وذلك يوم القيامة {هاهنا} يعني في الدار الآخرة {حميم} يعني قريب يدفع PageEndV23P240 عنه، ويغيثه مما هو فيه من البلاء. كما: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: القريب في كلام العرب يقول جل ثناؤه:
فَلَيْسَ لَهُ ٱلْيَوْمَ هَٰهُنَا حَمِيمٌ
“Bu sebeple bugün burada onun candan bir dostu yoktur.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin. > 7 ! الحاقة : ( 35 ) فليس له اليوم > أي ليس له في الآخرة حميم أي قريب يدفع عنه ويحزن عليه ، لأنهم يتحامون ويفرون منه كقوله :
إنه كان لا يؤمن بالله العظيم (33) ولا يحض على طعام المسكين (34) فليس له اليوم هاهنا حميم (35) ولا طعام إلا من غسلين (36) لا يأكله إلا الخاطؤن (37) إنه كان لا يؤمن بالله العظيم تعليل على طريقة الاستئناف للمبالغة، وذكر العظيم للإشعار بأنه هو المستحق للعظمة فمن تعظم فيها استوجب ذلك. ولا يحض على طعام المسكين ولا يحث على بذل طعامه أو على إطعامه فضلا عن أن يبذل من ماله، ويجوز أن يكون ذكر الحض للإشعار بأن تارك الحض بهذه المنزلة فكيف بتارك الفعل. وفيه دليل على تكليف الكفار بالفروع، ولعل تخصيص الأمرين بالذكر لأن أقبح العقائد الكفر بالله تعالى وأشنع الرذائل البخل وقسوة القلب. فليس له اليوم هاهنا حميم قر د الكفر بالله تعالى وأشنع الرذائل البخل وقسوة القلب. فليس له اليوم هاهنا حميم قريب يحميه. ولا طعام إلا من غسلين غسالة أهل النار وصديدهم فعلين من الغسل. لا يأكله إلا الخاطؤن أصحاب الخطايا من خطئ الرجل إذا تعمد الذنب لا من الخطأ المضاد للصواب، وقرئ «الخاطيون» بقلب الهمزة ياء و «الخاطون» بطرحها.