وَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَكَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَآ أُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلنَّارِ خَٰلِدِينَ فِيهَا وَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ

“İnkâr eden ve âyetlerimizi yalanlayanlara gelince, işte onlar cehennem ehlidirler. Orada ebedi kalacaklardır. Ne kötü gidilecek yerdir orası!” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول تعالى ذكره: والذين جحدوا وحدانية الله، وكذبوا بأدلته وحججه وآي كتابه الذي أنزله على عبده محمد صلى الله عليه وسلم

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

ثم في الآية مباحث : الأول : قال :

Kurtubî13. yy

لما ذكر ما للمؤمنين ذكر ما للكافرين كما تقدم في غير موضع التغابن : ( 11 ) ما أصاب من > <

İbn Kesîr14. yy

وقد تقدم تفسير مثل هذه غير مرة < الآيات

Beydâvî13. yy

يوم يجمعكم ليوم الجمع ذلك يوم التغابن ومن يؤمن بالله ويعمل صالحا يكفر عنه سيئاته ويدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم (9) والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب النار خالدين فيها وبئس المصير (10) يوم يجمعكم ظرف لتنبؤن أو مقدر باذكر، وقرأ يعقوب «نجمعكم» . ليوم الجمع لأجل ما فيه من الحساب والجزاء والجمع جمع الملائكة والثقلين. ذلك يوم التغابن يغبن فيه بعضهم بعضا لنزول السعداء منازل الأشقياء لو كانوا سعداء وبالعكس، مستعار من تغابن التجار واللام فيه للدلالة على أن التغابن الحقيقي وهو التغابن في أمور الآخرة لعظمها ودوامها. ومن يؤمن بالله ويعمل صالحا أي عملا صالحا. يكف ابن في أمور الآخرة لعظمها ودوامها. ومن يؤمن بالله ويعمل صالحا أي عملا صالحا. يكفر عنه سيئاته ويدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا وقرأ نافع وابن عامر بالنون فيهما. ذلك الفوز العظيم الإشارة إلى مجموع الأمرين، ولذلك جعله الفوز العظيم لأنه جامع للمصالح من دفع المضار وجلب المنافع. والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب النار خالدين فيها وبئس المصير كأنها والآية المتقدمة بيان ل التغابن وتفصيل له.