، أي بلغ في الشجاعة مبلغا يحق أن يحسد ويدعو عليه حاسده بذلك. روي أنه مر بالنبي صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ حم «السجدة» ، فأتى قومه وقال لقد سمعت من محمد آنفا كلاما ما هو من كلام الإنس والجن، إن له لحلاوة وإن عليه لطلاوة، وإن أعلاه لمثمر وإن أسفله لمغدق، وإنه ليعلو ولا يعلى. فقالت قريش صبأ الوليد فقال ابن أخيه أبو جهل: أنا أكفيكموه ، وإنه ليعلو ولا يعلى. فقالت قريش صبأ الوليد فقال ابن أخيه أبو جهل: أنا أكفيكموه، فقعد إليه حزينا وكلمه بما أحماه فناداهم فقال: تزعمون أن محمدا مجنون فهل رأيتموه يخنق، وتقولون إنه كاهن فهل رأيتموه يتكهن، وتزعمون أنه شاعر فهل رأيتموه يتعاطى شعرا، فقالوا لا فقال: ما هو إلا ساحر أما رأيتموه يفرق بين الرجل وأهله وولده ومواليه، ففرحوا بقوله وتفرقوا عنه متعجبين منه. ثم قتل كيف قدر تكرير للمبالغة وثم للدلالة على أن الثانية أبلغ من الأولى وفيما بعد على أصلها.