وكما قيل: وقيل: إن ذلك في قراءة عبد الله: «مكرا سيئا» ، وفي ذلك تحقيق القول الذي قلناه من أن السيئ في المعنى من نعت المكر وقرأ ذلك قراء الأمصار غير الأعمش وحمزة بهمزة محركة بالخفض وقرأ ذلك الأعمش وحمزة بهمزة وتسكين الهمزة اعتلالا منهما بأن الحركات لما كثرت في ذلك ثقل، فسكنا الهمزة، كما قال الشاعر: [+البحر الرجز] إذا اعوججن قلت صاحب قوم %~% فسكن الباء، لكثرة الحركات والصواب من القراءة ما عليه قراء الأمصار من تحريك الهمزة فيه إلى الخفض، وغير جائز في القرآن أن يقرأ بكل ما جاز في العربية، لأن القراءة إنما هي ما قرأت به الأئمة الماضية، وجاء به السلف على النحو الذي أخذوا عمن قبلهم وقوله: وقوله: ويكون تأويل الكلام: وجاءت السكرة الحق بالموت وقوله: PageEndV22P146 وقد ذكر عن الحسن، وقتادة، أنهما كانا يقرآن ذلك كذلك، ويتأولانه هذا التأويل الذي ذكرناه عن ابن عباس حدثني عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث قال: ثني أبي، عن الحسن قال: كان قتادة يقرأ يقول: لهو الحق من الخبر اليقين لا شك فيه وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: «الخبر اليقين» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، حتى ختم، إن الله تعالى ليس تاركا أحدا من خلقه حتى يوقفه على اليقين PageEndV22P383 من هذا القرآن فأما المؤمن فأيقن في الدنيا، فنفعه ذلك يوم القيامة وأما الكافر، فأيقن يوم القيامة حين لا ينفعه " واختلف أهل العربية في وجه إضافة الحق إلى اليقين، والحق يقين، فقال بعض نحويي البصرة قال: حق اليقين، فأضاف الحق إلى اليقين، كما قال: وكما قيل: أتيتك عام PageEndV13P382 الأول، وبارحة الأولى، وليلة الأولى، ويوم الخميس، وكما قال الشاعر: [+البحر الوافر] أتمدح فقعسا وتذم عبسا %~% ألا لله أمك من هجين ولو أقوت عليك ديار عبس %~% عرفت الذل عرفان اليقين يعني عرفانا به يقينا. فتأويل الكلام: وللدار الآخرة خير للذين اتقوا الله بأداء فرائضه واجتناب معاصيه وقوله:
إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ حَقُّ ٱلْيَقِينِ
“Kesin gerçek budur işte.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinأي الحق الثابت من اليقين . عن رسول الله صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم : ( 1130 ) ( من قرأ سورة الواقعة في كل ليلة لم تصبه فاقة أبدا ) . < 1 ( سورة الحديد ) 1 < مدنية ، وهي تسع وعشرون آية ( نزلت بعد الزلزلة ) بسم الله الرحمن الرحيم ! 7 < { سبح لله ما فى السماوات والا رض وهو العزيز الحكيم * له ملك السماوات والا رض يحى ويميت وهو على كل شىء قدير * هو الا ول والا خر والظاهر والباطن وهو بكل شىء عليم * هو الذى خلق السماوات والا رض فى ستة أيام ثم استوى على العرش يعلم ما يلج فى الا رض وما يخرج منها وما ينزل من السمآء وما يعرج فيها وهو معكم أين ما كنتم والله بما تعملون بصير * له ملك السماوات والا رض ا يعرج فيها وهو معكم أين ما كنتم والله بما تعملون بصير * له ملك السماوات والا رض وإلى الله ترجع الا مور * يولج اليل فى النهار ويولج النهار فى اليل وهو عليم بذات الصدور } > 7 ! الحديد : ( 1 ) سبح لله ما > جاء في بعض الفواتح { سبح } على لفظ الماضي ، وفي بعضها على لفظ المضارع ، وكل واحد منهما معناه : أن من شأن من أسند إليه التسبيح أن يسبحه ، وذلك هجيراه وديدنه ، وقد عدى هذا الفعل باللام تارة وبنفسه أخرى في قوله تعالى : ( وتسبحوه ) وأصله : التعدي بنفسه ، لأن معنى سبحته : بعدته عن السوء ، منقول من سبح إذا ذهب وبعد ، فاللام لا تخلو إما أن تكون مثل اللام في : نصحته ، ونصحت له ، وإما أن يراد بسبح لله لام لا تخلو إما أن تكون مثل اللام في : نصحته ، ونصحت له ، وإما أن يراد بسبح لله : أحدث التسبيح لأجل الله ولوجهه خالصا ،
( الواقعة : 95 ) ويقال : هو الرجل حقا ، ومنه قوله عليه السلام : ( أنا النبي لا كذب ، أنا ابن عبد المطلب ) وعن علي رضي الله عنه أنه قال : أنا علي لا كذب أنا ابن عبد المطلب ، والتقى اسم الفعل من قولك اتقيت ، كما أن الهدى اسم الفعل من قولك اهتديت . أما قوله تعالى : ( الواقعة : 95 ) ثم قال : ( الواقعة : 95 )
أي هذا الذي قصصناه محض اليقين وخالصه وجاز إضافة الحق إلى اليقين وهما واحد لاختلاف لفظهما قال المبرد : هو كقولك عين اليقين ومحض اليقين فهو من باب إضافة الشيء إلى نفسه عند الكوفيين وعند البصريين حق الأمر اليقين أو الخبر اليقين وقيل : هو توكيد وقيل : أصل اليقين أن يكون نعتا للحق فأضيف المنعوت إلى النعت على الإتساع والمجاز كقوله : ولدار الآخرة وقال قتادة في هذه الآية : إن الله ليس بتارك أحدا من الناس حتى يقفه على اليقين من هذا القرآن فأما المؤمن فأيقن في الدنيا فنفعته ذلك يوم القيامة وأما الكافر فأيقن يوم القيامة حين لا ينغعه اليقين
أي إن هذا لخبر لهو حق اليقين الذي لامرية فيه ولا محيد لأحد عنه
إن هذا لهو حق اليقين (95) فسبح باسم ربك العظيم (96) إن هذا أي الذي ذكر في السورة أو في شأن الفرق. لهو حق اليقين أي حق الخبر اليقين. فسبح باسم ربك العظيم فنزهه بذكر اسمه تعالى عما لا يليق بعظمه شأنه. عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة الواقعة في كل ليلة لم تصبه فاقة أبدا» . ## | (57) سورة الحديد مدينة وقيل مكية وآيها تسع وعشرون آية ## |