إِن تُقْرِضُوا۟ ٱللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَٰعِفْهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَٱللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ

“Eğer Allah'a güzel bir borç verirseniz, Allah onu sizin için kat kat yapar ve sizi bağışlar. Allah çok mükafat verendir, halimdir.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول: والله ذو شكر لأهل الإنفاق في سبيله، بحسن الجزاء لهم على ما أنفقوا في الدنيا في سبيله {حليم} يقول: حليم عن أهل معاصيه بترك معاجلتهم بعقوبته.

Zemahşerî12. yy

يكتب لكم بالواحدة عشرا ، أو سبعمائة إلى ما شاء من الزيادة . وقرىء : ( يضعفه ) { شكور } مجاز ، أي : يفعل بكم ما يفعل المبالغ في الشكر من عظيم الثواب ، وكذلك { حليم } يفعل بكم ما يفعل من يحلم عن المسيء ، فلا يعاجلكم بالعقاب مع كثرة ذنوبكم . عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( 1192 ) ( من قرأ سورة التغابن رفع عنه موت الفجأة ) . < 1 ( سورة الطلاق ) 1 < مدنية ، وهي إحدى عشرة ، أو اثنتا عشرة ، أو ثلاث عشرة آية ( نزلت بعد الإنسان ) بسم الله الرحمن الرحيم ! 7 < { ياأيها النبى إذا طلقتم النسآء فطلقوهن لعدتهن وأحصوا العدة واتقوا الله ربكم لا تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة وتلك حدو تقوا الله ربكم لا تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة وتلك حدود الله ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه لا تدرى لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا * فإذا بلغن أجلهن فأمسكوهن بمعروف أو فارقوهن بمعروف وأشهدوا ذوى عدل منكم وأقيموا الشهادة لله ذلكم يوعظ به من كان يؤمن بالله واليوم الا خر ومن يتق الله يجعل له مخرجا * ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شىء قدرا } > 7 ! الطلاق : ( 1 ) يا أيها النبي > خص النبي صلى الله عليه وسلم بالنداء وعم بالخطاب ؛ لأن النبي إمام أمته وقدوتهم ، كما يقال لرئيس القوم وكبيرهم : يا فلان افعلوا كيت وكيت ، إظهارا لت مته وقدوتهم ، كما يقال لرئيس القوم وكبيرهم : يا فلان افعلوا كيت وكيت ، إظهارا لتقدمه واعتبارا لترؤسه ، وأنه مدرة قومه ولسانهم ، والذي يصدرون عن رأيه ولا يستبدون بأمر دونه ، فكان هو وحده في حكم كلهم ، وسادا مسد جميعهم . ومعنى

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

أي يكتب لكم بالواحدة عشرة وسبعمائة إلى ما شاء من الزيادة وقرىء ( يضعفه ) { شكور } مجاز أي يفعل بكم ما يفعل المبالغ في الشكر من عظيم الثواب وكذلك حليم يفعل بكم ما يفعل من يحلم عن المسيء فلا يعاجلكم بالعذاب مع كثرة ذنوبكم ، ثم لقائل أن يقول : هذه الأفعال مفتقرة إلى العلم والقدرة ، والله تعالى ذكر العلم دون القدرة فقال : أي إن تنفقوا في طاعة الله متقاربين إليه يجزكم بالضعف لما أنه شكور يحب المتقربين إلى حضرته حليم لا يعجل بالعقوبة غفور يغفر لكم ، والقرض الحسن عند بعضهم هو التصدق من الحلال ، وقيل : هو التصدق بطيبة نفسه ، والقرض هو الذي يرجى مثله وهو الثواب مثل الإنفاق في سبيل الله ، وقال في ( الكشاف ) : ذكر القرض تلطف في الاستدعاء وقوله :

Kurtubî13. yy

تقدم الكلام فيه أيضا في البقرة وسورة الحديد تقدم معنى الشكر في البقرة والحليم : الذي لا يعجل التغابن : ( 18 ) عالم الغيب والشهادة > <

İbn Kesîr14. yy

كما تقدم في سورة البقرة أي يجزي على القليل بالكثير ( حليم ) أي يصفح ويغفر ويستر ويتجاوز عن الذنوب والزلات والخطايا والسيئات أي مهما أنفقتم من شيء فهو يخلفه ومهما تصدقتم من شيء فعليه جزاؤه ونزل ذلك منزلة القرض له كما ثبت في الصحيح < م 758 > أن الله تعالى يقول من يقرض غير ظلوم ولا عديم ولهذا قال تعالى

Beydâvî13. yy

فاتقوا الله ما استطعتم واسمعوا وأطيعوا وأنفقوا خيرا لأنفسكم ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون (16) إن تقرضوا الله قرضا حسنا يضاعفه لكم ويغفر لكم والله شكور حليم (17) عالم الغيب والشهادة العزيز الحكيم (18) فاتقوا الله ما استطعتم أي ابذلوا في تقواه جهدكم وطاقتكم. واسمعوا مواعظه. وأطيعوا أوامره. وأنفقوا في وجوه الخير خالصا لوجهه. خيرا لأنفسكم أي افعلوا ما هو خير لها، وهو تأكيد للحث على امتثال هذه الأوامر، ويجوز أن يكون صفة مصدر محذوف تقديره: انفاقا خيرا أو خبرا لكان مقدرا جوابا للأوامر. ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون سبق تفسيره. إن تقرضوا الله تصرفوا المال فيما أمره. قرضا حسنا مقرونا بإخلاص لحون سبق تفسيره. إن تقرضوا الله تصرفوا المال فيما أمره. قرضا حسنا مقرونا بإخلاص وطيب قلب. يضاعفه لكم. يجعل لكم بالواحد عشرا إلى سبعمائة وأكثر، وقرأ ابن كثير وابن عامر ويعقوب «يضعفه لكم» . ويغفر لكم ببركة الإنفاق. والله شكور يعطي الجزيل بالقليل. حليم لا يعاجل بالعقوبة. عالم الغيب والشهادة لا يخفي عليه شيء. العزيز الحكيم تام القدرة والعلم. عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة التغابن دفع عنه موت الفجأة» والله أعلم. ## | (65) سورة الطلاق مدنية وآيها اثنتا عشرة أو إحدى عشرة آية ## |