. الآية كلها، وقرأ: يقول لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: قل لهم يا محمد: بلى وربي لتبعثن من قبوركم يقول: وبعثكم من قبوركم بعد مماتكم على الله سهل هين. PageEndV23P009 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول: ثم لتخبرن بأعمالكم التي عملتموها في الدنيا PageEndV23P009 يقول تعالى ذكره: زعم الذين كفروا بالله أن لن يبعثهم الله إليه من قبورهم بعد مماتهم. وكان ابن عمر يقول: زعم: كنية الكذب. حدثني بذلك محمد بن نافع البصري، قال: ثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن بعض أصحابه عن ابن عمر وقوله:
زَعَمَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ أَن لَّن يُبْعَثُوا۟ قُلْ بَلَىٰ وَرَبِّى لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلْتُمْ وَذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٌ
“İnkâr edenler, katiyyen diriltilmeyeceklerini sandılar. De ki: "Hayır! Rabbim hakkı için mutlaka diriltileceksiniz, sonra yaptıklarınız size haber verilecektir. Bu, Allah'a göre kolaydır".” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinأي لا يصرفه عنه صارف . وعنى برسوله والنور : محمدا صلى الله عليه وسلم والقرآن . ! 7 <
قال في ( الكشاف ) : الزعيم ادعاء العلم ، ومنه قوله صلى الله عليه وسلم : ( زعموا مطية الكذب ) وعن شريح لكل شيء كنية وكنية الكذب زعموا ، ويتعدى إلى مفعولين ، تعدى ، العلم ، قال الشاعر : % ولم أزعمك عن ذلك معزولا % % والذين كفروا هم أهل مكة { بلى } إثبات لما بعد أن وهو البعث وقيل : قوله تعالى : ( التغابن : 7 ) . الوجه الثاني : أنه تعالى أثبت إمكان الحشر والنشر بناء على أنه تعالى قادر على أمور تشبه الحشر والنشر ، وقد قرر الله تعالى هذه الطريقة على وجوه ، فأجمعها ما جاء في سورة الواقعة فإنه تعالى ذكر فيها حكاية عن أصحاب الشمال أنهم كانوا يقولون أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمبعوثون أو آباؤنا الأولون ، فأجابهم الله تعالى بقوله : أي لا يصرفه صارف ، وقيل : إن أمر البعث على الله يسير ، لأنهم أنكروا البعث بعد أن صاروا ترابا ، فأخبر أن إعادتهم أهون في العقول من إنشائهم ، وفي الآية مباحث . الأول : قوله : { فكفروا } يتضمن قوله : { وتولوا } فما الحاجة إلى ذكره ؟ نقول : إنهم كفروا وقالوا :
لتخبرن أي لتخرجن من قبوركم أحياء أي ظنوا والزعم هو القول بالظن وقال شريح : لكل شيء كنية وكنية الكذب زعموا قيل : نزلت في العاص بن وائل السهمي مع خباب حسب ما تقدم بيانه في آخر سورة مريم ثم عمت كل كافر ( قل ) يا محمد إذ الإعادة أسهل من الابتداء التغابن : ( 8 ) فآمنوا بالله ورسوله > < أي بأعمالكم
ثم أخبر تعالى أنه إذا قامت القيامة يود الكافر لو افتدى من عذاب الله بملء الأرض ذهبا ثم قال أي بعثكم ومجازاتكم وهذه هي الآية الثالثة التي أمر الله رسوله صلى الله عليه وسلم أن يقسم بربه عز وجل على وقوع المعاد ووجوده فالأولى في سورة يونس أي لتخبرن بجميع أعمالكم جليلها وحقيرها صغيرها وكبيرها فقال تعالى
زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا قل بلى وربي لتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم وذلك على الله يسير (7) فآمنوا بالله ورسوله والنور الذي أنزلنا والله بما تعملون خبير (8) زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا الزعم ادعاء العلم ولذلك يتعدى إلى مفعولين وقد قام مقامهما أن بما في حيزه. قل بلى أي بلى تبعثون. وربي لتبعثن قسم أكد به الجواب. ثم لتنبؤن بما عملتم بالمحاسبة والمجازاة. وذلك على الله يسير لقبول المادة وحصول القدرة التامة. فآمنوا بالله ورسوله محمد عليه الصلاة والسلام. والنور الذي أنزلنا يعني القرآن فإنه بإعجازه ظاهر بنفسه مظهر لغيره مما فيه شرحه وبيانه. والله بما تعملون خبير فمجاز عليه.