ألم تر إلى صاحب البنيان كيف لا يحب أن يختلف بنيانه، كذلك تبارك وتعالى لا يختلف أمره، وإن الله وصف المؤمنين في قتالهم وصفهم في صلاتهم، فعليكم بأمر الله فإنه عصمة لمن أخذ به حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: ليدل على أن القتال راجلا أحب إليه من القتال فارسا، لأن الفرسان لا يصطفون، وإنما تصطف الرجالة ذكر من قال ذلك حدثني سعيد بن عمرو السكوني، قال: ثنا بقية بن الوليد، عن أبي بكر بن أبي مريم، عن يحيى بن جابر الطائي، عن أبي بحرية، قال: كانوا يكرهون القتال على الخيل، ويستحبون القتال على الأرض، لقول الله: . قال: وكان أبو بحرية يقول: إذا رأيتموني التفت في الصف، فجئوا في لحيي PageEndV22P612 ## || القول في تأويل قوله تعالى: ، يعني في طريقه ودينه الذي دعا إليه {صفا} يعني بذلك أنهم يقاتلون أعداء PageEndV22P611 الله مصطفين. وقوله: حدثت، عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: PageEndV22P609 سمعت الضحاك، يقول في قوله: يقول تعالى ذكره للقائلين: لو علمنا أحب الأعمال إلى الله لعملناه حتى نموت: {إن الله} أيها القوم يقول: يقاتلون في سبيل الله صفا مصطفا، كأنهم في اصطفافهم هنالك حيطان مبنية قد رص، فأحكم وأتقن، فلا يغادر منه شيئا. وكان بعضهم يقول: بني بالرصاص. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: قال: والذين صدقوا قولهم بأعمالهم هؤلاء؛ قال: وهؤلاء لم يصدقوا قولهم بالأعمال لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم نكصوا عنه وتخلفوا وكان بعض أهل العلم يقول: إنما قال الله فدلهم على أحب الأعمال إليه حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن محمد بن جحادة، عن أبي صالح، قال: قالوا: لو كنا نعلم أي الأعمال أحب إلى الله وأفضل. فنزلت:
إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلَّذِينَ يُقَٰتِلُونَ فِى سَبِيلِهِۦ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنْيَٰنٌ مَّرْصُوصٌ
“Allah, kendi yolunda kenetlenmiş bir duvar gibi saf bağlayarak savaşanları sever.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinعقيب ذكر مقت المخلف : دليل على أن المقت قد تعلق بقول الذين وعدوا الثبات في قتال الكفار فلم يفوا . وقرأ زيد بن علي ( يقاتلون ) بفتح التاء . وقرىء : ( يقتلون ) { صفا } صافين أنفسهم أو مصفوفين { كأنهم } في تراصهم من غير فرجة ولا خلل { بنيان } رص بعضه إلى بعض ورصف . وقيل : يجوز أن يريد استواء نياتهم في الثبات حتى يكونوا في اجتماع الكلمة كالبنيان المرصوص . وعن بعضهم : فيه دليل على فضل القتال راجلا ؛ لأن الفرسان لا يصطفون على هذه الصفة . وقوله : حالان متداخلتان . ! 7 <
( الصف : 4 ) فأشار إلى الثبات العظيم . وقال تعالى : ( الصف : 4 ) وأما ( الزاجرات زجرا ) فالزجرة والصيحة سواء ، والمراد منه رفع الصوت بزجر الخيل ، وأما ( التاليات ذكرا ) فالمراد اشتغال الغزاة وقت شروعهم في محاربة العدو بقراءة القرآن وذكر الله تعالى بالتهليل والتقديس الوجه الرابع : في تفسير هذه الألفاظ الثلاثة أن نجعلها صفات لآيات القرآن فقوله : ( والصافات صفا ) المراد آيات القرآن فإنها أنواع مختلفة بعضها في دلائل التوحيد وبعضها في دلائل العلم والقدرة والحكمة وبعضها في دلائ النبوة وبعضها في دلائل المعاد وبعضها في بيان التكاليف والأحكام وبعضها في تعليم الأخلاق الفاضلة ، وهذه الآيات مرتبة ترتيبا لا يتغير ولا يتبدل فهذه الآيات تشبه أشخاصا واقفين في ( الصف : 4 ) وأما الأول بالآخر ، فكأنه قال : إن كان الكفرة بجهلهم يصفون لحضرتنا المقدسة بما لا يليق بالحضرة ، فقد كانت الملائكة وغيرهم من الإنس والجن يسبحون لحضرتنا ، كما قال : ( الصف : 4 ) فأحبوا الحياة وتولوا يوم أحد فأنزل الله تعالى : . > 7 @QB@ < الصف : ( 4 ) إن الله يحب > قرأ زيد بن علي : { يقاتلون } بفتح التاء ، وقرىء ( يقتلون ) أن يصفون صفا ، والمعنى يصفون أنفسهم عند القتال كأنهم بنيان مرصوص ، قال الفراء : مرصوص بالرصاص ، يقال : رصصت البناء إذا / لا يمت بينه وقاربت حتى يصير كقطعة واحدة ، وقال الليث : يقال : رصصت البناء إذا ضممته ، والرص انضمام الأشياء بعضها إلى بعض ، وقال ابن عباس : يوضع الحجر على الحجر ثم يرص بأحجار صغار ثم يوضع اللبن عليه فتسميه أهل مكة المرصوص ، وقال أبو إسحق : أعلم الله تعالى أنه يحب من يثبت في الجهاد ويلزم مكانه كثبوت البناء المرصوص ، وقال : ويجوز أن يكون على أن يستوي شأنهم في حرب عدوهم حتى يكونوا لبناء المرصوص ، وقال : ويجوز أن يكون على أن يستوي شأنهم في حرب عدوهم حتى يكونوا في اجتماع الكلمة ، وموالاة بعضهم بعضا كالبنيان المرصوص ، وقيل : ضرب هذا المثل للثبات : يعني إذا اصطفوا ثبتوا كالبنيان المرصوص الثابت المستقر ، وقيل : فيه دلالة على فضل القتال راجلا ، لأن العرب يصطفون على هذه الصفة ، ثم المحبة في الظاهر على وجهين أحدهما : الرضا عن الخلق وثانيها : الثناء عليهم بما يفعلون ، ثم ما وجه تعلق الآية بما قبلها وهو قوله تعالى : ، وهذه الآيات مرتبة ترتيبا لا يتغير ولا يتبدل فهذه الآيات تشبه أشخاصا واقفين في صفوف معينة قولوه :
أي يصفون صفا : والمفعول مضمر أي يصفون أنفسهم صفا قال الفراء : مرصوص بالرصاص وقال المبرد : هو من رصصت البناء إذا لاءمت بينه وقاربت حتى يصير كقطعة واحدة وقيل : هو من الرصيص وهو انضمام الأسنان بعضها إلى بعض والتراص التلاصق ومنه وتراصوا في الصف ومعنى الآية : يحب من يثبت في الجهاد في سبيل الله ويلزم مكانه كثبوت البناء وقال سعيد بن جبير : هذا تعليم من الله تعالى للمؤمنين كيف يكونون عند قتال عدوهم الثانية وقد استدل بعض أهل التأويل بهذا على أن قتال الراجل افضل من قتال الفارس لأن الفرسان لا يصطفون على هذه الصفة المهدوي وذلك غير مستقيم لما جاء في فضل الفارس في الأجر والغنيمة ولا يخرج الفرسان من معنى الآية لأن معناه الثبات الثالثة لا يجوز الخروج عن الص مة ولا يخرج الفرسان من معنى الآية لأن معناه الثبات الثالثة لا يجوز الخروج عن الصف إلا لحاجة تعرض للإنسان أو في رسالة يرسلها الإمام أو في منفعة تظهر في المقام كفرصة تنتهز ولا خلاف فيها وفي الخروج عن الصف للمبارزة خلاف على قولين : أحدهما أنه لا بأس بذلك إرهابا للعدو وطلبا للشهادة وتحريضا على القتال وقال أصحابنا : لا يبرز أحد طالبا لذلك لأن فيه رياء وخروجا إلى ما نهى الله عنه من لقاء العدو وإنما تكون المبارزة إذا طلبها الكافر كما كانت في حروب النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر وفي غزوة خيبر وعليه درج السلف وقد مضى القول مستوفى في هذا في البقرة عند قوله تعالى : ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة الصف : ( مستوفى في هذا في البقرة عند قوله تعالى : ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة الصف : ( 5 ) وإذ قال موسى > < ( الصف 5 ) < قوله تعالى :
فهذا إخبار من الله تعالى بمحبته عباده المؤمنين إذا اصطفوا مواجهين لأعداء الله في حومة الوغى يقاتلون في سبيل الله من كفر بالله لتكون كلمة الله هي العليا ودينه هو الظاهر العالي على سائر الأديان قال الإمام أحمد < 3 / 80 > حدثنا علي بن عبد الله حدثنا هشيم قال مجاهد أخبرنا مجالد عن أبي الوداك عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة يضحك الله إليهم الرجل يقوم من الليل والقوم إذا صفوا للصلاة والقوم إذا صفوا للقتال ورواه ابن ماجة < 200 > من حديث مجالد عن أبي الوداك جبر بن نوف به وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين حدثنا الأسود يعني ابن شيبان حدثن فبين لهم فابتلوا يوم أحد بذلك فولوا عن النبي صلى الله عليه وسلم مدبرين فأنزل الله في ذلك فما بين ذلك في نفر من الأنصار فيهم عبد الله بن رواحة قالوا في مجلس لو نعلم أي الأعمال أحب إلى الله لعملنا به حتى نموت فأنزل الله تعالى هذا فيهم فقال عبد الله بن رواحة لا أبرح حبيسا في سبيل الله حتى أموت فقتل شهيدا وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا فروة بن أبي المغراء حدثنا علي بن مسهر عن داود بن أبي هند عن أبي حرب ابن أبي الأسود الديلي عن أبيه قال بعث أبو موسى إلى قراء اهل البصرة فدخل عليه منهم ثلاث مئة رجل كلهم قد قرأ القرآن فقال أنتم قراء أهل البصرة وخيارهم وقال كنا نقرأ سورة كنا نشبهها بأحدى المسبحات فأنسيناها غير أني قد حفطت منها وذكر الحديث هكذا أورد هذا الحديث من هذا الوجه بهذا السياق وهذا اللفظ وأختصره وقد أخرجه الترمذي < 2568 > والنسائي < 3 / 207 > من حديث شعبة عن منصور بن المعتمر عن ربعي بن حراش عن زيد بن ظبيان عن أبي ذر بأبسط من هذا السياق وأتم وقد أوردناه في موضع آخر ولله الحمد وعن كعب الأحبار أنه قال يقول الله تعالى لمحمد صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم عبدي المتوكل المختار ليس بفظ ولا غليظ ولا سخاب في الأسواق ولا يجزي بالسيئة السيئة ولكن يعفو ويغفر مولده بمكة وهجرته بطابة وملكه الشام وأمته الحمادون يحمدون الله على كل حال وفي كل منزلة لهم دوي كدوي النحل في جو السماء بالسحر يرضون أطرافهم ويأنزرون على أنصافهم ص رعاة الشمس يصلون الصلاة حيث أدركتهم ولو على ظهر دابة رواه ابن أبي حاتم وقال سعيد بن جبير في قوله تعالى قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقاتل العدو إلا أن يصافهم وهذا تعليم من الله للمؤمنين قال وقوله تعالى أي ملتصق بعضه ببعض من الصف في القتال وقال مقاتل بن حيان ملتصق بعضه إلى بعض وقال ابن عباس مثبت لا يزول ملتصق بعضه ببعض وقال قتادة ألم تر إلى صاحب البنيان كيف لا يحب أن يختلف بنيانه فكذلك الله عز وجل لا يحب أن يختلف أمره وأن الله صف المؤمنين في قتالهم وصفهم في صلاتهم فعليكم بأمر الله فإنه عصمة لمن أخذ به أورد ذلك كله ابن أبي حاتم وقال ابن جرير حدثني سعيد بن عمرو السكوني حدثنا بقية بن الوليد عن أبي بكر بن أبي مريم عن يحيى بن جابر الطائي عن أبي بحرية قال كانوا يكرهون القتال على الخيل ويستحبون القتال على الأرض لقول الله عز وجل قال وكان أبو بحرية يقول إذا رأيتموني ألتفت في الصف فجئوا في لحيي < الآيات نزلة لهم دوي كدوي النحل في جو السماء بالسحر يرضون أطرافهم ويأنزرون على أنصافهم صفهم في القتال مثل صفهم في الصلاة ثم قرأ أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين حدثنا الأسود يعني ابن شيبان حدثني يزيد بن عبد الله بن الشخير قال قال مطرف كان يبلغني عن أبي ذر حديث كنت أشتهي لقاءه فلقيته فقلت يا أبا ذر كان يبلغني عنك حديث فكنت أشتهي لقاءك فقال لله أبوك فقد لقيت فهات فقلت كان يبلغني عنك أنك تزعم أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حدثكم أن الله يبغض ثلاثة ويحب ثلاثة قال أجل فلا إخالني أكذب على خليلي صلى الله عليه وسلم قلت فمن هؤلاء الثلاثة الذين يحبهم الله عز وجل قال رجل غزا في سبيل الله خرج محتسبا مجاهدا فلقي العدو فقتل وأنتم تجدونه في كتاب الله المنزل ثم قرأ
إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص (4) وإذ قال موسى لقومه يا قوم لم تؤذونني وقد تعلمون أني رسول الله إليكم فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم والله لا يهدي القوم الفاسقين (5) إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا مصطفين مصدر وصف به. كأنهم بنيان مرصوص في تراصهم من غير فرجة، حال من المستكن في الحال الأولى. والرص اتصال بعض البناء بالبعض واستحكامه. وإذ قال موسى لقومه مقدر باذكر أو كان كذا. يا قوم لم تؤذونني بالعصيان والرمي بالادرة. وقد تعلمون أني رسول الله إليكم بما جئتكم من المعجزات، والجملة حال مقررة للإنكار فإن العلم بنبوته يوجب تعظيمه ويمنع إيذاءه، وقد لتحقيق العلم. فلما زاغوا للإنكار فإن العلم بنبوته يوجب تعظيمه ويمنع إيذاءه، وقد لتحقيق العلم. فلما زاغوا عن الحق. أزاغ الله قلوبهم صرفها عن قبول الحق والميل إلى الصواب. والله لا يهدي القوم الفاسقين هداية موصلة إلى معرفة الحق أو إلى الجنة.