وَمَن فِى ٱلْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ يُنجِيهِ

“Ve yeryüzünde bulunanların hepsini ki, tek kendini kurtarabilsin.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Fahreddin er-Râzî12-13. yy

فيه وجهان الأول : أنه معطوف على { يفتدي } ( المعارج : 11 ) والمعنى : يود المجرم لو يفتدي بهذه الأشياء ثم ينجيه والثاني : أنه متعلق بقوله :

Kurtubî13. yy

أي يخلصه ذلك الفداء فلا بد من هذا الإضمار كقوله : وإنه لفسق أي وإن أكله لفسق وقيل : لأنها من حروف العطف أي يود المجرم لو يفتدى فينجيه الافتداء المعارج : ( 15 ) كلا إنها لظى > <

İbn Kesîr14. yy

أي لا يقبل منه فداء ولو جاء بأهل الأرض وبأعز ما يجده من المال ولو بملء الأرض ذهبا أو من ولده الذي كان في الدنيا حشاشة كبده يود يوم القيامة إذا رأى الأهوال أن يفتدي من عذاب الله به ولا يقبل منه قال مجاهد والسدي ( فصيلته ) قبيلته وعشيرته وقال عكرمة فخذه الذي هو منهم وقال أشهب عن مالك ( فصيلته ) أمه وقوله تعالى

Beydâvî13. yy

ولا يسئل حميم حميما (10) يبصرونهم يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه (11) وصاحبته وأخيه (12) وفصيلته التي تؤويه (13) ومن في الأرض جميعا ثم ينجيه (14) ولا يسئل حميم حميما ولا يسأل قريب قريبا عن حاله وعن ابن كثير ولا يسئل على بناء المفعول أي لا يطلب من حميم حميم أو لا يسأل منه حاله. يبصرونهم استئناف أو حال تدل على أن المانع من هذا السؤال هو التشاغل دون الخفاء أو ما يغني عنه من مشاهدة الحال كبياض الوجه وسواده وجمع الضميرين لعموم الحميم. يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه وصاحبته وأخيه حال من أحد الضميرين أو استئناف يدل على أن اشتغال كل مجرم بنفسه بحيث يتمنى أن يفتدي بأقرب الناس إليه وأع استئناف يدل على أن اشتغال كل مجرم بنفسه بحيث يتمنى أن يفتدي بأقرب الناس إليه وأعلقهم بقلبه فضلا أن يهتم بحاله ويسأل عنها وقرأ نافع والكسائي بفتح ميم يومئذ وقرئ بتنوين عذاب ونصب يومئذ به لأنه بمعنى تعذيب. وفصيلته وعشيرته الذين فصل عنهم التي تؤويه تضمه في النسب أو عند الشدائد. ومن في الأرض جميعا من الثقلين أو الخلائق ثم ينجيه عطف على يفتدي أي ثم ينجيه الافتداء وثم للاستبعاد.