قَالُوا۟ سُبْحَٰنَ رَبِّنَآ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ

“"Rabbimizi tesbih ederiz, doğrusu biz zalimler imişiz." (dediler).” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

في تركنا الاستثناء في قسمنا وعزمنا على ترك إطعام المساكين من ثمر جنتنا. وقوله:

Zemahşerî12. yy

فتكلموا بما كان يدعوهم إلى التكلم به على أثر مقارفة الخطيئة ، ولكن بعد خراب البصرة . وقيل : المراد بالتسبيح . الاستثناء لالتقائهما في معنى التعظيم لله ، لأن الاستثناء تفويض إليه ، والتسبيح تنزيه له ؛ وكل واحد من التفويض والتنزيه تعظيم . وعن الحسن : هو الصلاة ، كأنهم كانوا يتوانون في الصلاة ؛ وإلا لنهتهم عن الفحشاء والمنكر ، ولكانت لهم لطفا في أن يستثنوا ولا يحرموا

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

. > 7 ! القلم : ( 29 ) قالوا سبحان ربنا > فتكلموا بما كان يدعوهم إلى التكلم به لكن بعد خراب البصرة الثالث : قال الحسن : هذا التسبيح هو الصلاة كأنهم كانوا يتكاسلون في الصلاة وإلا لكانت ناهية لهم عن الفحشاء والمنكر ولكانت داعية لهم إلى أن يواظبوا على ذكر الله وعلى قول : إن شاء الله ، ثم إنه تعالى لما حكى عن ذلك الأوسط أنه أمرهم بالتوبة وبالتسبيح حكى عنهم أشياء أولها : أنهم اشتغلوا بالتسبيح وقالوا في الحال سبحان ربنا عن أن يجري في ملكه شيء إلا بإرادته ومشيئته ، ولما وصفوا الله تعالى بالتنزيه والتقديس اعترفوا بسوء أفعالهم وقالوا إنا كنا ظالمين . وثانيها : ! 7 <

Kurtubî13. yy

اعترفوا بالمعصية ونزهوا الله عن أن يكون ظالما فيما فعل قال بن عباس في قولهم :

İbn Kesîr14. yy

أتوا بالطاعة حيث لا تنفع وندموا واعترفوا حيث لا ينجع ولهذا قالوا أي يلوم بعضهم بعضا على ما كانوا أصروا عليه من نفع المساكين من حق الجذاذ فما كان جواب بعضهم لبعض إلا الاعتراف بالخطيئة والذنب

Beydâvî13. yy

فلما رأوها قالوا إنا لضالون (26) بل نحن محرومون (27) قال أوسطهم ألم أقل لكم لولا تسبحون (28) قالوا سبحان ربنا إنا كنا ظالمين (29) فلما رأوها أول ما رأوها. قالوا إنا لضالون طريق جنتنا وما هي بها. بل نحن أي بعد ما تأملوه وعرفوا أنها هي قالوا بل نحن محرومون حرمنا خيرها لجنايتنا على أنفسنا. قال أوسطهم رأيا، أو سنا. ألم أقل لكم لولا تسبحون لولا تذكرونه وتتوبون إليه من خبث نيتكم، وقد قاله حينما عزموا على ذلك ويدل على هذا المعنى. قالوا سبحان ربنا إنا كنا ظالمين أي لولا تستثنون فسمي الاستثناء تسبيحا لتشاركهما في التعظيم، أو لأنه تنزيه على أن يجري في ملكه ما لا يريده. ## |