فَٱجْتَبَٰهُ رَبُّهُۥ فَجَعَلَهُۥ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ

“Fakat Rabbi onu seçti de iyilerden kıldı.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يعني من المرسلين العاملين بما أمرهم به ربهم، المنتهين عما نهاهم عنه. وقوله:

Zemahşerî12. yy

أي من الأنبياء . وعن ابن عباس : رد الله إليه الوحي وشفعه في نفسه وقومه . ! 7 < فجمعه إليه ، وقربه بالتوبة عليه ، كما قال :

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

والذين أنكروا الكرامات والإرهاص لا بد وأن يختاروا القول الأول . لأن احتباسه في بطن الحوت وعدم موته هناك لما لم يكن إرهاصا ولا كرامة فلا بد وأن يكون معجزة وذلك يقتضي أنه كان رسولا في تلك الحالة . المسألة الثانية : احتج الأصحاب على أن فعل العبد خلق الله تعالى بقوله : فالآية تدل على أن ذلك الصلاح إنما حصل بجعل الله وخلقه ، قال الجبائي : يحتمل أن يكون معنى جعله أنه أخبر بذلك ، ويحتمل أن يكون لطف به حتى صلح إذ الجعل يستعمل في اللغة في هذه المعاني والجواب : أن هذين الوجهين اللذين ذكرتم مجاز ، والأصل في الكلام الحقيقة . ! 7 < ( القلم : 50 ) والفاء للتعقيب . السؤال الخامس : ما سبب نزول هذه الآيات ؟ الجواب : يروى أنها نزلت بأحد حين حل برسول الله ما حل ، فأراد أن يدعوا على الذين انهزموا ، وقيل : حين أراد أن يدعو على ثقيف . ! 7 < . > 7 ! القلم : ( 50 ) فاجتباه ربه فجعله > فيه مسألتان : المسألة الأولى : في الآية وجهان أحدهما : قال ابن عباس : رد الله إليه الوحي وشفعه في قومه والثاني : قال قوم : ولعله ما كان رسولا صاحب وحي قبل هذه الواقعة ثم بعد هذه الواقعة جعله الله رسولا ، وهو المراد من قوله :

Kurtubî13. yy

أي اصطفاه واختاره قال بن عباس : رد الله إليه الوحي وشفعه في نفسه وفي قومه وقبل توبته وجعله من الصالحين بأن أرسله إلى مائة ألف أو يزيدون القلم : ( 51 ) وإن يكاد الذين > <

İbn Kesîr14. yy

وقد قال الإمام أحمد < 1 / 390 > حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينبغي لأحد أن يقول أنا خير من يونس بن متى ورواه البخاري < 3412 > من حديث سفيان الثوري وهو في الصحيحين < خ 3416 م 2376 > من حديث أبي هريرة وقوله تعالى

Beydâvî13. yy

فاصبر لحكم ربك ولا تكن كصاحب الحوت إذ نادى وهو مكظوم (48) لولا أن تداركه نعمة من ربه لنبذ بالعراء وهو مذموم (49) فاجتباه ربه فجعله من الصالحين (50) فاصبر لحكم ربك وهو إمهالهم وتأخير نصرتك عليهم. ولا تكن كصاحب الحوت يونس عليه السلام. إذ نادى في بطن الحوت. وهو مكظوم مملوء غيظا من الضجرة فتبتلي ببلائه. لولا أن تداركه نعمة من ربه يعني التوفيق للتوبة وقبولها وحسن تذكير الفعل للفصل، وقرئ «تداركته» و «تداركه» أي تتداركه على حكاية الحال الماضية بمعنى لولا أن كان يقال فيه تتداركه. لنبذ بالعراء بالأرض الخالية عن الأشجار. وهو مذموم مليم مطرود عن الرحمة والكرامة. وهو حال يعتمد عليها الجواب لأنها المنفية د مذموم مليم مطرود عن الرحمة والكرامة. وهو حال يعتمد عليها الجواب لأنها المنفية دون النبذ. فاجتباه ربه بأن رد الوحي إليه، أو استنبأه إن صح أنه لم يكن نبيا قبل هذه الواقعة. فجعله من الصالحين من الكاملين في الصلاح بأن عصمه من أن يفعل ما تركه أولى، وفيه دليل على خلق الأفعال والآية نزلت حين هم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يدعو على ثقيف، وقيل بأحد حين حل به ما حل فأراد أن يدعو على المنهزمين.