يعني القرآن بطاعة الله وقوله: يقول: إن هذه السورة تذكرة لمن تذكر واتعظ واعتبر. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: يقول: فمن شاء من الخلق اتخذ إلى ربه طريقا بالإيمان به، والعمل بطاعته. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: قال: إن هذه السورة تذكرة وقوله: يقول: فمن شاء أيها الناس اتخذ إلى رضا ربه بالعمل بطاعته، والانتهاء إلى أمره ونهيه، سبيلا PageEndV23P578 ## || [الإنسان: 30_31] القول في تأويل قوله تعالى:
إِنَّ هَٰذِهِۦ تَذْكِرَةٌ فَمَن شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ سَبِيلًا
“İşte bu bir öğüttür. Artık dileyen Rabbine bir yol tutar.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinيقتضي أن تكون مشيئة العبد متى كانت خالصة فإنها تكون مستلزمة للفعل ، وقوله بعد ذلك : . ثم قال تعالى : واتخاذ السبيل عبارة عن الاشتغال بالطاعة والاحتراز عن المعصية . ! 7 < { إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثى اليل ونصفه وثلثه وطآئفة من الذين معك والله يقدر اليل والنهار علم ألن تحصوه فتاب عليكم فاقرءوا ما تيسر من القرءان علم أن سيكون منكم مرضى وءاخرون يضربون فى الا رض يبتغون من فضل الله وءاخرون يقاتلون فى سبيل الله فاقرءوا ما تيسر منه وأقيموا الصلواة وءاتوا الزكواة وأقرضوا الله قرضا حسنا وما تقدموا لانفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرا وأعظم أجرا واستغفروا الله إن الله غفور رحيم } . > 7 @QB@ < المزمل : ( 20 ) إن ربك يعلم > / قوله تعالى : ويقول : إنه صريح مذهبي ونظيره :
أي طريقا موصلا إلى طاعته وطلب مرضاته وقيل : سبيلا أي وسيلة وقيل وجهة وطريقا إلى الجنة والمعنى واحد يريد هذه السورة أو الآيات عظة وقيل : آيات القرآن إذ هو كالسورة الواحدة أي من أراد أن يؤمن ويتخذ بذلك إلى ربه ( سبيلا ) أي طريقا إلى رضاه ورحمته فليرغب فقد أمكن له لأنه أظهر له الحجج والدلائل ثم قيل : نسخت بآية السيف وكذلك قوله تعالى : فمن شاء ذكره المدثر قال الثعلبي : والأشبه أنه غير منسوخ المزمل : ( 20 ) إن ربك يعلم > <
أي فمن شاء الله تعالى هدايته كما قيد في السورة الأخرى يعني هذه السورة تذكرة أي طريقا ومسلكا أي من شاء اهتدى بالقرآن كقوله تعالى
فكيف تتقون إن كفرتم يوما يجعل الولدان شيبا (17) السماء منفطر به كان وعده مفعولا (18) إن هذه تذكرة فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا (19) فكيف تتقون أنفسكم. إن كفرتم بقيتم على الكفر. يوما عذاب يوم. يجعل الولدان شيبا من شدة هوله وهذا على الفرض أو التمثيل، وأصله أن الهموم تضعف القوى وتسرع الشيب، ويجوز أن يكون وصفا لليوم بالطول. السماء منفطر منشق والتذكير على تأويل السقف أو إضمار شيء. به بشدة ذلك اليوم على عظمها وأحكامها فضلا عن غيرها والباء للآلة. كان وعده مفعولا الضمير لله عز وجل أو لليوم على إضافة المصدر إلى المفعول. إن هذه أي الآيات الموعدة. تذكرة عظة. فمن شاء أن يتعظ. اتخذ إلى ربه سبيلا أي يتقرب إلي ه أي الآيات الموعدة. تذكرة عظة. فمن شاء أن يتعظ. اتخذ إلى ربه سبيلا أي يتقرب إليه بسلوك التقوى.