قال: شحيحا جزوعا حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عكرمة، قال: هو الذي قال الله قال: ضجورا حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول: يقول: هو بخيل منوع للخير، جزوع إذا نزل به البلاء، فهذا الهلوع حدثنا يحيى بن حبيب بن عربي، قال: ثنا خالد بن الحارث، قال: ثنا شعبة، عن حصين، قال يحيى، قال خالد: وسألت شعبة عن قوله: قال: حريصا حدثنا يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: الهلوع: الجزوع حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: قال: جزوعا وقوله: إلى قوله: {دائمون} ذكر لنا أن دانيال نعت أمة محمد صلى الله عليه وسلم قال: يصلون صلاة لو صلاها قوم نوح ما غرقوا، أو عاد ما أرسلت عليهم الريح العقيم، أو ثمود ما أخذتهم الصيحة، فعليكم بالصلاة فإنها خلق للمؤمنين حسن حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم
إِنَّ ٱلْإِنسَٰنَ خُلِقَ هَلُوعًا
“Doğrusu insan dayanıksız ve huysuz yaratılmıştır.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinنظير لقوله : . > 7 ! المعارج : ( 19 ) إن الإنسان خلق > فيه مسائل : المسألة الأولى : قال بعضهم : المراد بالإنسان ههنا الكافر ، وقال آخرون : بل هو على عمومه ، بدليل أنه استثنى منه إلا المصلين . المسألة الثانية : يقال : هلع الرجل يهلع هلعا وهلاعا فهو هالع وهلوع ، وهو شدة الحرص وقلة الصبر ، يقال : جاع فهلع ، وقال الفراء : الهلوع الضجور ، وقال المبرد : الهلع الضجر ، يقال : نعوذ بالله من الهلع عند منازلة الأقران ، وعن أحمد بن يحيى ، قال لي محمد بن عبدالله بن طاهر : ما الهلع ؟ فقلت : قد فسره الله ، ولا تفسير أبين من تفسيره ، هو الذي إذا ناله شر أظهر شدة الجزع ، وإذا ناله خير بخل ومنعه الناس . المسألة الثالثة : قا ( المعارج : 19 ) والمعنى أنهم يحبون ويذرون ، والتاء على قل لهم ، بل تحبون وتذرون . ! 7 < ذا ناله شر أظهر شدة الجزع ، وإذا ناله خير بخل ومنعه الناس . المسألة الثالثة : قال القاضي قوله تعالى :
يعني الكافر عن الضحاك والهلع في اللغة : أشد الحرص وأسوأ الجزع وأفحشه وكذلك قال قتادة ومجاهد وغيرهما وقد هلع بالكسر يهلع فهو هليع وهلوع على التكثير والمعنى أنه لا يصبر على خير ولا شر حتى يفعل فيهما ما لا ينبغي عكرمة : هو الضجور الضحاك : هو الذي لا يشبع والمنوع : هو الذي إذا أصاب المال منع منه حق الله تعالى وقال بن كيسان : خلق الله الإنسان يحب ما يسره ويرضيه ويهرب مما يكرهه ويسخطه ثم تعبده الله بإنفاق ما يحب والصبر على ما يكره وقال أبو عبيدة : الهلوع هو الذي إذا مسه الخير لم يشكر وإذا مسه الضر لم يصبر قاله ثعلب وقال ثعلب أيضا : قد فسر الله الهلوع وهو الذي إذا ناله الشر أظهر شدة الجزع وإذا ناله ا ثعلب أيضا : قد فسر الله الهلوع وهو الذي إذا ناله الشر أظهر شدة الجزع وإذا ناله الخير بخل به ومنعه الناس وقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( شر ما أعطى العبد شح هالع وجبن خالع
الآيات < الآيات ولهذا نظائر كثيرة في القرآن العزيز ويدل هذا على كرمه وجوده وإحسانه وقد جاء في الصحيحين < خ 4684 م 993 > يد الله ملأى لا يغيضها نفقة سحاء الليل والنهار أرأيتم ما أنفق منذ خلق السموات والأرض فإنه لم يغض ما في يمينه < الآيات ثم فسره في قوله
إن الإنسان خلق هلوعا (19) إذا مسه الشر جزوعا (20) وإذا مسه الخير منوعا (21) إن الإنسان خلق هلوعا شديد الحرص قليل الصبر. إذا مسه الشر الضر جزوعا يكثر الجزع. وإذا مسه الخير السعة منوعا يبالغ بالإمساك والأوصاف الثلاثة أحوال مقدرة أو محققة لأنها طبائع جبل الإنسان عليها وإذا الأولى ظرف ل جزوعا والأخرى ل منوعا.