لِّلْكَٰفِرِينَ لَيْسَ لَهُۥ دَافِعٌ

“Kâfirler için onu savacak yok.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

وأما الذين قرءوا ذلك بغير همز، فإنهم قالوا: السائل واد من أودية جهنم ذكر من قال ذلك حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قول الله: يقول: واقع على الكافرين؛ واللام في قوله: يقول تعالى ذكره: ليس للعذاب الواقع على الكافرين من الله دافع يدفعه عنهم . وقوله: قال عطاء: لقد نزل فيه بضع عشرة آية من كتاب الله " حدثني محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قال: " فقال: يعني النضر بن الحارث اللهم إن كان ما يقول محمد هو الحق من عندك " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن عنبسة، عن ليث، عن مجاهد، في قوله: " " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " يقول: سأل بعذاب للكافرين واجب لهم يوم القيامة واقع بهم. ومعنى

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

يوم تمور فيكون في معنى قوله وأما إذا فسرناه بالوجه الثاني وهو أنهم سألوا الرسول عليه السلام ، أن هذا العذاب بمن ينزل فأجاب الله تعالى عنه بأنه واقع للكافرين / والقول الأول وهو السديد ، وقوله : { من الله } فيه وجهان الأول : أن يكون تقدير الآية بعذاب واقع من الله للكافرين الثاني : أن يكون التقدير ليس له دافع من الله ، أي ليس لذلك العذاب الصادر من الله دافع من جهته ، فإنه إذا أوجبت الحكمة وقوعه امتنع أن لا يفعله الله وقوله :

İbn Kesîr14. yy

قال عطاء ولقد أنزل الله فيه بضع عشرة آية من كتاب الله عز وجل وقال ابن مردويه حدثنا محمد بن إبراهيم حدثنا الحسن بن أحمد بن الليث حدثنا أبو غسان حدثنا أبو نميلة حدثنا الحسين عن ابن بريدة عن أبيه قال رأيت عمرو بن العاص واقفا يوم أحد على فرس وهو يقول اللهم إن كان ما يقول محمد حقا فاخسف بي وبفرسي وقال قتادة في قوله وكذلك قال الجهلة من الأمم السالفة كما قال قوم شعيب له وكذا قال مجاهد وعطاء وسعيد بن جبير والسدي إنه النضر بن الحارث زاد عطاء فقال الله تعالى وقال تعالى أي مرصد معد للكافرين وقال ابن عباس واقع جائي أي لا دافع له إذا أراد الله كونه ولهذا قال

Beydâvî13. yy

بسم الله الرحمن الرحيم سأل سائل بعذاب واقع (1) للكافرين ليس له دافع (2) سأل سائل بعذاب واقع أي دعا داع به بمعنى استدعاه ولذلك عدى الفعل بالباء والسائل هو النضر ابن الحرث فإنه قال إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء الآية أو أبو جهل فإنه قال فأسقط علينا كسفا من السماء ساله استهزاء أو الرسول عليه الصلاة والسلام استعجل بعذابهم وقرأ نافع وابن عامر سأل وهو إما من السؤال على لغة قريش قال: سالت هذيل رسول الله فاحشة ... ضلت هذيل بما سالت ولم تصب أو من السيلان ويؤيده أنه قرئ «سال سيل» على أن السيل مصدر بمعنى السائل كالغور والمعنى سال واد بعذاب ومضى الفعل لتحقق وقوعه إما في الدنيا وهو عنى السائل كالغور والمعنى سال واد بعذاب ومضى الفعل لتحقق وقوعه إما في الدنيا وهو قتل بدر أو في الآخرة وهو عذاب النار. للكافرين صفة أخرى لعذاب أو صلة ل واقع وإن صح أن السؤال كان عمن يقع به العذاب كان جوابا والباء على هذا لتضمن سأل معنى اهتم. ليس له دافع يرده.