وَذَرْنِى وَٱلْمُكَذِّبِينَ أُو۟لِى ٱلنَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلًا

“O yalanlayıcı zevk ve refah sahiplerini bana bırak, onlara biraz mühlet ver.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يعني أهل التنعم في الدنيا يقول: وأخرهم بالعذاب الذي بسطته لهم قليلا حتى يبلغ الكتاب أجله. وذكر أن الذي كان بين نزول هذه الآية وبين بدر يسير. ذكر من قال ذلك حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن علية، عن محمد بن إسحاق، عن ابن عباد ، عن أبيه، عن عباد، عن عبد الله بن الزبير، عن عائشة، قالت: لما نزلت هذه الآية: الآية، قالت: لم يكن إلا يسير حتى كانت وقعة بدر حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال الله: فدعني يا محمد والمكذبين بآياتي يقول: إن لله فيهم طلبة وحاجة وقوله:

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

( المزمل : 11 ) ثم ذكره بعده أنواع عذاب الآخرة ثم ذكر بعده عذاب الدنيا وهو الأخذ الوبيل في الدنيا ، ثم وصف بعده شدة يوم القيامة ، فعند هذا تم البيان بالكلية فلا جرم ختم ذلك الكلام بقوله : ! 7 < . > 7 ! المزمل : ( 11 ) وذرني والمكذبين أولي > اعلم أنه إذا اهتم إنسان بمهم وكان غيره قادرا على كفاية ذلك المهم على سبيل التمام والكمال قال له : ذرني أنا وذاك أي لا حاجة مع اهتمامي بذاك إلى شيء آخر وهو كقوله : بالفتح التنعم وبالكسر الإنعام وبالضم المسرة يقال : أنعم بك ونعمك عينا أي أسر عينك وهم صناديد قريش وكانوا أهل تنعم وترفه فيه وجهان أحدهما : المراد من القليل الحياة الدنيا والثاني : المراد من القليل تلك المدة القليلة الباقية إلى يوم بدر ، فإن الله أهلكهم في ذلك اليوم . / ثم ذكر كيفية عذابهم عند الله فقال : ! 7 <

Kurtubî13. yy

أي أرض بي لعقابهم نزلت في صناديد قريش ورؤساء مكة من المستهزئين وقال مقاتل : نزلت في المطعمين يوم بدر وهم عشرة وقد تقدم ذكرهم في الأنفال وقال يحيى بن سلام : إنهم بنو المغيرة وقال سعيد بن جبير أخبرت أنهم اثنا عشر رجلا أي أولي الغنى والترفه واللذة في الدنيا يعني إلى مدة آجالهم قالت عائشة رضي الله عنها : لما نزلت هذه الآية لم يكن إلا يسيرا حتى وقعت وقعة بدر وقيل : ومهلهم قليلا يعني إلى مدة الدنيا المزمل : ( 12 ) إن لدينا أنكالا > <

İbn Kesîr14. yy

الآية وقال تعالى أي دعني والمكذبين المترفين أصحاب الأموال فإنهم على الطاعة أقدر من غيرهم وهم يطالبون من الحقوق بما ليس عند غيرهم اي رويدا كما قال تعالى

Beydâvî13. yy

واصبر على ما يقولون واهجرهم هجرا جميلا (10) وذرني والمكذبين أولي النعمة ومهلهم قليلا (11) واصبر على ما يقولون من الخرافات. واهجرهم هجرا جميلا بأن تجانبهم وتداريهم ولا تكافئهم وتكل أمرهم إلى الله فالله يكفيكهم كما قال: وذرني والمكذبين دعني وإياهم وكل أمرهم فإن بي غنية عنك في مجازاتهم. أولي النعمة أرباب التنعم، يريد صناديد قريش. ومهلهم قليلا زمانا أو إمهالا.