بمد الألف من أن وقصرها وذكر أن الأعمى الذي ذكره الله في هذه الآية، هو ابن أم مكتوم، عوتب النبي صلى الله عليه وسلم بسببه ذكر الأخبار الواردة بذلك: حدثنا سعيد بن يحيى الأموي، قال: ثنا أبي، عن هشام بن عروة، مما عرضه عليه عروة، عن عائشة، قالت: أنزلت على وجه الخبر بغير استفهام بهمزة واحدة؛ ومعناه إذا قرئ كذلك: ولا تطع كل حلاف مهين أن كان ذا مال وبنين كأنه نهاه أن يطيعه من أجل أنه ذو مال وبنين. وقوله:
أَن كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ
“Mal ve oğulları var diye (böyle davranır).” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinمتعلق بقوله : { ولا تطع } يعني ولا تطعه مع هذه المثالب ، لأن كل ذا مال . أي : ليساره وحظه من الدنيا . ويجوز أن يتعلق بما بعده على معنى : لكونه متمولا مستظهرا بالبنين كذب آياتنا ولا يعمل فيه { قال } الذي هو جواب إذا ، لأن ما بعد الشرط لا يعمل فيما قبله ، ولكن ما دلت عليه الجملة من معنى التكذيب . وقرىء : ( أأن كان ) ؟ على الاستفهام على : إلا لأن كان ذا مال وبنين ، كذب . أو أتطيعه لأن كان ذا مال . وروى الزبيري عن نافع : إن كان ، بالكسر والشرط للمخاطب ، أي : لا تطع كل حلاف شارطا يساره ، لأنه إذا أطاع الكافر لغناه فكأنه اشترط في الطاعة الغنى ، ونحو صرف الشرط إلى المخاطب صرف الترجي إليه في قوله تعال اشترط في الطاعة الغنى ، ونحو صرف الشرط إلى المخاطب صرف الترجي إليه في قوله تعالى :
تقديره : إنه جحد آياتنا ، لأن كان ذا مال وبنين أو كفر بآياتنا ، لأن كان ذا مال وبنين . / المسألة الثانية : قرىء : قرىء بالمد والقصر ، وقال امرؤ القيس : % / تروح من الحي أم تبتكر ؟ % وماذا عليك ولم تنتظر % أراد أروح من الحي ؟ فحذف ألف الاستفهام ، وإذا ثبت أن هذه القراءة محتملة لمعنى الاستفهام كان التقدير ما شرحناه في القراءة الأولى . الوجه الثاني : أن أولئك لما قالوا لأتباعهم : لا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم أمر الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم أن يقول لهم
قرأ أبو جعفر وبن عامر وأبو حيوة والمغيرة والأعرج ( آن كان ) بهمزة واحدة ممدودة على الاستفهام وقرأ المفضل وأبو بكر وحمزة ( أأن كان ) بهمزتين محققتين وقرأ الباقون بهمزة واحدة على الخبر فمن قرأ بهمزة مطولة أو بهمزتين محققتين فهو استفهام والمراد به التوبيخ ويحسن له أن يقف على ( زنيم ) ويبتدئ ( أن كان ) على معنى ألأن كان ذا مال وبنين تطيعه ويجوز أن يكون التقدير : الأن كان ذا مال وبنين يقول إذا تتلى عليه آياتنا : أساطير الأولين ويجوز أن يكون التقدير : الأن كان ذا مال وبنين يكفر ويستكبر ودل عليه ما تقدم من الكلام فصار كالمذكور بعد الاستفهام ومن قرأ ( أن كان ) بغير استفهام فهو مفعول من أجله والعامل في مذكور بعد الاستفهام ومن قرأ ( أن كان ) بغير استفهام فهو مفعول من أجله والعامل فيه فعل مضمر والتقدير : يكفر لأن كان ذا مال وبنين ودل على هذا الفعل :
يقول تعالى هذا مقابلة ما أنعم الله عليه من المال والبنين كفر بآيات الله عز وجل وأعرض عنها وزعم أنها كذب مأخوذ من أساطير الأولين كقوله تعالى
أن كان ذا مال وبنين (14) إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين (15) سنسمه على الخرطوم (16) أن كان ذا مال وبنين إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين قال ذلك حينئذ لأنه كان متمولا مستظهرا بالبنين من فرط غروره، لكن العامل مدلول قال لانفسه، لأن ما بعد الشرط لا يعمل فيما قبله، ويجوز أن يكون علة ل لا تطع أي لا تطع من هذه مثاله لأن كان ذا مال. وقرأ ابن عامر وحمزة ويعقوب وأبو بكر «أن كان» على الاستفهام، غير أن ابن عامر جعل الهمزة الثانية بين بين أي «الأن كان ذا مال» كذب، أو أتطيعه لأن كان ذا مال. وقرئ «أن كان» بالكسر على أن شرط الغنى في النهي عن الطاعة كالتعليل بالفقر في النهي عن قتل الأولاد، أو على أن شرط الغنى في النهي عن الطاعة كالتعليل بالفقر في النهي عن قتل الأولاد، أو «أن» شرطه للمخاطب أي لا تطعه شارطا يساره لأنه إذا أطاع للغني فكأنه شرطه في الطاعة. سنسمه بالكي. على الخرطوم على الأنف وقد أصاب أنف الوليد جراحة يوم بدر فبقي أثره، وقيل هو عبارة عن أن يذله غاية الإذلال كقولهم: جدع أنفه، رغم أنفه، لأن السمة على الوجه سيما على الأنف شين ظاهر، أو نسود وجهه يوم القيامة.