ٱللَّهُ ٱلَّذِى خَلَقَ سَبْعَ سَمَٰوَٰتٍ وَمِنَ ٱلْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ ٱلْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ ٱللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَىْءٍ عِلْمًۢا

“Allah O'dur ki yedi göğü ve yerden de onlar kadarını yarattı. Emir bunlar arasında iner ki Allah'ın her şeye kâdir olduğunu ve Allah'ın bilgisinin, her şeyi kuşattığını bilesiniz.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول: وخلق من الأرض مثلهن لما في كل واحدة منهن مثل ما في السموات من الخلق. ذكر من قال ذلك حدثني عمرو بن علي ومحمد بن المثنى، قالا: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا PageEndV23P078 شعبة، عن عمرو بن مرة، عن أبي الضحى، عن ابن عباس، قال في هذه الآية: يقول تعالى ذكره: يتنزل أمر الله بين السماء السابعة والأرض السابعة. كما: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، PageEndV23P082 قوله: قال: بين الأرض السابعة إلى السماء السابعة وقوله: يقول تعالى ذكره: ينزل قضاء الله وأمره بين ذلك كي تعلموا أيها الناس كنه قدرته وسلطانه، وأنه لا يتعذر عليه شيء أراده، ولا يمتنع عليه أمر شاءه، ولكنه على ما يشاء قدير. يقول جل ثناؤه: ولتعلموا أيها الناس أن الله بكل شيء من خلقه محيط علما، لا يعزب عنه مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء، ولا أصغر من ذلك ولا أكبر. يقول جل ثناؤه: فخافوا أيها الناس المخالفون أمر ربكم عقوبته، فإنه لا يمنعه من عقوبتكم مانع، وهو على ذلك قادر، ومحيط أيضا بأعمالكم، فلا يخفى عليه منها خاف، وهو محصيها عليكم، ليجازيكم بها. يوم تجزى كل نفس ما كسبت. ## | [066] سورة التحريم مدنية وآياتها اثنتا عشرة بسم الله الرحمن الرحيم PageEndV23P083 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. yy

( الطلاق : 12 ) ويقال أيضا : هما مثلاه ، وهم أمثاله : أي يجري أمر الله وحكمه بينهن ، وملكه ينفذ فيهن . وعن قتادة : في كل سماء وفي كل أرض خلق من خلقه وأمر من أمره وقضاء من قضائه . وقيل : هو ما يدبر فيهن من عجائب تدبيره . وقرىء : ( ينزل الأمر ) ، وعن ابن عباس : أن نافع بن الأزرق سأله هل تحت الأرضين خلق ؟ قال : نعم . قال : فما الخلق ؟ قال : إما ملائكة أو جن ( لتعلموا ) قرىء بالتاء والياء . عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ( 1206 ) ( من قرأ سورة الطلاق مات على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ) . < 1 ( سورة التحريم ) 1 < مدنية ، وتسمى سورة النبي صلى الله عليه وسلم وهي ثنتا عشرة آية ( نزلت بعد الحجرات ) بسم الله الرحمن الرحيم ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

قال عطاء يريد الوحي بينهن إلى خلقه في كل أرض وفي كل سماء ، وقال مقاتل : يعني الوحي من السماء العليا إلى الأرض السفلى ، وقال مجاهد : من كونها سبعة أقاليم على حسب سبع سموات ، وسبع كواكب فيها وهي السيارة فإن لكل واحد من هذه الكواكب خواص تظهر آثار تلك الخواص في كل إقليم من أقاليم الأرض فتصير سبعة بهذا الاعتبار ، فهذه هي الوجوه التي لا يأباها العقل ، وما عداها من الوجوه المنقولة عن أهل التفسير فذلك من جملة ما يأباها العقل مثل ما يقال : السموات السبع أولها : موج مكفوف وثانيها : صخر وثالثها : حديد ورابعها : نحاس وخامسها : فضة وسادسها : ذهب وسابعها : ياقوت ، وقول من قال : بين كل واحدة منها مسيرة خمسمائة سنة وغلظ كل واحدة منها كذلك ، فذلك غير معتبر عند أهل التحقيق ، اللهم إلا أن يكون نقل متوتر ( ا ) ، ويمكن أن يكون أكثر من ذلك والل ( الطلاق : 12 ) وثانيها : قدرته مستولية عليهم ( الطلاق : 12 ) . والجواب : أن السماء جارية مجرى الفاعل والأرض مجرى القابل . فلو كانت المساء واحدة لتشابه الأثر ، وذلك يخل بمصالح هذا العالم . أما لو كانت كثيرة اختلفت الاتصالات الكوكبية فحصل بسببها الفصول الأربعة ، وسائر الأحوال المختلفة ، وحصل بسبب تلك الاختلافات مصالح هذا العالم . أما الأرض فهي قابلة للأثر والقابل الواحد كاف في القبول ، وأما دلالة الآية المذكورة على تعدد الأرضين فقد بينا في تفسير تلك الآية كيفية الحال فيها والله أعلم . المسألة الثانية : اعلم أن المقصود من هذه الآية ذكر الدلالة على وجود الصانع . وتقريره أن أجرام السموات والأرض تقدرت في أمور مخصوصة بمقادير مخصوصة ، وذلك لا يم ^ وقال تعالى : @QB@ إن الله عنده علم الساعة @QE@ الاسم الثاني : العالم قال تعالى : @QB@ عالم الغيب والشهادة @QE@ الثالث : العليم وهو كثير في القرآن الرابع العلام قال تعالى - حكاية عن عيسى عليه السلام - : @QB@ إنك أنت علام الغيوب @QE@ الخامس : الأعلم قال تعالى : @QB@ الله أعلم حيث يجعل رسالته @QE@ السادس : صيغة الماضي قال تعالى : @QB@ علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم @QE@ السابع : صيغة المستقبل قال تعالى : @QB@ وما تفعلوا من خير يعلمه الله @QE@ وقال : @QB@ والله يعلم ما تسرون وما تعلنون @QE@ الثامن : لفظ علم من باب التفعيل قال تعالى : @QB@ وعلم آدم الأسماء كلها @QE@ وقال في حق الملائكة : @QB@ يعني بكل شيء من الكليات والجزئيات لا يعزب عن علمه مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء ، عالم بجميع الأشياء وقادر على الإنشاء بعد الإفناء ، فتبارك الله رب العالمين ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد سيد المرسلين ، وإمام المتقين ، وخاتم النبيين ، وعلى آله وصحبه أجمعين . < 1 ( سورة التحريم ) 1 < إثنتا عشرة آية مدنية ! 7 < قرىء { ليعلموا } بالياء والتاء أي لكي تعلموا إذا تفكرتم في خلق السموات والأرض ، وما جرى من التدبير فيها أن من بلغت قدرته هذا المبلغ الذي لا يمكن أن يكون لغيره كانت قدرته ذاتية لا يعجزه شيء عما أراده وقوله : بحياة بعض وموت بعض وسلامة هذا وهلاك ذاك مثلا وقال قتادة : في كل سماء من سماواته وأرض من أرضه خلق من خلقه وأمر من أمره وقضاء من قضائه ، وقرىء وتقريره أن أجرام السموات والأرض تقدرت في أمور مخصوصة بمقادير مخصوصة ، وذلك لا يمكن حصوله إلا بتخصيص الفاعل المختار . أما بيان المقام الأول فمن وجوه : الأول : أن كل فلك مخصوص اختص بمقدار معين مع جواز أن يكون الذي كان حاصلا مقدارا أزيد منه أو أنقص منه . والثاني : أن كل فلك بمقدار مركب من أحزاء ، والجزء الداخل كان يمكن وقوعه خارجا وبالعكس . فوقوع كل واحد منها في حيزه الخاص أمر جائز . والثالث : أن الحركة والسكون جائزان على كل الأجسام بدليل أن الطبيعة الجسمية واحدة . ولوازم الأمور الواحدة بالحركة دون السكون اختصاص بأمر ممكن . والرابع : أن كل حركة ، فإنه يمكن وقوعها أسرع مما وقع وأبطأ مما وقع ، فاخت التفعيل قال تعالى : @QB@ وعلم آدم الأسماء كلها @QE@ وقال في حق الملائكة : @QB@ سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا @QE@ وقال : @QB@ وعلمك ما لم تكن تعلم @QE@ وقال : @QB@ الرحمن علم القرآن @QE@ . واعلم أنه لا يجوز أن يقال إن الله معلم مع كثرة هذه الألفاظ ؛ لأن لفظ المعلم مشعر بنوع نقيصة التاسع لا يجوز إطلاق لفظ العلامة على الله تعالى ؛ لأنها وإن أفادت المبالغة لكنها تفيد أن هذه المبالغة إنما حصلت بالكد والعناء وذلك في حق الله تعالى محال . اللفظ الثاني : من ألفاظ هذا الباب لفظ الخبر والخبرة وهو كالمرادف للعلم حتى قال بعضهم في حد العلم : إنه الخبر . إذا عرفت هذا فنقول : ورد لفظ الخبير في حق الله تعا أهل التحقيق ، اللهم إلا أن يكون نقل متوتر ( ا ) ، ويمكن أن يكون أكثر من ذلك والله أعلم بأنه ما هو وكيف هو . فقوله : ممكن . والرابع : أن كل حركة ، فإنه يمكن وقوعها أسرع مما وقع وأبطأ مما وقع ، فاختصاص تلك الحركة المعينة بذلك القدر المعين من السرعة والبطء اختصاص بأمر ممكن . والخامس : أن كل حركة ، وقعت متوجهة إلى جهة ، فإنه يمكن وقوعها متوجهة إلى سائر الجهات . فاختصاصها بالوقوع على ذلك الوجه الخاص اختصاص بأمر ممكن . والسادس : أن كل فلك فإنه يوجد جسم آخر إما أعلى منه وإما أسفل منه ، وقد كان وقوعه على خلاف ذلك الترتيب أمرا ممكنا ، بدليل أن الأجسام لما كانت متساوية في الطبيعة الجسمية ، فكل ما صح على بعضها صح على كلها ، فكان اختصاصه بذلك الحيز والترتيب أمرا ممكنا . والسابع : وهو أن لحركة كل فلك أولا ، لأن وجو ، حر ضهم في حد العلم : إنه الخبر . إذا عرفت هذا فنقول : ورد لفظ الخبير في حق الله تعالى في حد العلم أنه الخبر . إذا عرفت هذا فنقول : ورد لفظ الخبير في حق الله تعالى كثيرا في القرآن وذلك أيضا يدل على العلم . النوع الثالث من الألفاظ : الشهود والمشاهدة ومنه الشهيد في حق الله تعالى إذا فسرناه بكونه مشاهدا لها عالما بها أما إذا فسرناه بالشهادة كان من صفة الكلام . النوع الرابع : الحكمة وهذه اللفظة قد يراد بها العلم وقد يراد بها أيضا ترك ما لا ينبغي وفعل ما ينبغي . النوع الخامس : اللطيف وقد يراد به العلم بالدقائق وقد يراد به إيصال المنافع إلى العباد بطريق خفية عجيبة . < الفصل الثالث < < في الأسماء الحاصلة يصال المنافع إلى العباد بطريق خفية عجيبة . < الفصل الثالث < < في الأسماء الحاصلة بسبب صفة الكلام وما يجري مجراه : < اللفظ الأول : الكلام وفيه وجوه : الأول : لفظ الكلام قال تعالى : @QB@ وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله @QE@ الثاني : صيغة الماضي من هذا اللفظ قال تعالى @QB@ وكلم الله موسى تكليما @QE@ وقال : @QB@ ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه @QE@ الثالث : صيغة المستقبل قال تعالى : @QB@ وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا @QE@ . اللفظ الثاني : القول : وفيه وجوه : الأول : صيغة الماضي قال تعالى : @QB@ وإذ قال ربك للملائكة @QE@ ونظائره كثيرة في القرآن الثاني : صيغة المستقبل قال لك الحيز والترتيب أمرا ممكنا . والسابع : وهو أن لحركة كل فلك أولا ، لأن وجو ، حركة لا أول لها محال . لأن حقيقة الحركة انتقال من حالة إلى حالة . وهذا الانتقال يقتضي كونها مسبوقة بالغير . والأول ينافي المسبوقية بالغير ، والجمع بينهما محال . فثبت أن لكل حركة أولا ، واختصاص ابتداء حدوثه بذلك الوقت ، دون ما قبله وما بعده اختصاص بأمر ممكن . والثامن : هو أن الأجسام ، لما كانت متساوية في تمام الماهية كان اتصاف بعضها بالفلكية وبعضها بالعنصرية دون العكس ، اختصاصا بأمر ممكن . والتاسع : وهو أن حركاتها فعل لفاعل مختار ، ومتى كان كذلك فلها أول . بيان المقام الأول أن المؤثر فيها لو كان علة موجبة بالذات لزم م ن كذلك فلها أول . بيان المقام الأول أن المؤثر فيها لو كان علة موجبة بالذات لزم من دوام تلك العلة دوام آثارها ، فيلزم من دوام تلك العلة ، دوام كل واحد من الأجزاء المتقومة في هذه الحركة . ولما كان ذلك محالا ثبت أن المؤثر فهيا ليس علة موجبة بالذات ، بل فاعلا مختارا . وإذا كان كذلك ، وجب كون ذلك الفاعل متقدما على هذه الحركات ، وذلك يوجب أن يكون لها بداية . العاشر : أنه ثبت بالدليل أنه حصل خارج العالم خلاء لا نهاية له بدليل أنا نعلم بالضرورة أنا لو فرضنا أنفسنا واقفين على طرف الفلك الأعلى فإنا نميز بين الجهة التي تلي قدامنا وبين الجهة التي تلي خلفنا ، وثبوت هذا الامتياز معلوم بالضرورة . وإذا كان كذ QB@ وإذ قال ربك للملائكة @QE@ ونظائره كثيرة في القرآن الثاني : صيغة المستقبل قال تعالى @QB@ إنه يقول إنها بقرة @QE@ الثالث : القيل والقول قال تعالى : @QB@ ومن أصدق من الله قيلا @QE@ وقال تعالى @QB@ ما يبدل القول لدي @QE@ . اللفظ الثالث : الأمر قال تعالى : @QB@ لله الأمر من قبل ومن بعد @QE@ وقال : @QB@ ألا له الخلق والأمر @QE@ وقال حكاية عن موسى عليه السلام : @QB@ إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة @QE@ . اللفظ الرابع : الوعد قال تعالى : @QB@ وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقرآن @QE@ وقال تعالى : @QB@ وعد الله حقا إنه يبدأ الخلق ثم يعيده @QE@ . اللفظ الخامس : الوحي قال تعالى : @QB@ وما كان لبشر نه يبدأ الخلق ثم يعيده @QE@ . اللفظ الخامس : الوحي قال تعالى : @QB@ وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا @QE@ وقال : @QB@ فأوحى إلى عبده ما أوحى @QE@ . اللفظ السادس : كونه تعالى شاكرا لعباده قال تعالى : @QB@ فأولئك كان سعيهم مشكورا @QE@ @QB@ وكان الله شاكرا عليما @QE@ . < الفصل الرابع < < في الإرادة وما يقرب منها : < فاللفظ الأول : الإرادة قال تعالى : @QB@ يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر @QE@ . اللفظ الثاني : الرضا قال تعالى : @QB@ وإن تشكروا يرضه لكم @QE@ وقال : @QB@ ولا يرضى لعباده الكفر @QE@ وقال @QB@ لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة @QE@ وقال في صفة السابقين الأولين : امنا وبين الجهة التي تلي خلفنا ، وثبوت هذا الامتياز معلوم بالضرورة . وإذا كان كذلك ثبت أنه حصل خارج العالم خلاء لا نهاية له ، وإذا كان كذلك فحصول هذا العالم في هذا الحيز الذي حصل فيه دون سائر الأحياز أمر مكن ، فثبت بهذه الوجوه العشرة : أن أجرام السموات والأرضين مختلفة بصفات وأحوال ، فكان يجوز في العقل حضول أضدادها ومقابلاتها ، فوجب أن لا يحصل هذا الاختصاص الخاص إلا لمرجح ومقدر وإلا فقد ترجح أحد طرفي الممكن على الآخر لا لمرجح وهو محال . وإذا ثبت هذا فنقول : إنه لا معنى للخلق إلا التقدير . فلما دل العقل على حصول التقدير من هذه الوجوه العشرة ، وجب حصول الخلق من هذه الوجوه العشرة . فلهذا المعنى . دير من هذه الوجوه العشرة ، وجب حصول الخلق من هذه الوجوه العشرة . فلهذا المعنى . قال : رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة @QE@ وقال في صفة السابقين الأولين : @QB@ رضي الله عنهم ورضوا عنه @QE@ وقال حكاية عن موسى : @QB@ وعجلت إليك رب لترضى @QE@ . اللفظ الثالث : المحبة قال @QB@ يحبهم ويحبونه @QE@ وقال : @QB@ ويحب المتطهرين @QE@ . اللفظ الرابع : الكراهة قال تعالى : @QB@ كل ذلك كان سيئه عند ربك مكروها @QE@ وقال : @QB@ ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم @QE@ قالت الأشعرية : الكراهة عبارة عن يريد أن لا يفعل وقالت المعتزلة : بل هي صفة أخرى سوى الإرادة والله أعلم . < الفصل الخامس < < في السمع والبصر : < قال تعالى : ^

Kurtubî13. yy

يعني سبعا واختلف فيهن على قولين : أحدهما وهو قول الجمهور أنها سبع أرضين طباقا بعضها فوق بعض بين كل أرض وأرض مسافة كما بين السماء والسماء وفي كل أرض سكان من خلق الله وقال الضحاك : فلا يخرج شيء عن علمه وقدرته ونصب ( علما ) على المصدر المؤكد لأن ( أحاط ) بمعنى علم وقيل : بمعنى وأن الله أحاط إحاطة علما ختمت السورة بحمد الله وعونه < تفسير سورة التحريم < مدنية في قول الجميع وهي اثنتا عشرة آية وتسمى سورة النبي بسم الله الرحمن الرحيم التحريم : ( 1 ) يا أيها النبي > < يعني أن من قدر على هذا الملك العظيم فهو على ما بينهما من خلقه أقدر ومن العفو والانتقام أمكن وإن استوى كل ذلك في مقدوره ومكنته بحياة بعض وموت بعض وغنى قوم وفقر قوم وقيل : هو ما يدبر فيهن من عجيب تدبيره فينزل المطر ويخرج النبات ويأتي بالليل والنهار والصيف والشتاء ويخلق الحيوانات على اختلاف أنواعها وهيئاتها فينقلهم من حال إلى حال قال بن كيسان : وهذا على مجال اللغة واتساعها كما يقال للموت : أمر الله وللريح والسحاب ونحوها قال مجاهد : يتنزل الأمر من السماوات السبع إلى الأرضين السبع وقال الحسن : بين كل سماءين أرض وأمر والأمر هنا الوحي في قول مقاتل وغيره وعليه فيكون قوله : ( بينهن ) إشارة إلى بين هذه الأرض العليا التي هي أدناها وبين السماء السابعة التي هي أعلاها وقيل : الأمر القضاء والقدر وهو قول الأكثرين فعلى هذا يكون المراد بقوله تعالى : ( بينهن ) إشارة إلى ما بين الأرض السفلى التي هي أقصاها وبين السماء السابعة التي هي أعلاها وقيل : أي سبعا من الأرضين ولكنها مطبقة بعضها على بعض من غير فتوق بخلاف السماوات والأول أصح لأن الأخبار دالة عليه في الترمذي والنسائي وغيرهما وقد مضى ذلك مبينا في [ البقرة ] وقد خرج أبو نعيم قال : حدثنا محمد بن علي بن حبيش قال : حدثنا إسماعيل بن إسحاق السراج ( ح ) وحدثنا أبو محمد بن حبان قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن ناجية قال : حدثنا سويد بن سعيد قال حدثنا حفص بن ميسرة عن موسى بن عقبة عن عطاء بن أبي مروان عن أبيه أن كعبا حلف له بالذي فلق البحر لموسى أن صهيبا حدثه أن محمدا صلى الله عليه وسلم لم ير قرية يريد دخولها إلا قال حين يراها : ( اللهم رب السماوات السبع وما أظللن ورب الأرضين السبع وما أقللن ور دل على كمال قدرته وأنه يقدر على البعث والمحاسبة ولا خلاف في السماوات أنها سبع بعضها فوق بعض دل على ذلك حديث الإسراء وغيره ثم قال : ل حين يراها : ( اللهم رب السماوات السبع وما أظللن ورب الأرضين السبع وما أقللن ورب الشياطين وما أضللن ورب الرياح وما أذرين إنا نسألك خير هذه القرية وخير أهلها ونعوذ بك من شرها وشر أهلها وشر ما فيها ( قال أبو نعيم : هذا حديث ثابت من حديث موسى بن عقبة تفرد به عن عطاء روى عنه بن أبي الزناد وغيره وفي صحيح مسلم عن سعيد بن زيد قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ( من أخذ شبرا من الأرض ظلما فإنه يطوقه يوم القيامة من سبع أرضين ( ومثله حديث عائشة ؤابين منهما حديث أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا يأخذ أحد شبرا من الأرض بغير حقه إلا طوقه الله إلى سبع أرضين يوم القيامة ( قال ا يأخذ أحد شبرا من الأرض بغير حقه إلا طوقه الله إلى سبع أرضين يوم القيامة ( قال الماوردي : وعلى أنها سبع أرضين بعضها فوق بعض تختص دعوة أهل الإسلام بأهل الأرض العليا ولا تلزم من في غيرها من الأرضين وإن كان فيها من يعقل من خلق مميز وفي مشاهدتهم السماء واستمدادهم الضوء منها قولان : أحدهما أنهم يشاهدون السماء من كل جانب من أرضهم ويستمدون الضياء منها وهذا قول من جعل الأرض مبسوطة والقول الثاني أنهم لا يشاهدون السماء وأن الله تعالى خلق لهم ضياء يستمدونه وهذا قول من جعل الأرض كالكرة وفي الآية قول ثالث حكاه الكلبي عن أبي صالح عن بن عباس أنها سبع أرضين منبسطة ليس بعضها فوق بعض تفرق بينها البحار وتظل جميع ح عن بن عباس أنها سبع أرضين منبسطة ليس بعضها فوق بعض تفرق بينها البحار وتظل جميعهم السماء فعلى هذا إن لم يكن لأحد من أهل الأرض وصول إلى أرض أخرى اختصت دعوة الإسلام بأهل هذه الأرض وإن كان لقوم منهم وصول إلى أرض أخرى احتمل أن تلزمهم دعوة الإسلام عند إمكان الوصول إليهم لأن فصل البحار إذا أمكن سلوكها لا يمنع من لزوم ما عم حكمه واحتمل ألا تلزمهم دعوة الإسلام لأنها لو لزمتهم لكان النص بها واردا ولكان صلى الله عليه وسلم بها مأمورا والله أعلم ما استأثر بعلمه وصواب ما اشتبه على خلقه ثم قال :

İbn Kesîr14. yy

قال سبع أرضين في كل أرض نبي كنبيكم وآدم كآدم ونوح كنوح وإبراهيم كإبراهيم وعيسى كعيسى ثم رواه البيهقي من حديث شعبة عن عمر بن مرة عن أبي الضحى عن ابن عباس في قول الله عز وجل قال في كل أرض نحو إبراهيم عليه السلام ثم قال البيهقي إسناد هذا عن ابن عباس صحيح وهو شاذ بمرة لا أعلم لأبي الضحى عليه متابعا والله أعلم قال الإمام أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا القرشي في كتابه التفكر والاعتبار حدثني إسحاق بن حاتم المدائني حدثنا يحيى بن سليمان عن عثمان بن أبي دهرش قال بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم انتهى إلى أصحابه وهم سكوت لا يتكلمون فقال ما لكم لا تتكلمون فقالوا نتفكر في خلق الله عز وجل قال فكذلك فافعلوا تفكروا في خلق الله ولا تتفكروا فيه فإن بهذا المغرب أرضا بيضاء نورها بياضها أو قال بياضها نورها مسيرة الشمس أربعين يوما بها خلق من خلق الله تعالى لم يعصوا الله قال لو حدثتكم بتفسيرها لكفرتم وكفركم تكذيبكم بها وحدثنا ابن حميد حدثنا يعقوب بن عبد الله بن سعد القمي الأشعري عن جعفر بن أبي المغيرة الخزاعي عن سعيد بن جبير قال قال رجل لابن عباس وقهر كل شيء فخضعت له الرقاب ودان له العباد طوعا وكرها < الآيات وهكذا قال ههنا الآية وقوله تعالى الآية وترفع الأعمال إلى ديوانها فوق سماء الدنيا ومسافة ما بينها وبين الأرض من مسيرة خمس مئة سنة وسمك السماء خمس مئة سنة وقال مجاهد وقتادة والضحاك النزول من الملك في مسيرة خمس مئة عام وصعوده خمس مئة عام ولكنه يقطعها في طرفة عين ولهذا قال تعالى حدثنا ابن عبد الأعلى حدثنا ابن ثور عن معمر عن قتادة قال التقى أربعة من الملائكة بين السماء والأرض فقال بعضهم لبعض من أين جئت قال أحدهم أرسلني ربي عز وجل من السماء السابعة وتركته ثم قال الآخر أرسلني ربي عز وجل من الأرض السابعة وتركته ثم قال الآخر أرسلني ربي عز وجل من المشرق وتركته ثم قال الآخر أرسلني ربي من المغرب وتركته ثم وهذا حديث غريب جدا وقد يكون الحديث الأول موقوفا على قتادة كما روى ههنا من قوله والله أعلم < الآيات كقوله تعالى إخبارا عن نوح أنه قال لقومه أي سبعا أيضا كما ثبت في الصحيحين < خ 2453 م 1612 > من ظلم قيد شبر من الأرض طوقه من سبع أرضين وفي صحيح البخاري < 2454 > خسف به إلى سبع أرضين وقد ذكرت طرقه وألفاظه وعزوه في أول البداية والنهاية عند ذكر خلق الأرض ولله الحمد والمنة ومن حمل ذلك على سبعة أقاليم فقد أبعد النجعة وأغرق في النزع وخالف القرآن والحديث بلا مستند وقد تقدم في سورة الحديد عند قوله تعالى الآية فقال ابن عباس ما يؤمنك إن أخبرتك بها فتكفر وقال ابن جرير حدثنا عمرو بن علي ومحمد بن المثنى قالا حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة عن أبي الضحى عن ابن عباس في هذه الآية قال عمرو قال في كل أرض مثل إبراهيم ونحو ما على الأرض من الخلق وقال ابن المثنى في حديثه في كل سماء إبراهيم وروى البيهقي في كتاب الأسماء والصفات < ص 389 > هذا الأثر عن ابن عباس بأبسط من هذا فقال أخبرنا أبو عبد الله الحافظ حدثنا أحمد بن يعقوب حدثنا عبيد بن غنام النخعي أخبرنا علي بن حكيم حدثنا شريك عن عطاء بن السائب عن أبي الضحى عن ابن عباس أنه قال ال بياضها نورها مسيرة الشمس أربعين يوما بها خلق من خلق الله تعالى لم يعصوا الله طرفة عين قط قالوا فأين الشيطان عنهم قال ما يدرون خلق الشيطان أم لم يخلق قالوا أمن ولد آدم قال لا يدرون خلق آدم أم لم يخلق وهذا حديث مرسل وهو منكر جدا وعثمان بن أبي دهرس ذكره ابن أبي حاتم في كتابه < 6 / 149 > فقال روي عن رجل من آل الحكم بن أبي العاص وعنه سفيان بن عيينة ويحيى بن سليم الطائفي وابن المبارك سمعت أبي يقول ذلك 66 <

Beydâvî13. yy

بتدأ وخبر. ومن الأرض مثلهن أي وخلق مثلهن في العدد من الأرض، وقرئ بالرفع على الابتداء والخبر: يتنزل الأمر بينهن أي يجري أمر الله وقضاؤه بينهن وينفذ حكمه فيهن. لتعلموا أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علما علة ل خلق أو ل يتنزل، أو مضمر يعمهما فإن كلا منهما يدل على كمال قدرته وعلمه. عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة الطلاق مات على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم» . ## | (66) سورة التحريم مدنية وآيها اثنتا عشرة آية