وَلَا يَتَمَنَّوْنَهُۥٓ أَبَدًۢا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَٱللَّهُ عَلِيمٌۢ بِٱلظَّٰلِمِينَ

“Ama onlar, ellerinin (yapıp) öne sürdüğü (işler) yüzünden ölümü asla temenni etmezler. Allah zalimleri bilir.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول: ولا PageEndV22P636 يتمنى اليهود الموت أبدا يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم:

Zemahşerî12. yy

بسبب ما قدموا من الكفر ، وقد قال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( 1172 ) ( والذي نفسي بيده لا يقولها أحد منكم إلا غص بريقه ) فلولا أنهم كانوا موقنين بصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم لتمنوا ، ولكنهم علموا أنهم لو تمنوا لماتوا من ساعتهم ولحقهم الوعيد ، فما تمالك أحد منهم أن يتمنى ؛ وهي إحدى المعجزات . وقرىء : ( فتمنوا الموت ) بكسر الواو ، تشبيها بلو استطعنا . ولا فرق بين ( لا ) و ( لن ) في أن كل واحدة منهما نفي للمستقبل ، إلا أن في ( لن ) تأكيدا وتشديدا ليس في ( لا ) فأتى مرة بلفظ التأكيد ( الجمعة : 7 ) ثم قيل لهم

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

أي بسبب ما قدموا من الكفر وتحريف الآيات ، وذكر مرة بلفظ التأكيد فلم ذكر ههنا ( لن ) وفي سورة الجمعة ( لا ) قلنا : إنهم في هذه السورة ، ادعوا أن الدار الآخرة خالصة لهم من دون الناس وادعوا في سورة الجمعة أنهم أولياء لله من دون الناس والله تعالى أبطل هذين الأمرين بأنه لو كان كذلك لوجب أن يتمنوا الموت والدعوى الأولى أعظم من الثانية إذ السعادة القصوى هي الحصول في دار الثواب ، وأما مرتبة الولاية فهي وإن كانت شريفة إلا أنها إنما تراد ليتوسل بها إلى الجنة فلما كانت الدعوة الأولى أعظم لا جرم بين تعالى فساد قولهم بلفظ : ( لن ) لأنه أقوى الألفاظ النافية ولما كانت الدعوى الثانية ليست في غاية العظمة لا جرم اكتفى في إبطالها بلفظ ( لا ) لأنه ليس في نهاية القوة في إفادة م وقوله : ية العظمة لا جرم اكتفى في إبطالها بلفظ ( لا ) لأنه ليس في نهاية القوة في إفادة معنى النفي والله أعلم . ! 7 <

Kurtubî13. yy

أي أسلفوه من تكذيب محمد صلى الله عليه وسلم فلو تمنوه لماتوا فكان في ذلك بطلان قولهم وما ادعوه من الولاية وفي حديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لما نزلت هذه الآية : ( والذي نفس محمد بيده لو تمنوا الموت ما بقي على ظهرها يهودي إلا مات ( وفي هذا إخبار عن الغيب ومعجزة للنبي صلى الله عليه وسلم وقد مضى معنى هذه الآية في البقرة في قوله تعالى : قل إن كانت لكم الدار الآخرة عند الله خالصة من دون الناس فتمنوا الموت إن كنتم صادقين الجمعة : ( 8 ) قل إن الموت > <

İbn Kesîr14. yy

أي بما يعملون لهم من الكفر والظلم والفجور

Beydâvî13. yy

قل يا أيها الذين هادوا إن زعمتم أنكم أولياء لله من دون الناس فتمنوا الموت إن كنتم صادقين (6) ولا يتمنونه أبدا بما قدمت أيديهم والله عليم بالظالمين (7) قل إن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون (8) قل يا أيها الذين هادوا تهودوا. إن زعمتم أنكم أولياء لله من دون الناس إذ كانوا يقولون نحن أبناء الله وأحباؤه. فتمنوا الموت فتمنوا من الله أن يميتكم وينقلكم من دار البلية إلى محل الكرامة. إن كنتم صادقين في زعمكم. ولا يتمنونه أبدا بما قدمت أيديهم بسبب ما قدموا من الكفر والمعاصي. والله عليم بالظالمين فيجازيهم على أعمالهم. قل إن الموت الذي تفرون منه و المعاصي. والله عليم بالظالمين فيجازيهم على أعمالهم. قل إن الموت الذي تفرون منه وتخافون أن تتمنوه بلسانكم مخافة أن يصيبكم فتؤخذوا بأعمالكم. فإنه ملاقيكم لاحق بكم لا تفوتونه، والفاء لتضمن الاسم معنى الشرط باعتبار الوصف، وكأن فرارهم يسرع لحوقه بهم. وقد قرئ بغير فاء ويجوز أن يكون الموصول خبرا والفاء عاطفة. ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون بأن يجازيكم عليه.