الآية، قال: كتب الله كتابا وأمضاه وقوله: يقول: قضى الله وخط في أم الكتاب، لأغلبن أنا ورسلي من حادني وشاقني. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله
كَتَبَ ٱللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا۠ وَرُسُلِىٓ إِنَّ ٱللَّهَ قَوِىٌّ عَزِيزٌ
“Allah: "Elbette ben ve elçilerim galip geleceğiz." diye yazmıştır. Şüphesiz Allah güçlüdür, galipdir.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinبالحجة والسيف . أو بأحدهما . ! 7 < ( المجادلة : 21 ) . ( المجادلة : 21 ) . ( المجادلة : 21 ) . ! 7 < ( المجادلة : 21 ) ، فإن قلت : هلا قيل : مخلف رسله وعده ؟ ولم قدم المعفول الثاني على الأول ؟ قلت : قدم الوعد ليعلم أنه لا يخلف الوعد أصلا ، كقوله : > 7 ! المجادلة : ( 21 ) كتب الله لأغلبن >
( المجادلة : 21 ) لأن في هذه الصور كان المراد بيان القيام بالأفعال العظيمة والمراد ههنا عدم الاحتياج ومن لا يحتاج إلى الغير يكفيه من القوة قدر ما ، ومن يقوم مستبدا / بالفعل لا بد له من قوة عظيمة ، لأن عدم الحاجة قد يكون بترك الفعل والاستغناء عنه ، ولو بين هذا البحث في معرض الجواب عن سؤال سائل عن الفرق بين قوله وفيه مسألتان : المسألة الأولى : قرأ نافع وابن عامر : ومنه حديث العسيف : ( لأقضين بينكما بكتاب الله ) أي بحكم الله فيحتمل أن يكون المراد من قوله : ( المجادلة : 21 ) وقوله : بفتح الياء ، والباقون لا يحركون ، قال أبو علي : التحريك والإسكان جميعا جائزان . المسألة الثانية : غلبة جميع الرسل بالحجة مفاضلة ، إلا أن منهم من ضم إلى الغلبة بالحجة الغلبة بالسيف ، ومنهم من لم يكن كذلك ، ثم قال : وقوله : ( المجادلة : 21 ) وبالجملة فالخلف في كلام الله تعالى محال وقوله ( المجادلة : 21 ) ( المجادلة : 21 ) . فإن قيل : هلا قيل مخلف رسله وعده ، ولم قدم المفعول الثاني على الأول ؟ قلنا : ليعلم أنه لا يخلف الوعد أصلا ، إن الله لا يخلف الميعاد ، ثم قال : { رسله } ليدل به على أنه تعالى لما لم يخلف وعده أحدا وليس من شأنه إخلاف المواعيد فكيف يخلفه رسله الذين هم خيرته وصفوته ، وقرىء : ( المجادلة : 21 ) ( المجادلة : 21 ) ، و ( المجادلة : 21 ) وقوله ( المجادلة : 21 ) وأيضا أن الخير مقضى بالذات والشر مقضى بالعرض ، وما بالذات أقوى مما بالعرض ، وأما لنصرة والغلبة فقد تكون بقوة الحجة ، وقد تكون بالدولة والاستيلاء ، وقد تكون بالدوام والثبات فالمؤمن وإن صار مغلوبا في بعض الأقات بسبب ضعف أحوال الدنيا فهو الغالب ، ولا يلزم على هذه الآية أن يقال : فقد قتل بعض الأنبياء وقد هزم كثير من المؤمنين ثم قال تعالى لرسوله وقذ أخبره بما تقدم
نظيره : ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين إنهم لهم المنصورون وإن جندنا لهم الغالبون المجادلة : ( 22 ) لا تجد قوما > < أي قضى الله ذلك وقيل : كتب في اللوح المحفوظ عن قتادة الفراء : كتب بمعنى قال ( أنا ) توكيد ( ورسلي ) من بعث منهم بالحرب ومن بعث منهم بالحجة فإنه غالب بالحجة قال مقاتل قال المؤمنون : لئن فتح الله لنا مكة والطائف وخيبر وما حولهن رجونا أن يظهرنا الله على فارس والروم فقال عبد الله بن أبي بن سلول : أتظنون الروم وفارس مثل القرى التي غلبتم عليها والله إنهم لأكثر عددا وأشد بطشا من أن تظنوا فيهم ذلك فنزلت :
وقال وقوله وقال وقال تعالى وقال تعالى أي قد حكم وكتب في كتابه الأول وقدره الذي لا يخالف ولا يمانع ولا يبدل بأن النصرة له ولكتابه ورسله وعباده المؤمنين في الدنيا والآخرة وأن العاقبة للمتقين كما قال تعالى أي كتب القوي العزيز أنه الغالب لأعدائه وهذا قدر محكم وأمر مبرم أن العاقبة والنصرة للمؤمنين في الدنيا والآخرة ثم قال تعالى وقال عز وجل الآية وقال تعالى فكل من رضي بولاية الله ورسوله والمؤمنين فهو مفلح في الدنيا والآخرة ومنصور في الدنيا والآخرة ولهذا قال تعالى في هذه الآية الكريمة
إن الذين يحادون الله ورسوله أولئك في الأذلين (20) كتب الله لأغلبن أنا ورسلي إن الله قوي عزيز (21) إن الذين يحادون الله ورسوله أولئك في الأذلين في جملة من هو أذل خلق الله. كتب الله في اللوح. لأغلبن أنا ورسلي أي بالحجة، وقرأ نافع وابن عامر رسلي بفتح الياء. إن الله قوي على نصر أنبيائه. عزيز لا يغلب عليه شيء في مراده.