يقول تعالى ذكره: وما نرسل رسلنا إلا ببشارة أهل الطاعة لنا بالجنة والفوز المبين يوم القيامة، جزاء منا لهم على طاعتنا، وبإنذار من عصانا وخالف أمرنا، عقوبتنا إياه على معصيتنا يوم القيامة، جزاء منا على معصيتنا، لنعذر إليه، فيهلك إن هلك عن بينة. يقول: فمن صدق من أرسلنا إليه من رسلنا إنذارهم إياه، وقبل منهم ما جاءوه به من عند الله وعمل صالحا في الدنيا،
وَمَا نُرْسِلُ ٱلْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ فَمَنْ ءَامَنَ وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ
“Biz peygamberleri, ancak rahmetimizin müjdecileri ve azabımızın habercileri olmak üzere göndeririz. Artık kim iman edip durumunu düzeltirse, onlara hiç korku yoktur. Onlar mahzun da olmayacaklardır.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinمبشرين بالثواب على الطاعات ، ومنذرين بالعقاب على المعاصي ، فمن قبل قولهم وأتى بالإيمان الذي هو عمل القلب والاصلاح الذي هو عمل الجسد
تقدم القول فيه الأنعام : ( 49 ) والذين كذبوا بآياتنا > < أي بالجنة لمن آمن ( ومنذرين ) أي مخوفين بالعذاب من كفر وقد تقدم أي بالترغيب والترهيب قال الحسن : مبشرين بسعة الرزق في الدنيا والثواب في الآخرة يدل على ذلك قوله تعالى : ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ومعنى ( منذرين ) مخوفين عقاب الله فالمعنى : إنما أرسلنا المرسلين لهذا لا لما يقترح عليهم من الآيات وإنما يأتون من الآيات بما تظهر معه براهينهم وصدقهم وقوله :
أي فمن آمن قلبه بما جاؤا به وصلح عمله باتباعه إياهم أي مبشرين عباد الله المؤمنين بالخيرات ومنذرين من كفر بالله النقمات والعقوبات ولهذا قال أي قبل العذاب مبشرين من صدقهم وآمن بهم ومنذرين لمن كذبهم وخالفهم ثم أخبر عن الكفار بأنهم
وما نرسل المرسلين إلا مبشرين ومنذرين فمن آمن وأصلح فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون (48) والذين كذبوا بآياتنا يمسهم العذاب بما كانوا يفسقون (49) وما نرسل المرسلين إلا مبشرين المؤمنين بالجنة. ومنذرين الكافرين بالنار، ولم نرسلهم ليقترح عليهم ويتلهى بهم. فمن آمن وأصلح ما يجب إصلاحه على ما شرع لهم. فلا خوف عليهم من العذاب. ولا هم يحزنون بفوات الثواب. والذين كذبوا بآياتنا يمسهم العذاب جعل العذاب ماسا لهم كأنه الطالب للوصول إليهم، واستغنى بتعريفه عن التوصيف. بما كانوا يفسقون بسبب خروجهم عن التصديق والطاعة.