PageEndV22P348 ## || [الواقعة: 65_66_67] القول في تأويل قوله تعالى: حتى بلغ {محرومون} وقال أصحاب الجنة: يقول: أأنتم تصيرونه زرعا، أم نحن نجعله كذلك؟ وقد: حدثني أحمد بن الوليد القرشي قال: ثنا مسلم بن أبي مسلم الحرمي قال: ثنا مخلد بن الحسين، عن هاشم، عن محمد، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تقولن زرعت ولكن قل حرثت» . قال أبو هريرة: ألم تسمع إلى قول الله: حتى بلغ
ءَأَنتُمْ تَزْرَعُونَهُۥٓ أَمْ نَحْنُ ٱلزَّٰرِعُونَ
“Onu siz mi bitiriyorsunuz, yoksa bitiren biz miyiz?” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinتنبتونه وتردونه نباتا ، يرف وينمي إلى أن يبلغ الغاية . وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( 1125 ) ( لا يقولن أحدكم : زرعت ، وليقل : حرثت ) قال أبو هريرة : أرأيتم إلى قوله :
والمستحب لكل من يلقي البذر في الأرض أن يقرأ بعد الاستعاذة أي تجعلونه [ زرعا ] وقد يقال : فلان زراع كما يقال حراث أي يفعل ما يئول إلى أن يكون زرعا يعجب الزراع وقد يطلق لفظ الزرع على بذر الأرض وتكريبها تجوزا قلت : فهو نهي إرشاد [ وأدب ] لا نهي حظر وإيجاب ومنه قوله عليه السلام : ( لا يقولن أحدكم عبدي وأمتي وليقل غلامي وجاريتي وفتاي وفتاتي ( وقد مضى في يوسف القول فيه وقد بالغ بعض العلماء فقال : لا يقل حرثت فأصبت بل يقل : أعانني الله فحرثت وأعطاني بفضله ما أصبت قال الماوردي : وتتضمن هذه الآية أمرين أحدهما الامتنان عليهم بأن أنبت زرعهم حتى عاشوا به ليشكروه على نعمته عليهم الثاني البرهان الموجب للاعتبار لأنه لما أنبت زرعهم بعد تلاشي بذره وانتقاله إلى استواء ي البرهان الموجب للاعتبار لأنه لما أنبت زرعهم بعد تلاشي بذره وانتقاله إلى استواء حاله من العفن والترتيب حتى صار زرعا أخضر ثم جعله قويا مشتدا أضعاف ما كان عليه فهو بإعادة من أمات أخف عليه وأقدر وفي هذا البرهان مقنع لذوي الفطر السليمة ثم قال
أي بل نحن الذي نقره قراره وننبته في الأرض قال ابن جرير وقد حدثني أحمد بن الوليد القرشي حدثنا مسلم بن أبي مسلم الجرمي حدثنا مخلد بن الحسين عن هشام عن محمد عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقولن أحدكم زرعت ولكن قل حرثت قال أبو هريرة ألم تسمع إلى قوله تعالى أي تنبتونه في الأرض ورواه البزار عن محمد بن عبد الرحيم عن مسلم الجرمي به وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا حماد عن عطاء عن أبي عبد الرحمن لا تقولوا زرعنا ولكن قولوا حرثنا وروي عن حجر المنذري أنه كان إذا قرأ وأمثالها يقول بل أنت يا رب وقوله تعالى
أفرأيتم ما تحرثون (63) أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون (64) لو نشاء لجعلناه حطاما فظلتم تفكهون (65) إنا لمغرمون (66) بل نحن محرومون (67) أفرأيتم ما تحرثون تبذرون حبه. أأنتم تزرعونه تنبتونه. أم نحن الزارعون المنبتون. لو نشاء لجعلناه حطاما هشيما. فظلتم تفكهون تعجبون أو تندمون على اجتهادكم فيه، أو على ما أصبتم لأجله من المعاصي فتتحدثون فيه، والفكه التنقل بصنوف الفاكهة وقد استعير للتنقل بالحديث، وقرئ «فظلتم» بالكسر و «فظللتم» على الأصل. إنا لمغرمون لملزمون غرامة ما أنفقنا، أو مهلكون لهلاك رزقنا من الغرام، وقرأ أبو بكر «أإنا لمغرمون» على الاستفهام. بل نحن قوم. محرومون حرمنا رزقنا، أو محدودون لا مجدود إنا لمغرمون» على الاستفهام. بل نحن قوم. محرومون حرمنا رزقنا، أو محدودون لا مجدودون. ## |