لِّأَصْحَٰبِ ٱلْيَمِينِ

“Sağın adamları içindir.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

قال: «هن اللواتي قبضن في الدنيا عجائز رمصا شمطا، خلقهن الله بعد الكبر فجعلهن عذارى» حدثنا أبو عبيد الوصابي قال: ثنا محمد بن حمير قال: ثنا ثابت بن PageEndV22P323 عجلان قال: سمعت سعيد بن جبير، يحدث عن ابن عباس، في قوله: يقول تعالى ذكره: أنشأنا هؤلاء اللواتي وصف صفتهن من الأبكار للذين يؤخذ بهم ذات اليمين من موقف الحساب إلى الجنة PageEndV22P329 ## || [الواقعة: 39_40_41_42_43_44_45_46] القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. yy

من صلة أنشأنا وجعلنا . ! 7 < { وأصحاب الشمال مآ أصحاب الشمال * فى سموم وحميم * وظل من يحموم * لا بارد ولا كريم * إنهم كانوا قبل ذلك مترفين * وكانوا يصرون على الحنث العظيم * وكانوا يقولون أءذا متنا وكنا ترابا وعظاما أءنا لمبعوثون * أو ءابآؤنا الا ولون * قل إن الا ولين والا خرين * لمجموعون إلى ميقات يوم معلوم * ثم إنكم أيها الضآلون المكذبون * لاكلون من شجر من زقوم * فمالأون منها البطون * فشاربون عليه من الحميم * فشاربون شرب الهيم * هاذا نزلهم يوم الدين } > 7 ! الواقعة : ( 41 ) وأصحاب الشمال ما > {فى سموم } في حر نار ينفذ في المسام { وحميم } وماء حار متناه في الحرارة

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

فنقول : إن كانت اللام متعلقة بأترابا يكون معناه :

Kurtubî13. yy

قيل : الحور العين للسابقين والأتراب العرب لأصحاب اليمين قوله تعالى :

İbn Kesîr14. yy

أي في أسنانهم كما في الحديث الذي رواه البخاري < 3327 > ومسلم < 2834 > من حديث جرير عن عمارة بن القعقاع عن أبي زرعة عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أول زمرة يدخلون الجنة على صورة القمر ليلة البدر والذين يلونهم على ضوء أشد كوكب دري في السماء إضاءة لا يبولون ولايتغوطون ولايتفلون ولايمتخطون أمشاطهم الذهب ورشحهم المسك ومجامرهم الألوة وأزواجهم الحور العين أخلاقهم على خلق رجل واحد على صورة أبيهم آدم ستون ذراعا في السماء وقال الإمام أحمد < 2 / 295 > حدثنا يزيد بن هارون وعفان قالا حدثنا حماد بن سلمة وروى الطبراني < صغير 808 > واللفظ له من حديث حماد بن سلمة عن علي بن زيد بن جدعان عن سع جرى الضمير على غير مذكور ولكن لما دل السياق هو ذكر الفرش على النساء اللاتي يضاجعن فيها اكتفى بذلك عن ذكرهن وعاد الضمير عليهن كما في قوله تعالى أي خلقنا لأصحاب اليمين أو ادخرن لأصحاب اليمين أو زوجن لأصحاب اليمين والأظهر انه متعلق بكونه متعلقا بما قبله وهو قوله لطبراني < صغير 808 > واللفظ له من حديث حماد بن سلمة عن علي بن زيد بن جدعان عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل أهل الجنة الجنة جردا مردا بيضا جعادا مكحلين أبناء ثلاث وثلاثين وهم على خلق آدم ستون ذراعا في عرض سبعة أذرع وروى الترمذي < 2545 > من حديث أبي داود الطيالسي عن عمران القطان عن قتادة عن شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غنم عن معاذ بن جبل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يدخل أهل الجنة الجنة جردا مردا مكحلين بني ثلاث وثلاثين سنة ثم قال حسن غريب وقال ابن وهب أخبرنا عمرو بن الحارث أن دواجا أبا السمح حدثه عن أبي الهيثم عن أبي سعيد قال قال رسول الله صلى الل حارث أن دواجا أبا السمح حدثه عن أبي الهيثم عن أبي سعيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من مات من أهل الجنة من صغير أو كبير يردون بني ثلاثا وثلاثين في الجنة لا يزيدون عليها أبدا وكذلك أهل النار ورواه الترمذي < 2562 > عن سويد بن نصر عن ابن المبارك رشدين بن سعد عن عمرو بن الحارث به وقال أبو بكر بن أبي الدنيا حدثنا القاسم بن هاشم حدثنا صفوان بن صالح حدثنا رواد بن الجراح العسقلاني حدثنا الأوزاعي عن هارون بن رئاب عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل أهل الجنة الجنة على طول آدم ستين ذراعا بذراع الملك على حسن يوسف وعلى ميلاد عيسى ثلاث وثلاثين سنة وعلى لسان محمد جرد مرد مكحلون وقال أبو حسن يوسف وعلى ميلاد عيسى ثلاث وثلاثين سنة وعلى لسان محمد جرد مرد مكحلون وقال أبو بكر بن أبي داود < بعث 65 > حدثنا محمود بن خالد وعباس بن الوليد قالا حدثنا عمر عن الأوزاعي عن هارون بن ذئاب عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يبعث أهل الجنة على صورة آدم في ميلاد عيسى ثلاث وثلاثين جردا مردا مكحلين ثم يذهب بهم إلى شجرة في الجنة فيكسون منها لا تبلى ثيابهم ولايفنى شبابهم وقوله تعالى

Beydâvî13. yy

لأصحاب اليمين (38) ثلة من الأولين (39) وثلة من الآخرين (40) لأصحاب اليمين متعلق ب أنشأناهن أو «جعلنا» ، أو صفة ل أبكارا أو خبر لمحذوف مثل هن أو لقوله: ثلة من الأولين وثلة من الآخرين وهي على الوجه الأول خبر محذوف. ## |