إِنَّهُۥ فَكَّرَ وَقَدَّرَ

“Çünkü o bir düşündü, ölçtü, biçti.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

قال: الوليد بن المغيرة يوم دار الندوة حدثت، عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: زعموا أنه قال: والله لقد نظرت فيما قال هذا الرجل، فإذا هو ليس له بشعر، وإن له لحلاوة، وإن عليه لطلاوة، وإنه ليعلو وما يعلى، وما أشك أنه سحر، فأنزل الله فيه: إلى

Zemahşerî12. yy

والدعاء : اعتراض بينهما . فإن قلت : ما معنى { ثم } الداخلة في تكرير الدعاء ؟ قلت ؛ الدلالة على أن الكرة الثانية أبلغ من الأولى . ونحوه قوله : ألا يا اسلمى ثم اسلمى ثمت اسلمى فإن قلت : ما معنى المتوسطة بين الأفعال التي بعدها ؟ قلت : الدلالة على أنه قد تأتي في التأمل وتمهل ، وكأن بين الأفعال المتناسقة تراخ وتباعد . فإن قلت : فلم قيل

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

إلا أنه في آخر الأمر قال : . > 7 ! المدثر : ( 18 ) إنه فكر وقدر > يقال : فكر في الأمر وتفكر إذا نظر فيه وتدبر ، ثم لما تفكر رتب في قلبه كلاما وهيأه وهو المراد من قوله : { فقدر } . [ بم ثم قال تعالى : ! 7 <

Kurtubî13. yy

يعني الوليد فكر في شأن النبي صلى الله عليه وسلم والقرآن وقدر أي هيأ الكلام في نفسه والعرب تقول : قدرت الشيء إذا هيأته وذلك أنه لما نزل : حم تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم إلى قوله : إليه المصير سمعه الوليد يقرؤها فقال : والله لقد سمعت منه كلاما ما هو من كلام الإنس ولا من كلام الجن وإن له لحلاوة وإن عليه لطلاوة وإن أعلاه لمثمر وإن أسفله لمغدق وإنه ليعلو ولا يعلى عليه وما يقول هذا بشر فقالت قريش : صبا الوليد لتصبون قريش كلها وكان يقال للوليد ريحانة قريش فقال أبو جهل : أنا أكفيكموه فمضى إليه حزينا فقال له : مالي أراك حزينا فقال له : ومالي لا أحزن وهذه قريش يجمعون لك نفقة يعينونك بها على كبر س راك حزينا فقال له : ومالي لا أحزن وهذه قريش يجمعون لك نفقة يعينونك بها على كبر سنك ويزعمون أنك زينت كلام محمد وتدخل على بن أبي كبشة وبن أبي قحافة لتنال من فضل طعامهما فغضب الوليد وتكبر وقال : أنا أحتاج إلى كسر محمد وصاحبه فأنتم تعرفون قدر مالي واللات والعزى ما بي حاجة إلى ذلك وإنما أنتم تزعمون أن محمدا مجنون فهل رأيتموه قط يخنق قالوا : لا والله قال : وتزعمون أنه شاعر فهل رأيتموه نطق بشعر قط قالوا : لا والله قال : فتزعمون أنه كذاب فهل جربتم عليه كذبا قط قالوا : لا والله قال : فتزعمون أنه كاهن فهل رأيتموه تكهن قط ولقد رأينا للكهنة أسجاعا وتخالجا فهل رأيتموه كذلك قالوا : لا والله وكان النبي صلى ا د رأينا للكهنة أسجاعا وتخالجا فهل رأيتموه كذلك قالوا : لا والله وكان النبي صلى الله عليه وسلم يسمي الصادق الأمين من كثرة صدقه فقالت قريش للوليد : فما هو ففكر في نفسه ثم نظر ثم عبس فقال : ما هو إلا ساحر أما رأيتموه يفرق بين الرجل وأهله وولده ومواليه فذلك قوله تعالى : إنه فكر أي في أمر محمد والقرآن وقدر في نفسه ماذا يمكنه أن يقول فيهما ( فقتل ) أي لعن وكان بعض أهل التأويل يقول : معناها فقهر وغلب وكل مذلل مقتل قال الشاعر وما ذرفت عيناك إلا لتقدحي * بسهميك في أعشار قلب مقتل وقال الزهري : عذب وهو من باب الدعاء ( كيف قدر ) قال ناس : كيف تعجيب كما يقال للرجل تتعجب من صنيعه : كيف فعلت هذا وذلك كقوله : ) قال ناس : كيف تعجيب كما يقال للرجل تتعجب من صنيعه : كيف فعلت هذا وذلك كقوله : أنظر كيف ضربوا لك الأمثال ( ثم قتل ) أي لعن لعنا بعد لعن وقيل : فقتل بضرب من العقوبة ثم قتل بضرب آخر من العقوبة ( كيف قدر ) أي على أي حال قدر ( ثم نظر ) بأي شيء يرد الحق وبدفعه ( ثم عبس ) أي قطب بين عينيه في وجوه المؤمنين وذلك أنه لما حمل قريشا على ما حملهم عليه من القول في محمد صلى الله عليه وسلم بأنه ساحر مر على جماعة من المسلمين فدعوه إلى الإسلام فعبس في وجوههم قيل : عبس وبسر على النبي صلى الله عليه وسلم حين دعاه والعبس مخففا مصدر عبس يعبس عبسا وعبوسا : إذا قطب والعبس ما يتعلق بأذناب الإبل من أبعارها وأبوالها ق بس يعبس عبسا وعبوسا : إذا قطب والعبس ما يتعلق بأذناب الإبل من أبعارها وأبوالها قال أبو النجم : كأن في أذنابهن الشول * من عبس الصيف قرون الأيل ( وبسر ) أي كلح وجهه وتغير لونه قاله قتادة والسدي ومنه قول بشر بن أبي خازم : صبحنا تميما غداة الجفار * بشهباء ملمومة باسره وقال آخر : وقد رابني منها صدود رأيته * وإعراضها عن حاجتي وبسورها وقيل : إن ظهور العبوس في الوجه بعد المحاورة وظهور البسور في الوجه قبل المحاورة وقال قوم : بسر : وقف لا يتقدم ولا يتأخر قالوا : وكذلك يقول أهل اليمن إذا وقف المركب فلم يجيء ولم يذهب : قد بسر المركب وأبسر أي وقف وقد أبسرنا والعرب تقول : وجه باسر بين البسور : إذا تغير واسو المركب وأبسر أي وقف وقد أبسرنا والعرب تقول : وجه باسر بين البسور : إذا تغير واسود ( ثم أدبر ) أي ولى وأعرض ذاهبا إلى أهله ( واستكبر ) أي تعظم عن أن يؤمن وقيل : أدبر عن الإيمان واستكبر حين دعي إليه

İbn Kesîr14. yy

أي إنما أرهقناه صعودا أي قربناه من العذاب الشاق لبعده عن الإيمان لأنه فكر وقدر أي تروى ماذا يقول في القرآن حين سئل عن القرآن ففكر ماذا يختلق من المقال ( وقدر ) أي تروى وقوله أي ينقل ويحكى فتفرقوا عن قوله ورأيه قبحهم الله قال الله تعالى قال الله تعالى

Beydâvî13. yy

إنه فكر وقدر (18) فقتل كيف قدر (19) ثم قتل كيف قدر (20) إنه فكر وقدر تعليل للوعيد أو بيان للعناد، والمعنى فكر فيما يخيل طعنا في القرآن وقدر في نفسه ما يقول فيه. فقتل كيف قدر تعجب من تقديره استهزاء به، أو لأنه أصاب أقصى ما يمكن أن يقال عليه من قولهم: قتله الله ما أشجعه، أي بلغ في الشجاعة مبلغا يحق أن يحسد ويدعو عليه حاسده بذلك. روي أنه مر بالنبي صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ حم «السجدة» ، فأتى قومه وقال لقد سمعت من محمد آنفا كلاما ما هو من كلام الإنس والجن، إن له لحلاوة وإن عليه لطلاوة، وإن أعلاه لمثمر وإن أسفله لمغدق، وإنه ليعلو ولا يعلى. فقالت قريش صبأ الوليد فقال ابن أخيه أبو جهل: أنا أكفيكموه ، وإنه ليعلو ولا يعلى. فقالت قريش صبأ الوليد فقال ابن أخيه أبو جهل: أنا أكفيكموه، فقعد إليه حزينا وكلمه بما أحماه فناداهم فقال: تزعمون أن محمدا مجنون فهل رأيتموه يخنق، وتقولون إنه كاهن فهل رأيتموه يتكهن، وتزعمون أنه شاعر فهل رأيتموه يتعاطى شعرا، فقالوا لا فقال: ما هو إلا ساحر أما رأيتموه يفرق بين الرجل وأهله وولده ومواليه، ففرحوا بقوله وتفرقوا عنه متعجبين منه. ثم قتل كيف قدر تكرير للمبالغة وثم للدلالة على أن الثانية أبلغ من الأولى وفيما بعد على أصلها.