إِنَّا لَمَّا طَغَا ٱلْمَآءُ حَمَلْنَٰكُمْ فِى ٱلْجَارِيَةِ

“Kuşkusuz, sular kabarınca sizi gemide biz taşıdık.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

وإن الريح عتت على خزانها فلم يكن لهم عليها سبيل، ثم قرأ: ولم ينزل من الريح PageEndV23P211 شيء إلا بكيل على يدي ملك إلا يوم عاد، فإنه أذن لها دون الخزان، فخرجت، وذلك قول الله: يقول تعالى ذكره: إنا لما كثر الماء فتجاوز حده المعروف، كان له، وذلك زمن الطوفان. وقيل: إنه زاد فعلا فوق كل شيء بقدر خمس عشرة ذراعا. ذكر من قال ذلك ومن قال في قوله: {طغى} مثل قولنا: حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال: بلغنا أنه طغى فوق كل شيء خمس عشرة ذراعا حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قوله: ذاكم زمن نوح، طغى الماء على كل شيء خمس عشرة ذراعا بقدر كل شيء حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يعقوب القمي، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير، في قوله: قال: لم تنزل من السماء قطرة إلا بعلم الخزان، إلا حيث طغى الماء، فإنه قد غضب لغضب الله، فطغى على الخزان، فخرج ما لا يعلمون ما هو حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: إنما يقول: لما كثر حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس ، قوله: الماء يعني كثر الماء ليالي غرق الله قوم نوح حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: قال محمد بن عمرو في حديثه: طما؛ وقال الحارث: ظهر حدثت، عن الحسين بن الفرج، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، عن الضحاك، في قوله: كثر وارتفع وقوله: يقول: حملناكم في السفينة التي تجري في الماء. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: الجارية: السفينة حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: والجارية: سفينة نوح التي حملتم فيها وقيل: حملناكم، فخاطب الذين نزل فيهم القرآن، وإنما حمل أجدادهم نوحا وولده، لأن الذين خوطبوا بذلك ولد الذين حملوا في الجارية، فكان حمل الذين حملوا فيها من الأجداد حملا لذريتهم على ما قد بينا من نظائر ذلك في أماكن كثيرة من كتابنا هذا وقوله:

Zemahşerî12. yy

في سفينة ؛ لأنهم إذا كانوا من نسل المحمولين الناجين ، كان حمل آبائهم منة عليهم ، وكأنهم هم المحمولون ، لأن نجاتهم سبب ولادتهم { لنجعلها } الضمير للفعلة : وهي نجاة المؤمنين وإغراق الكفرة { تذكرة } عظة وعبرة

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

يعني في السفينة التي تجري في الماء ، وهي سفينة نوح عليه السلام ، والجارية من أسماء السفينة ، ومنه قوله :

Kurtubî13. yy

والريح لما كان يوم عاد عتت على الخزان فلم يكن لهم عليها سبيل ثم قرأ أي ارتفع وعلا وقال علي رضي الله عنه : طغى على خزانه من الملائكة غضبا لربه فلم يقدروا على حبسه قال قتادة : زاد على كل شيء خمسة عشر ذراعا وقال بن عباس : طغى الماء زمن نوح على خزانه فكثر عليهم فلم يدروا كم خرج وليس من الماء قطرة تنزل قبله ولا بعده إلا بكيل معلوم غير ذلك اليوم وقد مضى هذا مرفوعا أول السورة والمقصود من قصص هذه الأمم وذكر ما حل بهم من العذاب : زجر هذه الأمة عن الاقتداء بهم في معصية الرسول ثم من عليهم بأن جعلهم ذرية من نجا من الغرق بقوله : ( حملناكم ) أي حملنا آباءكم وأنتم في أصلابهم أي في السفن الجارية والمحمول في الجارية نوح وأولاده وكل من على وجه الأرض من نسل أولئك

İbn Kesîr14. yy

وقال الضحاك عن ابن عباس في طغيانهم يعمهون في كفرهم يترددون وكذا فسره السدي بسنده عن الصحابة وبه يقول أبو العالية وقتادة والربيع بن أنس ومجاهد وأبو مالك وعبد الرحمن بن زيد في كفرهم وضلالتهم قال ابن جرير والعمه الضلال يقال عمه فلان يعمه عمها وعموها إذا ضل قال وقوله في طغيانهم يعمهون في ضلالتهم وكفرهم الذي غمرهم دنسه وعلاهم رجسه يترددون حيارى ضلالا لا يجدون إلى المخرج منه سبيلا لأن الله قد طبع على قلوبهم وختم عليها وأعمى أبصارهم عن الهدى وأغشاها فلا يبصرون رشدا ولا يهتدون سبيلا وقال بعضهم العمى في العين والعمه في القلب وقد يستعمل العمى في القلب أيضا قال الله تعالى وقال تعالى أي وأبقينا لكم من السفن ما تركبون في لجج البحار لتذكروا نعمة الله عليكم من إنجائكم من الغرق وجعلكم من ذرية من آمن به وصدق أمره وقوله تعالى وقوله عز وجل ولهذا قال ههنا أي زاد على الحد بإذن الله وارتفع على الوجود وقال ابن عباس وغيره طغا الماء كثر وذلك بسبب دعوة نوح عليه السلام على قومه حين كذبوه وخالفوه فعبدوا غير الله فاستجاب الله له وعم أهل الأرض بالطوفان إلا من كان مع نوح في السفينة فالناس كلهم من سلالة نوح وذريته قال ابن جرير حدثنا ابن حميد حدثنا مهران عن أبي سنان عن سعيد بن سنان عن غير واحد عن علي بن أبي طالب قال لم تنزل قطرة من الماء إلا بكيل على يدي ملك فلما كان يوم نوح أذن للماء دون الخزان فطغى الماء على الخزان فخرج فذلك قوله تعالى أي زاد على الحد بإذن الله ولم ينزل شيء من الريح إلا بكيل على يدي ملك إلا يوم عاد فإنه أذن لها دون الخزان فخرجت فذلك قوله تعالى وهي السفينة الجارية على وجه الماء

Beydâvî13. yy

وجاء فرعون ومن قبله والمؤتفكات بالخاطئة (9) فعصوا رسول ربهم فأخذهم أخذة رابية (10) إنا لما طغى الماء حملناكم في الجارية (11) لنجعلها لكم تذكرة وتعيها أذن واعية (12) وجاء فرعون ومن قبله ومن تقدمه، وقرأ البصريان والكسائي ومن قبله أي ومن عنده من أتباعه، ويدل عليه أنه قرئ «ومن معه» . والمؤتفكات قرى قوم لوط والمراد أهلها. بالخاطئة بالخطأ أو بالفعلة، أو الأفعال ذات الخطأ. فعصوا رسول ربهم أي فعصت كل أمة رسولها. فأخذهم أخذة رابية زائدة في الشدة زيادة أعمالهم في القبح. إنا لما طغى الماء جاوز حده المعتاد، أو طغى على خزانه وذلك في الطوفان وهو يؤيد من قبله. حملناكم أي آباءكم وأنتم في أصلابهم. في الجارية ف لك في الطوفان وهو يؤيد من قبله. حملناكم أي آباءكم وأنتم في أصلابهم. في الجارية في سفينة نوح عليه الصلاة والسلام. لنجعلها لكم لنجعل الفعلة وهي إنجاء المؤمنين وإغراق الكافرين. تذكرة عبرة ودلالة على قدرة الصانع وحكمته وكمال قهره ورحمته. وتعيها وتحفظها، وعن ابن كثير تعيها بسكون العين تشبيها بكتف، والوعي أن تحفظ الشيء في نفسك والإيعاء أن تحفظه في غيرك. أذن واعية من شأنها أن تحفظ ما يجب حفظه بتذكره وإشاعته والتفكر فيه والعمل بموجبه، والتنكير للدلالة على قلتها وأن من هذا شأنه مع قلته تسبب لانجاء الجم الغفير وإدامة نسلهم. وقرأ نافع أذن بالتخفيف.