يقول: خلق القمر يوم خلق سبع سموات وكان بعض أهل العربية من أهل البصرة يقول: إنما قيل على المجاز، كما يقال: أتيت بني تميم، وإنما أتى بعضهم. يقول: وجعل القمر في السموات السبع نورا وجعل الشمس فيهن سراجا. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا معاذ بن هشام، قال: ثني أبي، عن قتادة، حدثت، عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله:
وَجَعَلَ ٱلْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ ٱلشَّمْسَ سِرَاجًا
“Ve Ay'ı bunların içinde bir nur yapmış, güneşi de bir lamba kılmış.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin( نوح : 16 ) وقرىء : ( سرجا ) وهي الشمس والكواكب الكبار معها . وقرأ الحسن والأعمش : ( وقمرا منيرا ) وهي جمع ليلة قمراء ، كأنه قال : وذا قمر منيرا ؛ لأن الليالي تكون قمرا بالقمر ، فأضافه إليها . ونظيره في بقاء حكم المضاف بعد سقوطه وقيام المضاف إليه مقامه قول حسان : % بردى يصفق بالرحيق السلسل ; يريد : ماء بردى ، ولا يبعد أن يكون القمر بمعنى القمر ؛ كالرشد والرشد ، والعرب والعرب . ! 7 < يبصر أهل الدنيا في ضوئها كما يبصر أهل البيت في ضوء السراج ما يحتاجون إلى أبصاره ، والقمر ليس كذلك ، إنما هو نور لم يبلغ قوة ضياء الشمس . ومثله قوله تعالى :
( نوح : 16 ) يقال : فلان خرج من بلاد كذا ودخل في بلاد كذا ولم يخرج إلا من موضع من بيت من محلة في بلدة رابعها : أن ( من ) ليست لابتداء شيء كما يقال : خرجت الكوفة بل لابتداء عقلي كما يقال : خلق آدم من تراب ووجدت الروح من أمر الله فكذلك اللؤلؤ يخرج من الماء أي منه يتولد . المسألة الثالثة : أي نعمة عظيمة في اللؤلؤ والمرجان حتى يذكرهما الله مع نعمة تعلم القرآن وخلق الإنسان ؟ وفي الجواب قولان : الأول : أن نقول : النعم منها خلق الضروريات كالأرض التي هي مكاننا ولولا الأرض لما أمكن وجود التمكين وكذلك الرزق الذي به البقاء ومنها خلق المحتاج إليه وإن لم يكن ضروريا كأنواع الحبوب وإجراء الشمس والقمر ، ومنها وفي آية أخرى ( نوح : 16 ) وقرىء { * سرجا } وهي الشمس والكواكب الكبار فيها وقرأ الحسن والأعمش وبالشمس ( نوج : 16 ) وبالعرش ( نوح : 17 ) وقوله ( نوح : 16 ) ، وسابعها : النهار : والقمر ليس فيها بأسرها بل في السماء الدنيا ؟ والجواب : هذا كما يقال السلطان في العراق ليس المراد أن ذاته حاصلة في جميع أحياز العراق بل إن ذاته في حيز من جملة أحياز العراق فكذا ههنا . السؤال الثالث : السراج ضوءه عرضي وضوء القمر عرضي متبدل فتشبيه القمر بالسراج أولى من تشبيه الشمس به الجواب : الليل عبارة عن ظل الأرض والشمس لما كانت سببا لزوال ظل الأرض كانت شبيهة بالسراج ، وأيضا فالسراج له ضوء والضوء أقوى من النور فجعل الأضعف للقمر والأقوى للشمس ، ومنه قوله تعالى : ( نوح : 16 ) ومنها قوله : نها خلق المحتاج إليه وإن لم يكن ضروريا كأنواع الحبوب وإجراء الشمس والقمر ، ومنها النافع وإن لم يكن محتاجا إليه كأنواع الفواكه وخلق البحار من ذلك ، كما قال تعالى :
أي في سماء الدنيا كما يقال : أتاني بنو تميم وأتيت بني تميم والمراد بعضهم قاله الأخفش قال بن كيسان : إذا كان في إحداهن فهو فيهن وقال قطرب : ( فيهن ) بمعنى معهن وقاله الكلبي أي خلق الشمس والقمر مع خلق السماوات والأرض وقال جلة أهل اللغة في قول امرئ القيس : وهل ينعمن من كان آخر عهده * ثلاثين شهرا في ثلاثة أحوال ( في ) بمعنى مع النحاس : وسألت أبا الحسن بن كيسان عن هذه الآية فقال : جواب النحويين أنه إذا جعله في إحداهن فقد جعله فيهن كما تقول : أعطني الثياب المعلمة وإن كنت إنما أعلمت أحدها وجواب آخر : أنه يروى أن وجه القمر إلى السماء وإذا كان إلى داخلها فهو متصل بالسموات ومعنى ( نورا ) أي لأهل الأرض ق يعني مصباحا لأهل الأرض ليتوصلوا إلى التصرف لمعايشهم وفي إضاءتها لأهل السماء القولان الأولان حكاه الماوردي وحكى القشيري عن بن عباس أن الشمس وجهها في السماوات وقفاها في الأرض وقيل : على العكس وقيل لعبد الله بن عمر : ما بال الشمس تقلينا أحيانا وتبرد علينا أحيانا فقال : إنها في الصيف في السماء الرابعة وفي الشتاء في السماء السابعة عند عرش الرحمن ولو كانت في السماء الدنيا لما قام لها شيء نوح : ( 17 ) والله أنبتكم من > < إلى السماء وإذا كان إلى داخلها فهو متصل بالسموات ومعنى ( نورا ) أي لأهل الأرض قاله السدي وقال عطاء : نورا لأهل السماء والأرض وقال بن عباس وبن عمر : وجهه يضيء لأهل الأرض وظهره يضيء لأهل السماء
ألم تروا كيف خلق الله سبع سماوات طباقا (15) وجعل القمر فيهن نورا وجعل الشمس سراجا (16) ألم تروا كيف خلق الله سبع سماوات طباقا وجعل القمر فيهن نورا أي في السموات وهو في السماء الدنيا وإنما نسب إليهن لما بينهن من الملابسة. وجعل الشمس سراجا مثلها به لأنها تزيل ظلمة الليل عن وجه الأرض كما يزيلها السراج عما حوله.