يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ ٱلْأَجْدَاثِ سِرَاعًا كَأَنَّهُمْ إِلَىٰ نُصُبٍ يُوفِضُونَ

“O gün kabirlerden hızlı hızlı çıkacaklar, sanki putlara gidiyorlarmış gibi fırlayacaklar.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

بيان وتوجيه عن اليوم الأول الذي في قوله: . كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، أي من القبور سراعا. حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة مثله وقد بينا الجدث فيما مضى قبل بشواهده، وما قال أهل العلم فيه وقوله: يقول: كأنهم إلى علم قد نصب لهم يستبقون. وأجمعت قراء الأمصار على فتح النون من قوله: (نصب) غير الحسن البصري، فإنه ذكر عنه أنه كان يضمها مع الصاد؛ وكأن من فتحها يوجه النصب إلى أنه مصدر من قول القائل: نصبت الشيء أنصبه نصبا. وكأن تأويله عندهم: كأنهم إلى صنم منصوب يسرعون سعيا. وأما من ضمها مع الصاد فإنه يوجهه إلى أنه واحد الأنصاب، وهي آلهتهم التي كانوا يعبدونها. وأما قوله: {يوفضون} فإن الإيفاض: هو الإسراع؛ ومنه قول الشاعر: [+البحر الرجز] لأنعتن نعامة ميفاضا %~% خرجاء تغدو تطلب الإضاضا يقول: تطلب ملجأ تلجأ إليه؛ والإيفاض: السرعة؛ وقال رؤبة: [+البحر ...] تمشي بنا الجد على أوفاض %~% وبنحو الذي قلنا في قال: إلى علامات يستبقون حدثنا محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: قال: إلى PageEndV23P286 علم يسعون حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {يوفضون} قال: يستبقون حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: قال إلى علم يسعون حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة: قال: إلى علم يوفضون، قال: يسعون حدثنا علي بن سهل، قال: ثنا الوليد بن مسلم، قال: سمعت أبا عمر، يقول: سمعت يحيى بن أبي كثير، يقول: قال: إلى غاية يستبقون حدثت، عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول : ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: إلى علم ينطلقون حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، قال: إلى علم يستبقون حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: يبتدرون إلى نصبهم أيهم يستلمه أول. حدثنا ابن بشار، قال: ثنا حماد بن مسعدة، قال: ثنا قرة، عن الحسن، مثله وقوله: وقال: السرعة؛ وقال رؤبة: [+البحر ...] تمشي بنا الجد على أوفاض %~% وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا ابن بشار، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا ابن أبي عدي، عن عوف، عن أبي العالية، أنه قال في هذه الآية

Zemahşerî12. yy

( المعارج : 43 ) عدد الله عليهم ما علق بالأرض من مرافقهم ، حيث جعلها لهم فراشا ومهادا يتقبلون عليها ، وسوى لهم فيها مسالك يترددون فيها كيف شاؤا ، وأنبت فيها أصناف النبات التي منها أقواتهم وعلوفات بهائمهم ، وهي أصلهم الذي منه تفرعوا ، وأمهم التي منها ولدوا ، ثم هي كفانهم إذا ماتوا ومن ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( 686 ) ( تمسحوا بالأرض فإنها بكم برة ) . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

( المعارج : 43 ) ثم يعرضون على الله كما قال : ( المعارج : 43 ) إلا آكلة الربا فإنهم يقومون ويسقطون ، كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس وذلك لأنهم أكلوا الربا في الدنيا ، فأرباه الله في بطونهم يوم القيامة حتى أثقلهم فهم ينهضون ، ويسقطون ، ويريدون الإسراع ، ولا يقدرون ، وهذا القول غير الأول لأنه يريد أن آكلة الربا لا يمكنهم الإسراع في المشي بسبب ثقل البطن ، وهذا ليس من الجنون في شيء ، ويتأكد هذا القول بما روي في قصة الإسراء أن النبي صلى الله عليه وسلم انطلق به جبريل إلى / رجال كل واحد منهم كالبيت الضخم / يقوم أحدهم فتميل به بطنه فيصرع ، فقلت : يا جبريل من هؤلاء ؟ قال :

Kurtubî13. yy

قراءة العامة بفتح النون وجزم الصاد وقرأ بن عامر وحفص بضم النون والصاد وقرأ عمرو بن ميمون وأبو رجاء وغيرهما بضم النون وإسكان الصاد والنصب والنصب لغتان مثل الضعف والضعف الجوهري : والنصب ما نصب فعبد من دون الله وكذلك النصب بالضم وقد يحرك قال الأعشى : وذا النصب المنصوب لا تنسكنه * لعافية والله ربك فاعبدا أراد ( فاعبدن ) فوقف بالألف كما تقول : رأيت زيدا والجمع الأنصاب وقوله : وذا النصب بمعنى إياك وذا النصب والنصب الشر والبلاء ومنه قوله تعالى : أني مسني الشيطان بنصب وعذاب ص وقال الأخفش والفراء : النصب جمع النصب مثل رهن ورهن والأنصاب جمع نصب فهو جمع الجمع وقيل : النصب والأنصاب واحد وقيل النصب جمع نصا رهن والأنصاب جمع نصب فهو جمع الجمع وقيل : النصب والأنصاب واحد وقيل النصب جمع نصاب هو حجر أو صنم يذبح عليه ومنه قوله تعالى : وما ذبح على النصب وقد قيل : نصب ونصب ونصب بمعنى واحد كما قيل عمر وعمر وعمر ذكره النحاس قال بن عباس : ( إلى نصب ) إلى غاية وهي التي تنصب إليها بصرك وقال الكلبي : إلى شيء منصوب علم أو راية وقال الحسن : كانوا يبتدرون إذا طلعت الشمس إلى نصبهم التي كانوا يعبدونها من دون الله لا يلوى أولهم على آخرهم ( يوفضون ) يسرعون والإيفاض الإسراع قال الشاعر : فوارس ذبيان تحت الحديد كالجن يوفضون من عبقر عبقر : موضع تزعم العرب أنه من أرض الجن قال لبيد : * كهول وشبان كجنة عبقر * وقال الليث : و ضع تزعم العرب أنه من أرض الجن قال لبيد : * كهول وشبان كجنة عبقر * وقال الليث : وفضت الإبل تفض وفضا وأوفضها صاحبها فالإيفاض متعد والذي في الآية لازم يقال : وفض وأوفض واستوفض بمعنى أسرع المعارج : ( 44 ) خاشعة أبصارهم ترهقهم > <

İbn Kesîr14. yy

الآية وقوله أي يقومون من القبور إذا دعاهم الرب تبارك وتعالى لموقف الحساب ينهضون سراعا كأنهم إلى نصب يوفضون قال ابن عباس ومجاهد والضحاك إلى علم يسعون وقال أبو العالية ويحيى بن أبي كثير إلى غاية يسعون إليها وقد قرأ الجمهور ( إلى نصب ) بفتح النون وإسكان الصاد وهو مصدر بمعنى المنصوب وقرأ الحسن البصري ( نصب ) بضم النون والصاد وهو الصنم أي كأنهم في إسراعهم إلى الموقف كما كانوا في الدنيا يهرولون إلى النصب إذا عاينوه يوفضون يبتدرون أيهم يستلمه أول وهذا مروي عن مجاهد ويحيى بن أبي كثير ومسلم البطين وقتادة والضحاك والربيع بن أنس وأبي صالح وعاصم بن أبي بهدلة وابن زيد وغيرهم وقوله تعالى وقوله تعالى

Beydâvî13. yy

فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون (42) يوم يخرجون من الأجداث سراعا كأنهم إلى نصب يوفضون (43) خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون (44) فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون مر في آخر سورة «الطور» . يوم يخرجون من الأجداث سراعا مسرعين جمع سريع كأنهم إلى نصب منصوب للعبادة أو علم يوفضون يسرعون وقرأ ابن عامر وحفص إلى نصب بضم النون والصاد والباقون من السبعة نصب بفتح النون وسكون الصاد وقرئ بالضم على أنه تخفيف نصب أو جمع. خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة مر تفسيره ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون في الدنيا. عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة سأل سائل أعطاه الله ثوا عدون في الدنيا. عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة سأل سائل أعطاه الله ثواب الذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون» . ## | (71) سورة نوح مكية وآيها تسع أو ثمان وعشرون آية ## |