كَمَثَلِ ٱلشَّيْطَٰنِ إِذْ قَالَ لِلْإِنسَٰنِ ٱكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّى بَرِىٓءٌ مِّنكَ إِنِّىٓ أَخَافُ ٱللَّهَ رَبَّ ٱلْعَٰلَمِينَ

“(Yahudileri kandıran münafıkların durumu da) tıpkı şeytanın durumuna benzer ki insana "İnkâr et." dedi, (insan) inkar edince de: "Ben senden uzağım, ben âlemlerin Rabb'i Allah'tan korkarım!" dedi.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول تعالى ذكره: مثل هؤلاء المنافقين الذين وعدوا اليهود من النضير النصرة، إن قوتلوا، أو الخروج معهم إن أخرجوا، ومثل النضير في غرورهم إياهم بإخلافهم الوعد، وإسلامهم إياهم عند شدة حاجتهم إليهم، وإلى نصرتهم إياهم، كمثل الشيطان الذي غر إنسانا، ووعده على اتباعه وكفره بالله، النصرة عند الحاجة إليه، فكفر بالله واتبعه وأطاعه، فلما احتاج إلى نصرته أسلمه وتبرأ منه، وقال له: إني أخاف الله رب العالمين في نصرتك. وقد اختلف أهل التأويل في الإنسان الذي قال الله جل ثناؤه هو إنسان بعينه، أم أريد به المثل لمن فعل الشيطان ذلك به، فقال بعضهم: عني بذلك إنسان بعينه. ذكر من قال ذلك حدثنا خلاد بن أسلم، قال: ثنا النضر بن شميل، قال: أخبرنا شعبة، عن أبي إسحاق، قال: سمعت عبد الله بن نهيك، قال: سمعت عليا، رضي الله عنه يقول: إن راهبا تعبد ستين سنة، وإن الشيطان أراده فأعياه، فعمد إلى امرأة فأجنها، ولها إخوة، فقال لإخوتها: عليكم بهذا القس فيداويها، فجاءوا بها، قال: فداواها، وكانت عنده، فبينما هو يوما عندها إذ أعجبته، فأتاها فحملت، فعمد إليها فقتلها، فجاء إخوتها، فقال الشيطان للراهب: أنا صاحبك، إنك أعييتني، أنا صنعت بك هذا فأطعني أنجك مما صنعت بك، اسجد لي سجدة، فسجد له؛ فلما س وقال آخرون: بل عني بذلك الناس كلهم، وقالوا: إنما هذا مثل ضرب للنضير في غرور المنافقين إياهم ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني PageEndV22P545 الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عامة الناس PageEndV22P544 ## || [الحشر: 17_18] القول في تأويل قوله تعالى: إلى حدثني يحيى بن إبراهيم المسعودي، قال: ثنا أبي، عن أبيه، عن جده، عن الأعمش، عن عمارة، عن عبد الرحمن بن زيد، عن عبد الله بن مسعود، في هذه الآية قال: كانت امرأة ترعى الغنم، وكان لها أربعة إخوة، وكانت تأوي بالليل إلى صومعة راهب، قال: فنزل الراهب ففجر بها، فحملت، فأتاه الشيطان، فقال له: اقتلها ثم ادفعها، فإنك رجل مصدق يسمع كلامك، فقتلها ثم دفنها؛ قال: فأتى الشيطان إخوتها في المنام، فقال لهم: إن الراهب صاحب الصومعة فجر بأختكم؛ فلما أحبلها قتلها، ثم دفنها في مكان كذا وكذا، فلما أصبحوا قال رجل منهم: والله لقد رأيت البارحة رؤيا وما أدري أقصها عليكم أم أترك؟ قالوا: لا، بل قصها علينا؛ قال: فقصها، فقال الآخر: وأنا والله لقد رأيت ذلك؛ قالوا: فما هذا إلا لشيء، فانطلقوا فاستعدوا ملكهم على ذلك الراهب، فأتوه فأنزلوه، ثم انطلقوا به، فلقيه الشيطان فقا أعييتني، أنا صنعت بك هذا فأطعني أنجك مما صنعت بك، اسجد لي سجدة، فسجد له؛ فلما سجد له قال: إني بريء منك إني أخاف الله رب العالمين فذلك قوله: ا فاستعدوا ملكهم على ذلك الراهب، فأتوه فأنزلوه، ثم انطلقوا به، فلقيه الشيطان فقال: إني أنا الذي أوقعتك في هذا ولن ينجيك منه غيري فاسجد لي سجدة واحدة وأنا أنجيك مما أوقعتك فيه؛ قال: فسجد له؛ فلما أتوا به ملكهم تبرأ منه، وأخذ فقتل حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله:

Zemahşerî12. yy

إذا استغوى الإنسان بكيده ثم تبرأ منه في العاقبة ، والمراد استغواؤه قريشا يوم بدر ؛ وقوله لهم :

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

/ ثم تبرأ منه في العاقبة ، والمراد إما عموم دعوة الشيطان إلى الكفر ، وإما إغواء الشيطان قريشا يوم بدر بقوله :

Kurtubî13. yy

: كان راهب في الفترة يقال له : برصيصا قد تعبد في صومعته سبعين سنة لم يعص الله فيها طرفة عين حتى أعيا إبليس فجمع إبليس مردة الشياطين فقال : ألا أجد منكم من يكفيني أمر برصيصا فقال الأبيض وهو صاحب الأنبياء وهو الذي قصد النبي صلى الله عليه وسلم في صورة جبريل ليوسوس إليه على وجه الوحي فجاء جبريل فدخل بينهما ثم دفعه بيده حتى وقع بأقصى الهند فذلك قوله تعالى : ذي قوة عند ذي العرش مكين التكوير فقال : أنا أكفيكه فانطلق فتزيا بزي الرهبان وحلق وسط رأسه حتى أتى صومعة برصيصا فناداه فلم يجبه وكان لا ينفتل من صلاته إلا في كل عشرة أيام يوما ولا يفطر إلا في كل عشرة أيام وكان يواصل العشرة الأيام والعشرين والأكثر أي أغواه حتى قال : إني كافر وليس قول الشيطان : هذا ضرب مثل للمنافقين واليهود في تخاذلهم وعدم الوفاء في نصرتهم وحذف حرف العطف ولم يقل : وكمثل الشيطان لأن حذف حرف العطف كثير كما تقول : أنت عاقل أنت كريم أنت عالم وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم : أن الانسان الذي قال له الشيطان اكفر راهب تركت عنده امرأة أصابها لمم ليدعو لها فزين له الشيطان فوطئها فحملت ثم قتلها خوفا أن يفتضح فدل الشيطان قومها على موضعها فجاؤوا فاستنزلوا الراهب ليقتلوه فجاء الشيطان فوعده أنه إن سجد له أنجاه منهم فسجد له فتبرأ منه فأسلمه ذكره القاضي إسماعيل وعلي بن المديني عن سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن عروة بن عامر عن عبيد بن رفاعة الزرقي عن النبي صلى الله عليه وسلم أيام يوما ولا يفطر إلا في كل عشرة أيام وكان يواصل العشرة الأيام والعشرين والأكثر فلما رأى الأبيض أنه لا يجيبه أقبل على العبادة في أصل صومعته فلما انفتل برصيصا من صلاته رأى الأبيض قائما يصلي في هيئة حسنة من هيئة الرهبان فندم حين لم يجبه فقال : ما حاجتك فقال : أن أكون معك فأتأدب بأدبك وأقتبس من عملك ونجتمع على العبادة فقال : إني في شغل عنك ثم أقبل على صلاته وأقبل الأبيض أيضا على الصلاة فلما رأى برصيصا شدة اجتهاده وعبادته قال له : ما حاجتك فقال : أن تأذن لي فأرتفع إليك فأذن له فأقام الأبيض معه حولا لا يفطر إلا في كل أربعن يوما يوما واحدا ولا ينفتل من صلاته إلا في كل أربعين يوما وربما مد إلى الثما رو بن دينار عن عروة بن عامر عن عبيد بن رفاعة الزرقي عن النبي صلى الله عليه وسلم وذكر خبره مطولا بن عباس ووهب بن منبه ولفظهما مختلف قال بن عباس في قوله تعالى : ربعن يوما يوما واحدا ولا ينفتل من صلاته إلا في كل أربعين يوما وربما مد إلى الثمانين فلما رأى برصيصا اجتهاده تقاصرت إليه نفسه ثم قال الأبيض : عندي دعوات يشفى الله بها السقيم والمبتلى والمجنون فعلمه إياها ثم جاء إلى إبليس فقال : قد والله أهلكت الرجل ثم تعرض لرجل فخنقه ثم قال لأهله وقد تصور في صورة الآدميين : إن بصاحبكم جنونا أفأطبه قالوا : نعم فقال : لا أقوى على جنيته ولكن اذهبوا به إلى برصيصا فإن عنده اسم الله الأعظم الذي إذا سئل به أعطى وإذا دعي به أجاب فجاءوه فدعا بتلك الدعوات فذهب عنه الشيطان ثم جعل الأبيض يفعل بالناس ذلك ويرشدهم إلى برصيصا فيعافون فانطلق إلى جارية من بنات الملوك بين ثلاثة إ الناس ذلك ويرشدهم إلى برصيصا فيعافون فانطلق إلى جارية من بنات الملوك بين ثلاثة إخوة وكان أبوهم ملكا فمات واستخلف أخاه وكان عمها ملكا في بني إسرائيل فعذبها وخنقها ثم جاء إليهم في صورة رجل متطبب ليعالجها فقال : إن شيطانها مارد لا يطاق ولكن اذهبوا بها إلى برصيصا فدعوها عنده فإذا جاء شيطانها دعا لها فبرئت فقالوا : لا يجيبنا إلى هذا قال : فابنوا صومعة في جانب صومعته ثم ضعوها فيها وقولوا : هي أمانة عندك فاحتسب فيها فسألوه ذلك فأبى فبنوا صومعة ووضعوا فيها الجارية فلما انفتل من صلاته عاين الجارية وما بها من الجمال فأسقط في يده فجاءها الشيطان فخنقها فانفتل من صلاته ودعا لها فذهب عنها الشيطان ثم أقبل عل يده فجاءها الشيطان فخنقها فانفتل من صلاته ودعا لها فذهب عنها الشيطان ثم أقبل على صلاته فجاءها الشيطان فخنقها وكان يكشف عنها ويتعرض بها لبرصيصا ثم جاءه الشيطان فقال : ويحك واقعها فما تجد مثلها ثم تتوب بعد ذلك فلم يزل به حتى واقعها فحملت وظهر حملها فقال له الشيطان : ويحك قد افتضحت فهل لك أن تقتلها ثم تتوب فلا تفتضح فإن جاءوك وسألوك فقل جاءها شيطانها فذهب بها فقتلها برصيصا ودفنها ليلا فأخذ الشيطان طرف ثوبها حتى بقي خارجا من التراب ورجع برصيصا إلى صلاته ثم جاء الشيطان إلى إخوتها في المنام فقال : إن برصيصا فعل بأختكم كذا وكذا وقتلها ودفنها في جبل كذا وكذا فاستعظموا ذلك وقالوا لبرصيصا : ما فعلت أخت ذا وكذا وقتلها ودفنها في جبل كذا وكذا فاستعظموا ذلك وقالوا لبرصيصا : ما فعلت أختنا فقال : ذهب بها شيطانها فصدقوه وانصرفوا ثم جاءهم الشيطان في المنام وقال : إنها مدفونة في موضع كذا وكذا وأن طرف ردائها خارج من التراب فانطلقوا فوجدوها فهدموا صومعته وأنزلوه وخنقوه وحملوه إلى الملك فأقر على نفسه فأمر بقتله فلما صلب قال الشيطان : أتعرفني قال لا والله قال : أنا صاحبك الذي علمتك الدعوات أما اتقيت الله أما استحيت وأنت أعبد بني إسرائيل ثم لم يكفك صنيعك حتى فضحت نفسك وأقررت عليها وفضحت أشباهك من الناس فأن مت على هذه الحالة لم يفلح أحد من نظرائك بعدك فقال : كيف أصنع قال : تطيعني في خصلة واحدة ؤانجيك منهم يفلح أحد من نظرائك بعدك فقال : كيف أصنع قال : تطيعني في خصلة واحدة ؤانجيك منهم وآخذ باعينهم قال : وما ذاك قال تسجد لي سجدة واحدة فقال : أنا أفعل فسجد له من دون الله فقال : يا برصيصا هذا أردت منك كان عاقبة أمرك أن كفرت بربك إني بريء منك إني أخاف الله رب العالمين وقال وهب بن منبه : إن عابدا كان في بني إسرائيل وكان من أعبد أهل زمانه وكان في زمانه ثلاثة إخوة لهم أخت وكانت بكرا ليست لهم أخت غيرها فخرج البعث على ثلاثتهم فلم يدروا عند من يخلفون أختهم ولا عند من يأمنون عليها ولا عند من يضعونها قال فاجتمع رأيهم على أن يخلفوها عند عابد بني إسرائيل وكان ثقة في أنفسهم فأتوه فسألوه أن يخلفوها عنده فتكون ف وها عند عابد بني إسرائيل وكان ثقة في أنفسهم فأتوه فسألوه أن يخلفوها عنده فتكون في كنفه وجواره إلى أن يقفلوا من غزاتهم فأبى ذلك عليهم وتعوذ بالله منهم ومن أختهم قال فلم يزالوا به حتى أطمعهم فقال : أنزلوها في بيت حذاء صومعتي فأنزلوها في ذلك البيت ثم انطلقوا وتركوها فمكثت في جوار ذلك العابد زمانا ينزل إليها الطعام من صومعته فيضعه عند باب الصومعة ثم يغلق بابه ويصعد في صومعته ثم يأمرها فتخرج من بيتها فتأخذ ما وضع لها من الطعام قال : فتلطف له الشيطان فلم يزل يرغبه في الخير ويعظم عليه خروج الجارية من بيتها نهارا ويخوفه أن يراها أحد فيعلقها قال : فلبث بذلك زمانا ثم جاءه إبليس فرغبه في الخير والأجر وقا يراها أحد فيعلقها قال : فلبث بذلك زمانا ثم جاءه إبليس فرغبه في الخير والأجر وقال له : لو كنت تمشي إليها بطعامها حتى تضعه في بيتها كان أعظم لأجرك قال : فلم يزل به حتى مشي إليها بطعامها فوضعه في بيتها قال : فلبثت بذلك زمانا ثم جاءه إبليس فرغبه في الخير وحضه عليه وقال : لو كنت تكلمها وتحدثها فتأنس بحديثك فإنها قد استوحشت وحشة شديدة قال : فلم يزل به حتى حدثها زمانا يطلع عليها من فوق صومعته قال : ثم أتاه إبليس بعد ذلك فقال : لو كنت تنزل إليها فتقعد على باب صومعتك وتحدثها وتقعد على باب بيتها فتحدثك كان آنس لها فلم يزل به حتى أنزله وأجلسه على باب صومعته يحدثها وتخرج الجارية من بيتها فلبثا زمانا يتحد ه حتى أنزله وأجلسه على باب صومعته يحدثها وتخرج الجارية من بيتها فلبثا زمانا يتحدثان ثم جاءه إبليس فرغبه في الخير والثواب فيما يصنع بها وقال : لو خرجت من باب صومعتك فجلست قريبا من باب بيتها كان آنس لها فلم يزل به حتى فعل قال : فلبثا زمانا ثم جاءه إبليس فرغبه في الخير وفيما له من حسن الثواب فيما يصنع بها وقال له : لو دنوت من باب بيتها فحدثتها ولم تخرج من بيتها ففعل فكان ينزل من صومعته فيقعد على باب بيتها فيحدثها فلبثا بذلك حينا ثم جاءه إبليس فقال : لو دخلت البيت معها تحدثها ولم تتركها تبرز وجهها لأحد كان أحسن بك فلم يزل به حتى دخل البيت فجعل يحدثها نهاره كله فإذا أمسى صعد في صومعته قال : ثم أتاه يزل به حتى دخل البيت فجعل يحدثها نهاره كله فإذا أمسى صعد في صومعته قال : ثم أتاه إبليس بعد ذلك فلم يزل يزينها له حتى ضرب العابد على فخذها وقبلها فلم يزل به إبليس يحسنها في عينه ويسول له حتى وقع عليها فأحبلها فولدت له غلاما فجاءه إبليس فقال له : أرأيت أن جاء إخوة هذه الجارية وقد ولدت منك كيف تصنع لا آمن عليك أن تفتضح أو يفضحوك فاعمد إلى ابنها فاذبحه وادفنه فإنها ستكتم عليك مخافة إخوتها أن يطلعوا على ما صنعت بها ففعل فقال له : أتراها تكتم إخوتها ما صنعت بها وقتلت ابنها خذها فاذبحها وادفنها مع ابنها فلم يزل به حتى ذبحها وألقاها في الحفيرة مع ابنها وأطبق عليها صخرة عظيمة وسوى عليها التراب وصعد في ها وألقاها في الحفيرة مع ابنها وأطبق عليها صخرة عظيمة وسوى عليها التراب وصعد في صومعته يتعبد فيها فمكث بذلك ما شاء الله أن يمكث حتى قفل إخوتها من الغزو فجاءوه فسألوه عنها فنعاها لهم وترحم عليها وبكى لهم وقال : كانت خير أمة وهذا قبرها فانظروا إليه فأتى إخوتها القبر فبكوا على قبرها وترحموا عليها وأقاموا على قبرها أياما ثم انصرفوا إلى أهاليهم فلما جن عليهم الليل وأخذوا مضاجعهم أتاهم الشيطان في صورة رجل مسافر فبدأ بأكبرهم فسأله عن أختهم فأخبره بقول العابد وموتها وترحمه عليها وكيف أراهم موضع قبرها فكذبه الشيطان وقال : لم يصدقكم أمر أختكم إنه قد أحبل أختكم وولدت منه غلاما فذبحه وذبحها معه فزعا منكم م يصدقكم أمر أختكم إنه قد أحبل أختكم وولدت منه غلاما فذبحه وذبحها معه فزعا منكم وألقاها في حفيرة احتفرها خلف الباب الذي كانت فيه عن يمين من دخله فانطلقوا فادخلوا البيت الذي كانت فيه عن يمين من دخله فإنكم ستجدونهما هنالك جميعا كما أخبرتكم قال : وأتى الأوسط في منامه وقال له مثل ذلك ثم أتى أصغرهم فقال له مثل ذلك فلما استيقظ القوم استيقظوا متعجبين لما رأى كل واحد منهم فأقبل بعضهم على بعض يقول كل واحد منهم : لقد رأيت عجبا فأخبر بعضهم بعضا بما رأى قال أكبرهم : هذا حلم ليس بشيء فامضوا بنا ودعوا هذا قال أصغرهم : لا أمضي حتى آتي ذلك المكان فأنظر فيه قال : فانطلقوا جميعا حتى دخلوا البيت الذي كانت فيه أخ ى آتي ذلك المكان فأنظر فيه قال : فانطلقوا جميعا حتى دخلوا البيت الذي كانت فيه أختهم ففتحوا الباب وبحثوا الموضع الذي وصف لهم في منامهم فوجدوا أختهم وابنها مذبوحين في الحفيرة كما قيل لهم فسألوا العابد فصدق قول إبليس فيما صنع بهما فاستعدوا عليه ملكهم فأنزل من صومعته فقدموه ليصلب فلما أوقفوه على الخشبة أتاه الشيطان فقال له : قد علمت أني صاحبك الذي فتنتك في المرأة حتى أحبلتها وذبحتها وذبحت ابنها فإن أنت أطعتني اليوم وكفرت بالله الذي خلقك خلصتك مما أنت فيه قال : فكفر العابد بالله فلما كفر خلى عنه الشيطان بينه وبين أصحابه فصلبوه قال : ففيه نزلت هذه الآية ( كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر فلما كفر قا فصلبوه قال : ففيه نزلت هذه الآية ( كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر فلما كفر قال إني بريء منك إني أخاف الله رب العالمين إلى قوله جزاء الظالمين قال بن عباس : فضرب الله هذا مثلا للمنافقين مع اليهود وذلك أن الله تعالى أمر نبيه عليه السلام أن يجلي بني النضير من المدينة فدس إليهم المنافقون ألا تخرجوا من دياركم فإن قاتلوكم كنا معكم وإن أخرجوكم كنا معكم فحاربوا النبي صلى الله عليه وسلم فخذلهم المنافقون وتبرءوا منهم كما تبرأ الشيطان من برصيصا العابد فكان الرهبان بعد ذلك لا يمشون إلا بالتقية والكتمان وطمع أهل الفسوق والفجور في الأحبار فرموهم بالبهتان والقبيح حتى كان أم جريج الراهب وبرأه الله فانبسطت ب ر في الأحبار فرموهم بالبهتان والقبيح حتى كان أم جريج الراهب وبرأه الله فانبسطت بعده الرهبان وظهروا للناس وقيل : المعنى مثل المنافقين في غدرهم لبني النضير كمثل إبليس إذ قال لكفار قريش : لا غالب لكم اليوم من الناس وإني جار لكم ) الآية وقال مجاهد : المراد بالانسان ها هنا جميع الناس في غرور الشيطان إياهم ومعنى قوله تعالى :

İbn Kesîr14. yy

وقوله تعالى قال كانت امرأة ترعى الغنم وكان لها أربعة إخوة وكانت تأوي بالليل إلى صومعة راهب قال فنزل الراهب ففجر بها فحملت فأتاه الشيطان فقال له اقتلها ثم ادفنها فإنك رجل مصدق يسمع قولك فقتلها ثم دفنها قال فأتى الشيطان إخوتها في المنام فقال لهم إن الراهب صاحب الصومعة فجر باختكم فلما أحبلها قتلها ثم دفنها في مكان كذا وكذا فلما أصبحوا قال رجل منهم والله لقد رأيت البارحة رؤيا ما أدري أقصها عليكم أم أترك قالوا لا بل قصها علينا فقصها فقال الآخر وأنا والله لقد رأيت ذلك فقال الآخر وأنا والله لقد رأيت ذلك قالوا فوالله ما هذا إلا لشيء قال فانطلقوا فاستعدوا ملكهم على ذلك الراهب فأتوه فأنزلوه ثم انطلقوا به فلقيه الشي وقال ابن جرير حدثني يحيى بن إبراهيم المسعودي حدثنا أبي عن أبيه عن جده عن الأعمش عن عمارة عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله بن مسعود في هذه الآية يعني مثل هؤلاء اليهود في اغترارهم بالذين وعدوهم النصر من المنافقين وقول المنافقين لهم لئن قوتلتم لننصرنكم ثم لما حقت الحقائق وجد بهم الحصار والقتال تخلوا عنهم وأسلموهم للهلكة مثالهم في هذا كمثل الشيطان إذ سول للإنسان والعياذ بالله الكفر فإذا دخل فيما سوله تبرأ منه وتنصل وقال ال فانطلقوا فاستعدوا ملكهم على ذلك الراهب فأتوه فأنزلوه ثم انطلقوا به فلقيه الشيطان فقال إني أنا الذي أوقعتك في هذا ولن ينجيك منه غيري فاسجد لي سجدة واحدة وأنجيك مما أوقعتك فيه قال فسجد له فلما أتوا به ملكهم تبرأ منه وأخذ فقتل وكذا روي عن ابن عباس وطاوس ومقاتل بن حيان نحو ذلك واشتهر عند كثير من الناس أن هذا العابد هو برصيصا فالله أعلم وهذه القصة مخالفة لقصة جريج العابد فإن جريجا اتهمته امرأة بغي بنفسها وادعت أن حملها منه ورفعت أمرها إلى ولي الأمر فأمر به فأنزل من صومعته وخربت صومعته وهو يقول مالكم مالكم قالوا يا عدو الله فعلت بهذه المرأة كذا وكذا فقال جريج اصبروا ثم أخذ ابنها وهو صغير جدا ثم ق و الله فعلت بهذه المرأة كذا وكذا فقال جريج اصبروا ثم أخذ ابنها وهو صغير جدا ثم قال يا غلام من أبوك قال أبي الراعي وكانت قد أمكنته من نفسها فحملت منه فلما رأى بنو إسرائيل ذلك عظموه كلهم تعظيما بليغا وقالوا نعيد صومعتك من ذهب قال لا بل أعيدوها من طين كما كانت وقوله تعالى

Beydâvî13. yy

كمثل الذين من قبلهم قريبا ذاقوا وبال أمرهم ولهم عذاب أليم (15) كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر فلما كفر قال إني بريء منك إني أخاف الله رب العالمين (16) فكان عاقبتهما أنهما في النار خالدين فيها وذلك جزاء الظالمين (17) كمثل الذين من قبلهم أي مثل اليهود كمثل أهل بدر، أو بني قينقاع إن صح أنهم أخرجوا قبل النضير، أو المهلكين من الأمم الماضية. قريبا في زمان قريب وانتصابه بمثل إذ التقدير كوجود مثل. ذاقوا وبال أمرهم سوء عاقبة كفرهم في الدنيا. ولهم عذاب أليم في الآخرة. كمثل الشيطان أي مثل المنافقين في إغراء اليهود على القتال كمثل الشيطان. إذ قال للإنسان اكفر أغراه على الكفر إغراء الآمر المأمور. فلما كف ل كمثل الشيطان. إذ قال للإنسان اكفر أغراه على الكفر إغراء الآمر المأمور. فلما كفر قال إني بريء منك إني أخاف الله رب العالمين تبرأ عنه مخافة أن يشاركه في العذاب ولم ينفعه ذلك كما قال. فكان عاقبتهما أنهما في النار خالدين فيها وذلك جزاء الظالمين والمراد من الإنسان الجنس. وقيل أبو جهل قال له إبليس يوم بدر لا غالب لكم اليوم من الناس وإني جار لكم الآية. وقيل راهب حمله على الفجور والارتداد وقرئ «عاقبتهما» و «خالدان» على أنه خبر إن وفي النار لغو.