يقول تعالى ذكره وفيه أيضا ماء مسكوب، يعني مصبوب سائل في غير أخدود كما: حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، قال: «يجري في غير أخدود» PageEndV22P318 ## || [الواقعة: 32_33_34_35_36_37_38] القول في تأويل قوله تعالى:
وَمَآءٍ مَّسْكُوبٍ
“Fışkıran sular.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin. > 7 ! الواقعة : ( 31 ) وماء مسكوب > فيه أيضا وجوه الأول : مسكوب من فوق ، وذلك لأن العرب أكثر ما يكون عندهم الآبار والبرك فلا سكب للماء عندهم بخلاف المواضع التي فيها العيون النابعة من الجبال الحاكمة على الأرض تسكب عليها الثاني : جار في غير أخدود ، لأن الماء المسكوب يكون جاريا في الهواء ولا نهر هناك ، كذلك الماء في الجنة الثالث : كثير وذلك الماء عند العرب عزيز لا يسكب ، بل يحفظ ويشرب ، فإذا ذكروا النعم يعدون كثرة الماء ويعبرون عن كثرتها بإراقتها وسكبها ، والأول أصح . [ بم ثم قال تعالى : ! 7 <
أي جار لا ينقطع وأصل السكب الصب يقال : سكبه سكبا والسكوب انصبابه يقال : سكب سكوبا وانسكب انسكابا أي وماء مصبوب يجري الليل والنهار في غير أخدود لا ينقطع عنهم وكانت العرب أصحاب بادية وبلاد حارة وكانت الأنهار في بلادهم عزيزة لا يصلون إلى الماء إلا بالدلو والرشاء فوعدوا في الجنة خلاف ذلك ووصف لهم أسباب النزهة المعروفة في الدنيا وهي الأشجار وظلالها والمياه والأنهار واطرادها قوله تعالى :
قال الثوري يجري في غير أخدود وقد تقدم الكلام عند تفسير قوله تعالى
وماء مسكوب (31) وفاكهة كثيرة (32) لا مقطوعة ولا ممنوعة (33) وماء مسكوب يسكب لهم أين شاؤوا وكيف شاؤوا بلا تعب، أو مصبوب سائل كأنه لما شبه حال السابقين في التنعم بأعلى ما يتصور لأهل المدن شبه حال أصحاب اليمين بأكمل ما يتمناه أهل البوادي إشعارا بالتفاوت بين الحالين. وفاكهة كثيرة كثيرة الأجناس. لا مقطوعة لا تنقطع في وقت. ولا ممنوعة لا تمنع عن متناولها بوجه.