وَجَعَلْتُ لَهُۥ مَالًا مَّمْدُودًا

“Hem ona bol servet verdim.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

اختلف أهل التأويل في هذا المال الذي ذكره الله، وأخبر أنه جعله للوحيد ما هو، وما مبلغه؟ فقال بعضهم: كان ذلك دنانير، ومبلغها ألف دينار ذكر من قال ذلك حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن إسماعيل بن إبراهيم، عن أبيه، عن مجاهد: قال: كان ماله ألف دينار حدثنا صالح بن مسمار المروزي، قال: ثنا الحارث بن عمران الكوفي، قال: ثنا محمد بن سوقة، عن سعيد بن جبير، في قوله: قال: ألف دينار PageEndV23P423 وقال آخرون: كان ماله أربعة آلاف دينار ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، قال: بلغني أنه أربعة آلاف دينار وقال آخرون: كان ماله أرضا ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن المثنى، قال: ثني وهب بن جرير، قال: ثنا شعبة، عن النعمان بن سالم، في قوله: قال: الأرض. حدثنا أحمد بن إسحاق الأهوازي، قال: ثنا وهب بن جرير، قال: ثنا شعبة، عن النعمان بن سالم مثله وقال آخرون: كان ذلك غلة شهر بشهر ذكر من قال ذلك حدثنا زكريا بن يحيى بن أبي زائدة، قال: ثنا حلبس، إمام مسجد ابن علية، عن ابن جريج، عن عطاء، عن عمر رضي الله عنه في قوله: قال: غلة شهر بشهر. PageEndV23P424 حدثني أبو حفص الحيري، قال: ثنا حلبس الضبعي، عن ابن جريج، عن عطاء مثله، ولم يقل عن عمر. حدثنا أحمد بن الوليد الرملي، قال: ثنا غالب بن حلبس، قال: ثنا أبي، عن ابن جريج، عن عطاء مثله، ولم يقل عن عمر. حدثنا أحمد بن الوليد، قال: ثنا أبو بكر بن عياش، قال: ثنا حلبس بن محمد العجلي، عن ابن جريج، عن عطاء، عن عمر مثله والصواب من القول في ذلك أن يقال كما قال الله: وهو الكثير الممدود عدده أو مساحته PageEndV23P423 ## || [المدثر: 13_14_15_16_17] القول في تأويل قوله تعالى: إلى قوله:

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

. > 7 ! المدثر : ( 12 ) وجعلت له مالا > في تفسير المال الممدود وجوه الأول : المال الذي يكون له مدد يأتي من الجزء بعد الجزء على الدوام ، فلذلك فسره عمر بن الخطاب بغلة شهر شهر وثانيها : أنه المال الذي يمد بالزيادة ، كالضرع والزرع وأنواع التجارات وثالثها : أنه المال الذي امتد مكانه ، قال ابن عباس : كان ماله ممدودا ما بين مكة إلى الطائف ( من ) الإبل والخيل والغنم / والبساتين الكثيرة بالطائف والأشجار والأنهار والنقد الكثير ، وقال مقاتل : كان له بستان لا ينقطع نفعه شتاء ولا صيفا ، فالممدود هنا كما في قوله :

Kurtubî13. yy

أي خولته وأعطيته مالا ممدودا وهو ما كان للوليد بين مكة والطائف من الإبل والحجور والنعم والجنان والعبيد والجواري كذا كان بن عباس يقول وقال مجاهد : غلة ألف دينار قاله سعيد بن جبير وبن عباس أيضا وقال قتادة : ستة آلاف دينار وقال سفيان الثوري وقتادة : أربعة آلاف دينار الثوري أيضا : ألف ألف دينار مقاتل : كان له بستان لا ينقطع خيره شتاء ولا صيفا وقال عمر رضي الله عنه : وجعلت له مالا ممدودا غلة شهر بشهر النعمان بن سالم : أرضا يزرع فيها القشيري : والأظهر أنه إشارة إلى ما لا ينقطع رزقه بل يتوالى كالزرع والضرع والتجارة ) أي حضورا لا يغيبون عنه في تصرف قال مجاهد وقتادة : كانوا عشرة وقيل : آثنا عشر قاله ال ضورا لا يغيبون عنه في تصرف قال مجاهد وقتادة : كانوا عشرة وقيل : آثنا عشر قاله السدي والضحاك قال الضحاك : سبعة ولدوا بمكة وخمسة ولدوا بالطائف وقال سعيد بن جبير : كانوا ثلاثة عشر ولدا مقاتل : كانوا سبعة كلهم رجال أسلم منهم ثلاثة : خالد وهشام والوليد بن الوليد قال : فما زال الوليد بعد نزول هذه الآية في نقصان من ماله وولده حتى هلك وقيل : شهودا أي إذا ذكر ذكروا معه قاله بن عباس وقيل : شهودا أي قد صاروا مثله في شهود ما كان يشهده والقيام بما كان يباشره والأول قول السدي أي حاضرين مكة لا يظعنون عنه في تجارة ولا يغيبون ) أي بسطت له في العيش بسطا حتى أقام ببلدته مطمئنا مترفها يرجع إلى رأيه والتمهيد عند ا بسطت له في العيش بسطا حتى أقام ببلدته مطمئنا مترفها يرجع إلى رأيه والتمهيد عند العرب : التوطئة والتهيئة ومنه مهد الصبي وقال بن عباس : ومهدت له تمهيدا أي وسعت له ما بين اليمن والشام وقاله مجاهد وعن مجاهد أيضا في ومهدت له تمهيدا أنه المال بعضه فوق بعض كما يمهد الفراش قوله تعالى :

İbn Kesîr14. yy

وقد أخبر الله عز وجل عن صاحب تينك الجنتين أنه كان ذا مال وثمر وولد ثم لم يغن عنه شيئا بل سلب ذلك كله في الدنيا قبل الآخرة ولهذا قال عز وجل هاهنا قال الله تعالى أي واسعا كثيرا قيل ألف دينار وقيل مئة ألف دينار وقيل أرضا يستغلها وقيل غير ذلك ( و ) جعل له

Beydâvî13. yy

ذرني ومن خلقت وحيدا (11) وجعلت له مالا ممدودا (12) وبنين شهودا (13) ذرني ومن خلقت وحيدا نزلت في الوليد بن المغيرة، ووحيدا حال من الياء أي ذرني وحدي معه فإني أكفيكه، أو من التاء أي ومن خلقته وحدي لم يشركني في خلقه أحد، أو من العائد المحذوف أي من خلقته فريدا لا مال له ولا ولد، أو ذم فإنه كان ملقبا به فسماه الله به تهكما، أو إرادة أنه وحيد ولكن في الشرارة أو عن أبيه فإنه كان زنيما. وجعلت له مالا ممدودا مبسوطا كثيرا أو ممدا بالنماء، وكان له الزرع والضرع والتجارة. وبنين شهودا حضورا معه بمكة يتمتع بلقائهم لا يحتاجون إلى سفر لطلب المعاش استغناء بنعمته، ولا يحتاج إلى أن يرسلهم في مصالحه لكثرة خدمه، أو سفر لطلب المعاش استغناء بنعمته، ولا يحتاج إلى أن يرسلهم في مصالحه لكثرة خدمه، أو في المحافل والأندية لوجاهتهم واعتبارهم. قيل كان له عشرة بنين أو أكثر كلهم رجال، فأسلم منهم ثلاثة خالد وعمارة وهشام.