وكان الشعبي يقول في ذلك ما: حدثني يعقوب قال: ثنا ابن علية، عن ابن عون قال: قال الشعبي: «أعياني أن أعلم ما المحروم» والصواب من القول في ذلك عندي أنه الذي قد حرم الرزق واحتاج، وقد يكون ذلك بذهاب ماله وثمره، فصار ممن حرمه الله ذلك، وقد يكون بسبب تعففه وتركه المسألة، ويكون بأنه لا سهم له في الغنيمة لغيبته عن الوقعة، فلا قول في ذلك أولى بالصواب من أن تعم، كما قال جل ثناؤه: وقرأ قول الله: اختلف أهل التأويل في معناه، فقال بعضهم: إنا لمولع بنا ذكر من قال ذلك: حدثني موسى بن عبد الرحمن المسروقي قال: ثنا زيد بن الحباب قال: أخبرني الحسين بن واقد قال: ثني يزيد النحوي، عن عكرمة، في قول الله تعالى ذكره: قال: «إنا لمولع بنا» حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر قال: قال مجاهد في قوله: أي «لمولع بنا» PageEndV22P352 وقال آخرون: بل معنى ذلك: إنا لمعذبون ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، أي «معذبون» وقال آخرون: بل معنى ذلك: إنا لملقون للشر ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: «ملقون للشر» وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال: معناه: إنا لمعذبون، وذلك أن الغرام عند العرب: العذاب؛ ومنه قول الأعشى: إن يعاقب يكن غراما وإن يع %~% ط جزيلا فإنه لا يبالي يعني بقوله: يكن غراما: يكن عذابا وفي الكلام متروك اكتفي بدلالة الكلام عليه، وهو: فظلتم تفكهون «تقولون» إنا لمغرمون، فترك تقولون من الكلام لما وصفنا وقوله: ولكنا قوم محرومون، يقول: إنهم غير مجدودين، ليس لهم جد وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد،
إِنَّا لَمُغْرَمُونَ
“"Doğrusu borç altına girdik."” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinلملزمون غرامة ما أنفقنا . ومهلكون لهلاك رزقنا ، من الغرام : وهو الهلاك { بل نحن } قوم { محرومون } محارفون محدودون ، لا حظ لنا ولا بخت لنا ؛ ولو كنا مجدودين ، لما جرى علينا هذا . وقرىء : ( أئنا ) . ! 7 <
وقرأ أبو بكر والمفضل ( أئنا ) بهمزتين على الاستفهام ورواه عاصم عن زر بن حبيش الباقون بهمزة واحدة على الخبر أي يقولون نظيره في قصة أصحاب الجنة حيث قالوا : أي معذبون عن بن عباس وقتادة قالا : والغرام العذاب ومنه قول بن المحلم : وثقت بأن الحفظ مني سجية * وأن فؤادي متبل بك مغرم وقال مجاهد وعكرمة : لمولع بنا ومنه قول النمر بن تولب : سلا عن تذكرة تكتما * وكان رهينا بها مغرما يقال : أغرم فلان بفلانة أي أولع بها ومنه الغرام وهو الشر اللازم وقال مجاهد أيضا : لملقون شرا وقال مقاتل بن حيان : مهلكون النحاس : مأخوذ من الغرام وهو الهلاك كما قال : يوم النسار ويوم الجفا * ركانا عذابا وكانا غراما الضحاك وبن كيسان : هو من الغرم والمغرم الذي ذهب بغير عوض أي غرمنا الحب الذي بذرناه وقال مرة الهمداني : محاسبون
أي لو جعلناه حطاما لظللتم تفكهون في المقالة تنوعون كلامكم فتقولون تارة إنا لمغرمون أي لملقون وقال مجاهد وعكرمة إنا لموقع بنا وقال قتادة معذبون وتارة تقولون بل نحن محرومون وقال مجاهد أيضا إنا لمغرمون ملقون للشر أي بل نحن محارفون قاله قتادة أي لا يثبت لنا مال ولا ينتج لنا ربح وقال مجاهد بل نحن محرومون أي مجدودون يعني لا حظ لنا قال ابن عباس ومجاهد
أفرأيتم ما تحرثون (63) أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون (64) لو نشاء لجعلناه حطاما فظلتم تفكهون (65) إنا لمغرمون (66) بل نحن محرومون (67) أفرأيتم ما تحرثون تبذرون حبه. أأنتم تزرعونه تنبتونه. أم نحن الزارعون المنبتون. لو نشاء لجعلناه حطاما هشيما. فظلتم تفكهون تعجبون أو تندمون على اجتهادكم فيه، أو على ما أصبتم لأجله من المعاصي فتتحدثون فيه، والفكه التنقل بصنوف الفاكهة وقد استعير للتنقل بالحديث، وقرئ «فظلتم» بالكسر و «فظللتم» على الأصل. إنا لمغرمون لملزمون غرامة ما أنفقنا، أو مهلكون لهلاك رزقنا من الغرام، وقرأ أبو بكر «أإنا لمغرمون» على الاستفهام. بل نحن قوم. محرومون حرمنا رزقنا، أو محدودون لا مجدود إنا لمغرمون» على الاستفهام. بل نحن قوم. محرومون حرمنا رزقنا، أو محدودون لا مجدودون. ## |