( الواقعة : 59 ) وكأنه قال : كيف يمكن أن تقولوا هذا وأنتم تنشأون في بطون أمهاتكم على أوصاف لا تعلمون وكيف يكون خالق الشيء غير عالم به ؟ وهو كقوله تعالى :
ءَأَنتُمْ تَخْلُقُونَهُۥٓ أَمْ نَحْنُ ٱلْخَٰلِقُونَ
“Onu siz mi yaratıyorsunuz yoksa yaratan biz miyiz?” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinأي تصورون منه الإنسان المقدرون المصورون وهذا احتجاج عليهم وبيان للآية الأولى أي إذا أقررتم بأنا خالقوه لا غيرنا فاعترفوا بالبعث وقرأ أبو السمال ومحمد بن السميقع وأشهب العقيلي : ( تمنون ) بفتح التاء وهما لغتان أمنى ومني وأمذى ومذي يمني ويمني ويمذي ويمذي الماوردي : ويحتمل أن يختلف معناهما عندي فيكون أمنى إذا أنزل عن جماع ومني إذا أنزل عن الاحتلام وفي تسمية المني منيا وجهان : أحدهما لأمنائه وهو إراقته الثاني لتقديره ومنه المنا الذي يوزن به لأنه مقدار لذلك كذلك المني مقدار صحيح لتصوير الخلقة قوله تعالى :
أي أنتم تقرونه في الأرحام وتخلقونه فيها أم الله الخالق لذلك ثم قال تعالى
نحن خلقناكم فلولا تصدقون (57) أفرأيتم ما تمنون (58) أأنتم تخلقونه أم نحن الخالقون (59) نحن خلقناكم فلولا تصدقون بالخلق متيقنين محققين للتصديق بالأعمال الدالة عليه، أو بالبعث فإن من قدر على الإبداء قدر على الإعادة. أفرأيتم ما تمنون أي ما تقذفونه في الأرحام من النطف، وقرئ بفتح التاء من منى النطفة بمعنى أمناها. أأنتم تخلقونه تجعلونه بشرا سويا. أم نحن الخالقون.