قَالُوا۟ يَٰوَيْلَنَآ إِنَّا كُنَّا طَٰغِينَ

“Yazıklar olsun bize, dediler, biz azgınlarmışız.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول: قال أصحاب الجنة: يا ويلنا إنا كنا مبعدين: مخالفين أمر الله في تركنا الاستثناء والتسبيح. PageEndV23P183 ## || [القلم: 32_33] القول في تأويل قوله تعالى:

Kurtubî13. yy

أي عاصين بمنع حق الفقراء وترك الاستثناء وقال بن كيسان : طغينا نعم الله فلم نشكرها كما شكرها آباؤنا من قبل

İbn Kesîr14. yy

أي اعتدينا وبغينا وطغينا وجاوزنا الحد حتى أصابنا

Beydâvî13. yy

فأقبل بعضهم على بعض يتلاومون (30) قالوا يا ويلنا إنا كنا طاغين (31) عسى ربنا أن يبدلنا خيرا منها إنا إلى ربنا راغبون (32) كذلك العذاب ولعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون (33) فأقبل بعضهم على بعض يتلاومون يلوم بعضهم بعضا فإن منهم من أشار بذلك ومنهم من استصوبه، ومنهم من سكت راضيا، ومنهم من أنكره. قالوا يا ويلنا إنا كنا طاغين متجاوزين حدود الله تعالى. عسى ربنا أن يبدلنا خيرا منها ببركة التوبة والاعتراف بالخطيئة. وقد روي أنهم أبدلوا خيرا منها وقرئ يبدلنا بالتخفيف. إنا إلى ربنا راغبون راجون العفو طالبون الخير وإلى لانتهاء الرغبة، أو لتضمنها معنى الرجوع. كذلك العذاب مثل ذلك العذاب الذي بلونا به أهل م ء الرغبة، أو لتضمنها معنى الرجوع. كذلك العذاب مثل ذلك العذاب الذي بلونا به أهل مكة وأصحاب الجنة العذاب في الدنيا. ولعذاب الآخرة أكبر أعظم منه. لو كانوا يعلمون لاحترزوا عما يؤديهم إلى العذاب.