قال: شوك يأخذ بالحلق، فلا يدخل ولا يخرج حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: قال: شجرة الزقوم وقوله: يقول: وطعاما يغص به آكله، فلا هو نازل عن حلقه، ولا هو خارج منه. كما: حدثني إسحاق بن وهب وابن سنان القزاز قالا: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا شبيب بن بشر، عن عكرمة، عن ابن عباس، في قوله: يقول: وعذابا مؤلما موجعا. حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن حمزة الزيات، عن حمران بن أعين، أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ: فصعق صلى الله عليه وسلم PageEndV23P385 ## || القول في تأويل قوله تعالى:
وَطَعَامًا ذَا غُصَّةٍ وَعَذَابًا أَلِيمًا
“Boğaza duran bir yiyecek, elem verici bir azap var.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinثم إنه بسبب هذه الأحوال بقي محروما عن تجلي نور الله والانخراط في سلك المقدسين ، وذلك هو المراد من قوله : الغصة ما يغص به الإنسان ، وذلك الطعام هو الزقوم والضريع كما قال تعالى : والمراد منه سائر أنواع العذاب ، واعلم أنه يمكن حمل هذه المراتب الأربعة على العقوبة الروحانية ، أما الأنكال فهي عبارة عن بقاء النفس في قيد التعلقات الجسمانية واللذات البدنية ، فإنها في الدنيا لما اكتسبت ملكة تلك المحبة والرغبة ، فبعد البدن يشتد الحنين ، مع أن آلات الكسب قد بطلت فصارت تلك كالأنكال والقيود المانعة له من التخلص إلى عالم الروح والصفاء ، ثم يتولد من تلك القيود الروحانية نيران روحانية ، فإن شدة ميلها إلى الأحوال البدنية وعدم تمكنها من الوصول إليها ، يوجب حرقة شديدة روحانية كمن تشتد رغبته في وجدان شيء ، ثم إنه لا يجده فإنه يحترق قلبه عليه ، فذاك هو الجحيم ، ثم إنه يتجرع غصة الحرمان وأ والتنكير في قوله : { وعذابا } يدل على أن هذا العذاب أشد مما تقدم وأكمل ، واعلم أني لا أقول المراد بهذه الآيات هو ما ذكرته فقط ، بل أقول إنها تفيد حصول المراتب الأربعة الجسمانية ، وحصول المراتب الأربعة الروحانية ، ولا يمتنع حمله عليهما ، وإن كان اللفظ بالنسبة إلى المراتب الجسمانية حقيقة ، وبالنسبة إلى المراتب الروحانية مجازا متعارفا مشهورا . ثم إنه تعالى لما وصف العذاب ، أخبر أنه متى يكون ذلك فقال تعالى : ! 7 < إنه لا يجده فإنه يحترق قلبه عليه ، فذاك هو الجحيم ، ثم إنه يتجرع غصة الحرمان وألم الفراق ، فذاك هو المراد من قوله :
أي غير سائغ يأخذ بالحلق لا هو نازل ولا هو خارج وهو الغسلين والزقوم والضريع قاله بن عباس وعنه أيضا : أنه شوك يدخل الحلق فلا ينزل ولا يخرج وقال الزجاج : أي طعامهم الضريع كما قال : ليس لهم طعام إلا من ضريع الغاشية وهو شوك كالعوسج وقال مجاهد : هو الزقوم كما قال : إن شجرة الزقوم طعام الأثيم الدخان والمعنى واحد وقال حمران بن أعين : قرأ النبي صلى الله عليه وسلم ( إن لدينا أنكالا وجحيما وطعاما ذا غصة فصعق وقال خليد بن حسان : أمسى الحسن عندنا صائما فأتيته بطعام فعرضت له هذه الآية إن لدينا أنكالا وجحيما وطعاما فقال : ارفع طعامك فلما كانت الثانية أتيته بطعام فعرضت له هذه الآية فقال : ارفعوه ومثله في الثا امك فلما كانت الثانية أتيته بطعام فعرضت له هذه الآية فقال : ارفعوه ومثله في الثالثة فانطلق ابنه إلى ثابت البناني ويزيد الضبي ويحيى البكاء فحدثهم فجاءوه فلم يزالوا به حتى شرب شربة من سويق والغصة : الشجا وهو ما ينشب في الحلق من عظم أو غيره وجمعها غصص والغصص بالفتح مصدر قولك : غصصت يا رجل تغص فأنت غاص بالطعام وغصان وأغصصته أنا والمنزل غاص بالقوم أي ممتلئ بهم قوله تعالى :
أي تزلزل قال ابن عباس ينشب في الحلق فلا يدخل ولا يخرج
إن لدينا أنكالا وجحيما (12) وطعاما ذا غصة وعذابا أليما (13) يوم ترجف الأرض والجبال وكانت الجبال كثيبا مهيلا (14) إن لدينا أنكالا تعليل للأمر، والنكل القيد الثقيل. وجحيما. وطعاما ذا غصة طعاما ينشب في الحلق كالضريع والزقوم. وعذابا أليما ونوعا آخر من العذاب مؤلما لا يعرف كنهه إلا الله تعالى، ولما كانت العقوبات الأربع مما تشترك فيها الأشباح والأرواح فإن النفوس العاصية المنهمكة في الشهوات تبقى مقيدة بحبها والتعلق بها، عن التخلص إلى عالم المجردات متحرقة بحرقة الفرقة متجرعة غصة الهجران معذبة بالحرمان عن تجلي أنوار القدس، فسر العذاب بالحرمان عن لقاء الله تعالى. يوم ترجف الأرض والجبال تضطرب وتتزلزل ظرف فسر العذاب بالحرمان عن لقاء الله تعالى. يوم ترجف الأرض والجبال تضطرب وتتزلزل ظرف لما في إن لدينا أنكالا من معنى الفعل. وكانت الجبال كثيبا رملا مجتمعا كأنه فعيل بمعنى مفعول من كثبت الشيء إذا جمعته. مهيلا منثورا من هيل هيلا إذا نثر.