ٱسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ ٱلشَّيْطَٰنُ فَأَنسَىٰهُمْ ذِكْرَ ٱللَّهِ أُو۟لَٰٓئِكَ حِزْبُ ٱلشَّيْطَٰنِ أَلَآ إِنَّ حِزْبَ ٱلشَّيْطَٰنِ هُمُ ٱلْخَٰسِرُونَ

“Şeytan onları istilâ etmiş, onlara Allah'ı anmayı unutturmuştur. Onlar, şeytanın hizbi (partisi)dir. İyi bilin ki şeytanın partisi kaybedecektir.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

غلب عليهم الشيطان PageEndV22P492 فأنساهم ذكر الله يقول: ألا إن جند الشيطان وأتباعه هم الهالكون المغبونون في صفقتهم. PageEndV22P491 ## || [المجادلة: 20_21] القول في تأويل قوله تعالى: يعني جنده وأتباعه. بمعنى غلب عليهم، يقال منه: حاذ عليه، واستحاذ يحيذ ويستحيذ، وأحاذ يحيذ. ومن لغة من قال حاذ، قول العجاج في صفة ثور وكلب: [+البحر الرجز] يحوذهن وله حوذي %~% وقد أنشد بعضهم: يحوزهن وله حوزي %~% وهما متقاربا المعنى. ومن لغة من قال أحاذ، قول لبيد في صفة عير وأتن: [+البحر الوافر] إذا اجتمعت وأحوذ جانبيها %~% وأوردها على عوج طوال يعني بقوله: وأحوذ جانبيها: غلبها وقهرها حتى حاذ كلا جانبيه فلم يشذ منها شيء. وكان القياس في قوله: أن يأتي استحاذ عليهم، لأن الواو إذا كانت عين الفعل وكانت متحركة بالفتح وما قبلها ساكن، جعلت العرب حركتها في فاء الفعل قبلها، وحولوها ألفا متبعة حركة ما قبلها، كقولهم: استحال هذا الشيء عما كان عليه من حال يحول ، واستنار فلان بنور الله من النور، واستعاذ بالله من عاذ يعوذ. وربما تركوا ذلك على أصله، كما قال لبيد: وأحوذ، ولم يقل: وأحاذ، وبهذه اللغة جاء القرآن في قوله: وأما قوله: يعني تعالى ذكره بقوله:

Zemahşerî12. yy

( المجادلة : 99 ) بقوله : ( أولئك حزب الله ) فلا تجد شيئا أدخل في الإخلاص من موالاة أولياء الله ومعاداة أعدائه ، بل هو الإخلاص بعينه استولى عليهم ، من حاذ الحمار العانة إذا جمعها وساقها غالبا لها . ومنه : كان أحوذيا نسيج وحده ، وهو أحد ما جاء على الأصل ، نحو : استصوب واستنوق ، أي : ملكهم { الشيطان } لطاعتهم له في كل ما يريده منهم ، حتى جعلهم رعيته وحزبه { فأنساهم } أن يذكروا الله أصلا لا بقلوبهم ولا بألسنتهم . قال أبو عبيدة : حزب الشيطان جنده . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

وقال في الصنف الآخر ، واحتج القاضي به في خلق الأعمال من وجهين الأول : ذلك النسيان لو حصل بخلق الله لكانت إضافتها إلى الشيطان كذبا والثاني : لو حصل ذلك بخلق الله لكانوا كالمؤمنين في كونهم حزب الله لا حزب الشيطان . [ بم ثم قال تعالى : ! 7 < ( المجادلة : 19 ) . واعلم أن الأكثرين اتفقوا على أن قوله :

Kurtubî13. yy

أي غلب واستعلى أي بوسوسته في الدنيا وقيل : قوى عليهم وقال المفضل : أحاط بهم ويحتمل رابعا أي جمعهم وضمهم يقال : أحوذ الشيء أي جمعه وضم بعضه إلى بعض وإذا جمعهم فقد غلبهم وقوى عليهم وأحاط بهم في بيعهم لأنهم باعوا الجنة بجهنم وباعوا الهدى بالضلالة المجادلة : ( 20 ) إن الذين يحادون > < أي أوامره في العمل بطاعته وقيل : زواجره في النهي عن معصيته والنسيان قد يكون بمعنى الغفلة ويكون بمعنى الترك والوجهان محتملان هنا طائفته ورهطه

İbn Kesîr14. yy

وهذا أيضا تودد منهم إليهم فإنهم كانوا يصانعون هؤلاء ليحظوا عندهم ويأمنوا كيدهم وما ذاك إلا لضعف إيمانهم وقلة إيقانهم قال تعالى وقال أي استحوذ على قلوبهم الشيطان حتى أنساهم أن يذكروا الله عز وجل وكذلك يصنع بمن استحوذ عليه ولهذا قال أبو داود < 547 > حدثنا أحمد بن يونس حدثنا زائدة حدثنا السائب بن حبيش عن معدان ابن أبي طلحة اليعمري عن أبي الدرداء قال سمعت رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم يقول ما من ثلاثة في قرية ولا بدو لا تقام فيهم الصلاة إلا قد استحوذ عليهم الشيطان فعليك بالجماعة فإنما يأكل الذئب القاصية قال زائدة قال السائب يعني الصلاة في الجماعة ثم قال تعالى يعني الذين استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله ثم قال تعالى < الآيات وقد قال ابن أبي حاتم حدثنا هارون بن حميد الواسطي حدثنا الفضل بن عنبسة عن رجل قد سماه فقال هو عبد الحميد بن سليمان انقطع من كتابي عن الذيال بن عباد قال كتب أبو حازم الأعرج إلى الزهري اعلم أن الجاه جاهان جاه يجريه الله تعالى على أيدي أوليائه لأوليائه وإنهم الخامل ذكرهم الخفية شخوصهم ولقد جاءت صفتهم على لسان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن الله يحب الأخفياء الأتقياء الأبرياء الذين إذا غابوا لم يفتقدوا وإذا حضروا لم يدعوا قلوبهم مصابيح الهدى يخرجون من كل فتنة سوداء مظلمة فهؤلاء أولياء الله تعالى الذين قال الله

Beydâvî13. yy

يوم يبعثهم الله جميعا فيحلفون له كما يحلفون لكم ويحسبون أنهم على شيء ألا إنهم هم الكاذبون (18) استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله أولئك حزب الشيطان ألا إن حزب الشيطان هم الخاسرون (19) يوم يبعثهم الله جميعا فيحلفون له أي لله تعالى على أنهم مسلمون. كما يحلفون لكم في الدنيا ويقولون إنهم لمنكم. ويحسبون أنهم على شيء في حلفهم الكاذب لأن تمكن النفاق في نفوسهم بحيث يخيل إليهم في الآخرة أن الأيمان الكاذبة تروج الكذب على الله كما تروجه عليكم في الدنيا. ألا إنهم هم الكاذبون البالغون الغاية في الكذب حيث يكذبون مع عالم الغيب والشهادة ويحلفون عليه. استحوذ عليهم الشيطان استولى عليهم من حذت الإبل وأحذتها إ والشهادة ويحلفون عليه. استحوذ عليهم الشيطان استولى عليهم من حذت الإبل وأحذتها إذا استوليت عليها، وهو مما جاء على الأصل. فأنساهم ذكر الله لا يذكرونه بقلوبهم ولا بألسنتهم. أولئك حزب الشيطان جنوده وأتباعه. ألا إن حزب الشيطان هم الخاسرون لأنهم فوتوا على أنفسهم النعيم المؤبد وعرضوها للعذاب المخلد.