ثُمَّ ٱلْجَحِيمَ صَلُّوهُ

“"Sonra cehenneme atın onu."” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

وقرأ ذلك بعض المدنيين وعامة قراء الكوفة والبصرة: {ويصلى} بفتح الياء وتخفيف اللام، بمعنى: أنهم يصلونها ويردونها، فيحترقون فيها، واستشهدوا لتصحيح قراءتهم ذلك كذلك، بقول الله: {يصلونها} و يقول: ثم في جهنم أوردوه ليصلي فيها.

Zemahşerî12. yy

ثم لا تصلوه إلا الجحيم ، وهي النار العظمى ، لأنه كان سلطانا يتعظم على الناس . يقال : صلى النار وصلاة النار . سلكه في السلسلة : أن تلوى على جسده حتى تلتف عليه ألمناؤها ؛ وهو فيما بينها مرهق مضيق عليه لا يقدر على حركة ؛ وجعلها سبعين ذراعا إرادة الوصف بالطول . كما قال : إن تستغفر لهم سبعين مرة ، يريد : مرات كثيرة ، لأنها إذا طالت كان الإرهاق أشد . والمعنى في تقديم السلسلة على السلك : مثله في تقديم الجحيم على النصلية . أي : لا تسلكوه إلا في هذه السلسلة ، كأنها أفظع من سائر مواضع الإرهاق في الجحيم . ومعنى { ثم } الدلالة على تفاوت ما بين الغل والتصلية بالجحيم ، وما بينها وبين السلك في السلسلة ، لا ع على تفاوت ما بين الغل والتصلية بالجحيم ، وما بينها وبين السلك في السلسلة ، لا على تراخي المدة ( أنه ) تعليل على طريق الاستئناف ، وهو أبلغ ؛ كأنه قيل : ما له يعذب هذا العذاب الشديد ؟ فأجيب بذلك . وفي قوله :

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

( الحاقة : 31 ) . ! 7 < { إنه كان فىأهله مسرورا . > 7 ! أما قوله تعالى : قال المبرد : أصليته النار إذا أوردته إياها وصليته أيضا كما يقال : أكرمته وكرمته ، وقوله : معناه لا تصلوه إلى الجحيم ، وهي النار العظمى لأنه كان سلطانا يتعظم على الناس ، ثم في سلسلة وهي حلق منتظمة كل حلقة منها في حلقة وكل شيء مستمر بعد شيء على الولاء والنظام فهو مسلسل ، وقوله : { ذرعها } معنى الذرع في اللغة التقدير بالذراع من اليد ، يقال : ذرع الثوب يذرعه ذرعا إذا قدره بذراعه ، وقوله : ( الحاقة : 31 ) وقوله :

Kurtubî13. yy

أي اجعلوه يصلى الجحيم

İbn Kesîr14. yy

أي يأمر الزبانية أن تأخذه عنفا من المحشر فتغله أي تضع الأغلال في عنقه ثم تورده إلى جهنم فتصليه إياها أي تغمره فيها قال ابن أبي حاتم حدثنا أبو سعيد الأشج حدثنا أبو خالد عن عمرو بن قيس عن المنهال بن عمرو قال إذا قال الله تعالى ( خذوه ) ابتدره سبعون ألف ملك إن الملك منهم ليقول هكذا فيلقى سبعين ألفا في النار وروى ابن أبي الدنيا في الأهوال أنه يبتدره أربعمائة ألف ولا يبقى شيء إلا دقه فيقول مالي ولك فيقول إن الرب عليك غضبان فكل شيء غضبان عليك وقال الفضيل بن عياض إذا قال الرب عز وجل أي اغمروه فيها وقوله تعالى

Beydâvî13. yy

خذوه فغلوه (30) ثم الجحيم صلوه (31) ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه (32) خذوه يقوله الله تعالى لخزنة النار. فغلوه. ثم الجحيم صلوه ثم لا تصلوه إلا الجحيم، وهي النار العظمى لأنه كان يتعظم على الناس. ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا أي طويلة. فاسلكوه فأدخلوه فيها بأن تلقوها على جسده وهو فيما بينها مرهق لا يقدر على حركة، وتقديم ال سلسلة كتقديم الجحيم للدلالة على التخصيص والاهتمام بذكر أنواع ما يعذب به، وثم لتفاوت ما بينها في الشدة.