يعني زوجة ولا ولدا. واختلفت القراء في قراءة قوله: وقرأ: اختلف أهل التأويل في معنى ذلك، فقال بعضهم: معناه: مفتوحة، وجاز له كسرها على الابتداء. وقال آخرون: بل ذلك من خبر الله الذي أوحاه إلى نبيه صلى الله عليه وسلم لعلمه أن الإنس والجن تظاهروا عليه، ليبطلوا الحق الذي جاءهم به، فأبى الله إلا إتمامه ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: جلال ربنا حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: أي: تعالى جلاله وعظمته وأمره حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة في قوله تعالى {جد ربنا} قال: تعالى أمر ربنا تعالت عظمته وقال آخرون: بل معنى ذلك: تعالى غنى ربنا ذكر من قال ذلك حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا المعتمر، عن أبيه، قال: قال الحسن، في قوله تعالى: {جد ربنا} قال: غنى ربنا حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن سليمان التيمي، عن الحسن قال: غنى ربنا حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، عن الحسن، في قوله: قال: غنى ربنا حدثنا الحسن بن عرفة، قال: ثنا هشيم، عن سليمان التيمي، عن الحسن وعكرمة، في قول الله: قال أحدهما: غناه، وقال الآخر: عظمته وقال آخرون: عني بذلك الجد الذي هو أبو الأب، قالوا: ذلك كان من كلام جهلة الجن ذكر من قال ذلك حدثني أبو السائب، قال: ثني أبو جعفر محمد بن عبد الله بن أبي سارة، عن أبيه، عن أبي جعفر: قال: كان كلاما من جهلة الجن وقال آخرون: عني بذلك: ذكره ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: قال: ذكره وأولى الأقوال في ذلك عندنا بالصواب قول من قال: عني بذلك: تعالت عظمة ربنا وقدرته وسلطانه. PageEndV23P316 وإنما قلنا ذلك أولى بالصواب لأن للجد في كلام العرب معنيين: أحدهما الجد الذي هو أبو الأب، أو أبو الأم، وذلك غير جائز أن يوصف به هؤلاء النفر الذين وصفهم الله بهذه الصفة، وذلك أنهم قد قالوا: فآمنا به ولن نشرك بربنا أحدا ومن وصف الله بأن له ولدا أو جدا أو هو أبو أب أو أبو أم، فلا شك أنه من المشركين. والمعنى الآخر: الجد الذي بمعنى الحظ؛ يقال: فلان ذو جد في هذا الأمر: إذا كان له حظ فيه، وهو الذي يقال له بالفارسية: البخت، وهذا المعنى الذي قصده هؤلاء النفر من الجن بقيلهم: وأنه تعالى جد ربن يقال منه: رجل جدي وجديد ومجدود: أي ذو حظ فيما هو فيه؛ ومنه قول حاتم الطائي: [+البحر البسيط] اغزوا بني ثعل فالغزو جدكم %~% عدوا الروابي ولا تبكوا لمن قتلا وقال آخر: [+البحر المتقارب] يرفع جدك إني امرؤ %~% سقتني إليك الأعادي سجالا وقوله: فقرأه أبو جعفر القارئ وستة أحرف أخر بالفتح، منها: يقول: فعله وأمره وقدرته حدثني محمد بن سعد، قال: ثنا أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن PageEndV23P313 أبيه، عن ابن عباس، قوله: يقول: تعالى أمر ربنا حدثنا محمد بن بشار ومحمد بن المثنى، قالا: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن قتادة، في هذه الآية: قال: أمر ربنا حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن السدي: قال: أمر ربنا حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: تعالى أمره أن يتخذ ولا يكون الذي قالوا: قال: جلال ربنا حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن سليمان التيمي قال: قال عكرمة: رسية: البخت، وهذا المعنى الذي قصده هؤلاء النفر من الجن بقيلهم: وأنه تعالى جد ربنا إن شاء الله. وإنما عنوا أن حظوته من الملك والسلطان والقدرة والعظمة عالية، فلا يكون له صاحبة ولا ولد، لأن الصاحبة إنما تكون للضعيف العاجز الذي تضطره الشهوة الباعثة إلى اتخاذها، وأن الولد إنما يكون عن شهوة أزعجته إلى الوقاع الذي يحدث منه الولد، فقال النفر من الجن: علا ملك ربنا وسلطانه وقدرته وعظمته أن يكون ضعيفا ضعف خلقه الذين تضطرهم الشهوة إلى اتخاذ صاحبة، أو وقاع شيء يكون منه ولد. وقد بين عن صحة ما قلنا في ذلك إخبار الله عنهم أنهم إنما نزهوا الله عن اتخاذ الصاحبة والولد PageEndV23P317 بقوله:
وَأَنَّهُۥ تَعَٰلَىٰ جَدُّ رَبِّنَا مَا ٱتَّخَذَ صَٰحِبَةً وَلَا وَلَدًا
“Doğrusu, Rabbimizin şanı çok yüksektir. Ne bir arkadaş edinmiştir, ne de bir çocuk.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinبيان لذلك . وقرىء ( جدا ربنا ) على التمييز وجد ربنا ، بالكسر : أي صدق ربوبيته وحق إلهيته عن اتخاذ الصاحبة والولد ، وذلك أنهم لما سمعوا القرآن ووفقوا للتوحيد والإيمان : تنبهوا على الخطأ فيما اعتقده كفرة الجن من تشبيه الله بخلقه واتخاذه صاحبة وولدا ، فاستعظموه ونزهوه عنه . سفيههم : إبليس لعنه الله أو غيره من مردة الجن . والشطط : مجاوزة الحد في الظلم وغيره . ومنه : أشط في السوم ، إذا أبعد فيه ، أي : يقول قولا هو في نفسه شطط ؛ لفرط ما أشط فيه ، وهو نسبة الصاحبة والولد إلى الله ، وكان في ظننا أن أحدا من الثقلين لن يكذب على الله ولن يفتري عليه ما ليس بحق ، فكنا نصدقهم فيم أضافوا إليه من ذلك ، حتى تب على الله ولن يفتري عليه ما ليس بحق ، فكنا نصدقهم فيم أضافوا إليه من ذلك ، حتى تبين لنا بالقرآن كذبهم وافتراؤهم { كذبا } قولا كذبا ، أي : مكذوبا فيه . أو نصب نصب المصدر لأن الكذب نوع من القول . ومن قرأ ( أن لن تقول ) وضع كذبا موضع تقولا ، ولم يجعله صفة ؛ لأن التقول لا يكون إلا كذبا . ! 7 <
معناه تعالى أصل ربنا وأصله حقيقته المخصوصة التي لنفس تلك الحقيقة من حيث إنها هي تكون واجبة الوجود فيصير المعنى أن حقيقته المخصوصة متعالية عن جميع جهات التعلق بالغير لأن الواجب لذاته يجب أن يكون واجب الوجود من جميع جهاته ، وما كان كذلك استحال أن يكون له صاحبة وولد . المسألة الثانية : قرىء ( الجن : 3 ) وقال : . > 7 ! الجن : ( 3 ) وأنه تعالى جد > وفيه مسائل : المسألة الأولى : في الجد قولان : الأول : الجد في اللغة العظمة يقال : جد فلان أي عظم / ومنه الحديث : ( كان الرجل إذا قرأ سورة البقرة جد فينا ) أي جد قدره وعظم ، لأن الصاحبة تتخذ للحاجة إليها والولد للتكثر به والاستئناس ، وهذه من سمات الحدوث وهو سبحانه منزه عن كل نقص . القول الثاني : الجد الغنى ومنه الحديث : ( لا ينفع ذا الجد منك الجد ) قال أبو عبيدة : أي لا ينفع ذا الغنى منك غناه ، وكذلك الحديث الآخر : ( قمت على باب الجنة فإذا عامة من يدخلها الفقراء وإذا أصحاب الجد محبوسون ) يعني أصحاب الغنى في الدنيا ، فيكون المعنى وأنه تعالى غنى عن الاحتياج إل حبوسون ) يعني أصحاب الغنى في الدنيا ، فيكون المعنى وأنه تعالى غنى عن الاحتياج إلى الصاحبة والاستئناس بالولد . وعندي فيه قول ثالث : وهو أن جد الإنسان أصله الذي منه وجوده فجعل الجد مجازا عن الأصل ، فقوله :
كان علقمة ويحيى والأعمش وحمزة والكسائي وبن عامر وخلف وحفص والسلمي ينصبون أن في جميع السورة في اثني عشر موضعا وهو : أنه تعالى جد ربنا وأنه كان يقول وأنا ظننا وأنه كان رجال وأنهم ظنوا وأنا لمسنا السماء وأنا كنا نقعد وأنا لا ندري وأنا منا الصالحون وأنا ظننا أن لن نعجز الله في الأرض وأنا لما سمعنا الهدى وأنا منا المسلمون عطفا على قوله : أنه استمع نفر وأنه استمع لا يجوز فيه إلا الفتح لأنها في موضع اسم فاعل أوحي فما بعده معطوف عليه وقيل : هو محمول على الهاء في آمنا به أي وبأنه تعالى جد ربنا وجاز ذلك وهو مضمر مجرور لكثرة حرف الجار مع أن وقيل : المعنى أي وصدقنا أنه جد ربنا وقرأ الباقون كلها بالكسر وهو حرف الجار مع أن وقيل : المعنى أي وصدقنا أنه جد ربنا وقرأ الباقون كلها بالكسر وهو الصواب واختاره أبو عبيدة وأبو حاتم عطفا على قوله : فقالوا إنا سمعنا لأنه كله من كلام الجن وأما أبو جعفر وشيبة فإنهما فتحا ثلاثة مواضع وهي قوله تعالى : وأنه تعالى جد ربنا وأنه كان يقول وأنه كان رجال قالا : لأنه من الوحي وكسرا ما بقي لأنه من كلام الجن وأما قوله تعالى : وأنه لما قام عبد الله فكلهم فتحوا إلا نافعا وشيبة وزر بن حبيش وأبا بكر والمفضل عن عاصم فإنهم كسروا لا غير ولا خلاف في فتح همزة أنه استمع نفر من الجن وأن لو استقاموا وأن المساجد لله وأن قد أبلغوا وكذلك لا خلاف في كسر ما بعد القول نحو قوله تعالى : فقالو مساجد لله وأن قد أبلغوا وكذلك لا خلاف في كسر ما بعد القول نحو قوله تعالى : فقالوا إنا سمعنا وقل إنما أدعوا ربي وقل إن أدري وقل إني لا أملك وكذلك لا خلاف في كسر ما كان بعد فاء الجزاء نحو قوله تعالى : فإن له نار جهنم وفإنه يسلك من بين يديه لأنه موضع ابتداء قوله تعالى : وأنه تعالى جد ربنا الجد في اللغة : العظمة والجلال ومنه قول أنس : كان الرجل إذا حفظ البقرة وآل عمران جد في عيوننا أي عظم وجل فمعنى : جد ربنا أي عظمته وجلاله قاله عكرمة ومجاهد وقتادة وعن مجاهد أيضا : ذكره وقال أنس بن مالك والحسن وعكرمة أيضا : غناه ومنه قيل للحظ جد ورجل مجدود أي محظوظ وفي الحديث : ( ولا ينفع ذا الجد منك الجد ( قال أب يل للحظ جد ورجل مجدود أي محظوظ وفي الحديث : ( ولا ينفع ذا الجد منك الجد ( قال أبو عبيدة والخليل : أي ذا الغنى منك الغنى إنما تنفعه الطاعة وقال بن عباس : قدرته الضحاك : فعله وقال القرظي والضحاك أيضا : آلاؤه ونعمه على خلقه وقال أبو عبيدة والأخفش : ملكه وسلطانه وقال السدي : أمره وقال سعيد بن جبير : وأنه تعالى جد ربنا أي تعالى ربنا وقيل : إنهم عنوا بذلك الجد الذي هو أب الأب ويكون هذا من قول الجن وقال محمد بن علي بن الحسين وابنه جعفر الصادق والربيع : ليس لله تعالى جد وإنما قالته الجن للجهالة فلم يؤاخذوا به وقال القشيري : ويجوز إطلاق لفظ الجد في حق الله تعالى إذ لو لم يجز لما ذكر في القرآن غير أنه ل : ويجوز إطلاق لفظ الجد في حق الله تعالى إذ لو لم يجز لما ذكر في القرآن غير أنه لفظ موهم فتجنبه أولى وقراءة عكرمة جد بكسر الجيم : على ضد الهزل وكذلك قرأ أبو حيوة ومحمد بن السميقع ويروى عن بن السميقع أيضا وأبي الأشهب جدا ربنا وهو الجدوى والمنفعة وقرأ عكرمة أيضا جدا بالتنوين ربنا بالرفع على أنه مرفوع ب تعالى وجدا منصوب على التمييز وعن عكرمة أيضا جد بالتنوين والرفع ربنا بالرفع على تقدير : تعالى جد جد ربنا فجد الثاني بدل من الأول وحذف وأقيم المضاف إليه مقامه ومعنى الآية : وأنه تعالى جلال ربنا أن يتخذ صاحبة وولدا للاستئناس بهما والحاجة إليهما والرب يتعالى عن الأنداد والنظراء الجن : ( 4 ) وأنه كان يق اس بهما والحاجة إليهما والرب يتعالى عن الأنداد والنظراء الجن : ( 4 ) وأنه كان يقول > <
اي تعالى عن اتخاذ الصاحبة والأولاد أي قالت الجن تنزه الرب جل جلاله حين أسلموا وآمنوا بالقرآن عن اتخاذ الصاحبة والولد ثم قالوا فهذا إسناد جيد ولكن لست أفهم ما معنى هذا الكلام ولعله قد سقط شيء والله أعلم وقوله تعالى أي تعالى ربنا فأما ما رواه ابن أبي حاتم حدثنا محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ حدثنا سفيان عن عمرو عن عطاء عن ابن عباس قال الجد أب ولو علمت الجن أن في الإنس جدا ما قالوا قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله تعالى ( جد ربنا ) أي فعله وأمره وقدرته وقال الضحاك عن ابن عباس جد الله آلاؤه وقدرته ونعمته على خلقه وروي عن مجاهد وعكرمة جلال ربنا وقال قتادة تعالى جل جلاله وعظمته وأمره وقال السدي تعالى أمر ربنا وعن أبي الدرداء ومجاهد أيضا وابن جريج تعالى ذكره وقال سعيد بن جبير
وأنه تعالى جد ربنا ما اتخذ صاحبة ولا ولدا (3) وأنه كان يقول سفيهنا على الله شططا (4) وأنا ظننا أن لن تقول الإنس والجن على الله كذبا (5) وأنه تعالى جد ربنا قرأه ابن كثير والبصريان بالكسر على أنه من جملة المحكي بعد القول، وكذا ما بعده إلا قوله: وأن لو استقاموا وأن المساجد، وأنه لما قام فإنها من جملة الموحى به ووافقهم نافع وأبو بكر إلا في قوله: وأنه لما قام على أنه استئناف أو مقول، وفتح الباقون الكل إلا ما صدر بالفاء على أن ما كان من قولهم فمعطوف على محل الجار والمجرور في به كأنه قيل: صدقناه وصدقنا أنه تعالى جد ربنا أي عظمته من جد فلان في عيني إذا عظم، أو سلطانه أو غناه مستعار من الجد الذي هو الب ي عظمته من جد فلان في عيني إذا عظم، أو سلطانه أو غناه مستعار من الجد الذي هو البخت، والمعنى وصفه بالتعالي عن الصاحبة والولد لعظمته أو لسلطانه أو لغناه وقوله: ما اتخذ صاحبة ولا ولدا بيان لذلك، وقرئ «جدا» على التمييز «جد ربنا» بالكسر أي صدق ربوبيته، كأنهم سمعوا من القرآن ما نبههم على خطأ ما اعتقدوه من الشرك واتخاذ الصاحبة والولد. وأنه كان يقول سفيهنا إبليس أو مردة الجن. على الله شططا قولا ذا شطط وهو البعد ومجاوزة الحد، أو هو شطط لفرط ما أشط فيه، وهو نسبة الصاحبة والولد إلى الله. وأنا ظننا أن لن تقول الإنس والجن على الله كذبا اعتذار عن اتباعهم السفيه في ذلك بظنهم أن أحدا لا يكذب على الله، وكذبا ن لله كذبا اعتذار عن اتباعهم السفيه في ذلك بظنهم أن أحدا لا يكذب على الله، وكذبا نصب على المصدر لأنه نوع من القول أو الوصف المحذوف، أي قولا مكذوبا فيه، ومن قرأ أن لن تقول كيعقوب جعله مصدرا لأن التقول لا يكون إلا كذبا. ## |